في رثاء شهيد الحرية جوان برزنجي ..

28 ديسمبر، 2015 10:23 م 6 مشاهدة

قصيدة رثاء لفيصل سفوك

جوان ..
يا سِراجاً فوق قممِ قاسيونَ
أضاءَ دروبُ تجاعيدكِ يا شامُ

بأية قصيدةٍ سترثى اليومَ
والقلوب داميةٌ و الفؤاد سَقامُ

عندما أباحَ القدرُ سركَ المكتوم
ارتعشتْ في وصفكَ الأقلامُ

شهقاتُ الحزنِ صدت العويلَ
ومن هولِ الفراقِ ماتَ الكلامُ

ففي ظلمِ السجونِ وظلامِها
زفّتك الملائكة شهيداً أيها المقدامُ

فهتفنا بصمتٍ .. لن تغيبَ شمسُ الحقِ
مهما ضاعتْ وضاقتْ بنا السبل و الأيامُ

سلاماً إلى روحٍ في الجنانِ حلّقَتْ
وأبتْ إلا عن الظُلْمِ يُمَاطُ اللِّثامُ
جوان ..
يا عبقاً قد فاحَ عطرهُ ,الريحانُ
والياسمينُ منه يَنْتهِلُ

كُنتَ للنخوةِ والشهامةِ عنواناً
وللصعابِ والأعباءِ يحتمِلُ

فيكَ المروءةُ والأخلاقُ خِصالاً
و للقيمِ والأعرافِ يمتثلُ

تَركْتَ في القلوبِ جرحاً
إلى ساعة النصرِ ينْدمِلُ

نَـمْ قَريـرَ العيـنِ أيها الشهيد ..
فها هو آلند يرفع الراية
وبوسام الشهادةِ يفتخرُ

فلا ظلمٌ على حالهِ يدومُ
ولا الظالمُ يوماً بظلمه ينتصرُ

وما ماتَ مَنْ بنى على أمواجِ الحريةِ جسورا
وعلّمَ الأنامَ كيفَ كانَ صامداً كالجبالِ يصطبرُ .
فيصل سفوك
25/12/2015

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *