في مقابلة له مع قناة العالم..حسن عبد العظيم يصرح: الائتلاف أعطى أوهام كبيرة للشعب السوري وأولها كان..

22 يوليو، 2014 6:41 م 96 مشاهدة

12dd99feca045825bdf4909161ed7b24_hesen-ebdel-azim

" رحاب نيوز " ر ن ا – إلهام مصطفى

صرح "حسن عبد العظيم" المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية أن" الائتلاف السوري راهن على الدعم الخارجي والتدخل الخارجي سواء كان السياسي أو العسكري، وعلى ما يسمى دول أصدقاء سورية، وهذا الرهان جرّ للعسكرة والعنف والتطرف وأيضاً لارتهان القرار الوطني".

حيث جاء هذا الكلام على لسان عبدالعظيم في مقابلة أجرتها قناة العالم الإيرانية معه حسن, وكان الحوار كالتالي:

أستاذ حسن عبد العظيم, ما هي قراءكم لتنصيب الأستاذ هادي البحرة على رأس الائتلاف, ما الجديد وما الذي سيتغير بهذا الاختيار ليس المهم من يتغير. كان رئيس المجلس الوطني برهان غليون ثم تبدل على المجلس الوطني أكثر من رئيس، ورئاسة الائتلاف تناوب عليها أكثر من شخص. ليس المهم من يأتي على الرئاسة بل المهم سياسة الائتلاف ذاتها, والمجلس الوطني ومن ثم الائتلاف معارضة نشأت بالخارج, وراهنت على الدعم الخارجي والتدخل الخارجي سواء كان السياسي أو العسكري, وعلى ما يسمى دول أصدقاء سورية, وهذا الرهان مع الأسف الشديد جرّ للعسكرة والعنف والتطرف وأيضاً لارتهان القرار الوطني. وثبت أن التدخل العسكري الخارجي – رغم المطالبة به – هو وهم بالوضع السوري, لأن أي تدخل عسكري خارجي سيؤدي إلى حرب إقليمية ويشكل خطراً على دول المنطقة, والغرب يخشى على الكيان الصهيوني بشكل أساسي, ولذلك لا يوجد تدخل عسكري في سوريا, وحتى الضربة الجوية التي تم الرهان عليها ولم تحصل, ولا نريدها أن تحصل.

المهم الآن على الائتلاف – وهو طرف من أطراف المعارضة – أن يتوقف برهانه الخارج وعلى التدخل العسكري الخارجي, وأن يستقل بقراره الوطني, وأن يعمل على تبني الحل السياسي الوطني, وأن لا يطالب لا بالتسلح ولا بالسلاح, وأن يعتمد على محاولة أن تكون المعارضة بالداخل والخارج تتبنى رؤية سياسية موحدة, وبرنامج سياسي واحد, وحل سياسي تفاوضي في سورية, يخرج السوريين من هذا الدمار وهذا التطرف الذي تطور إلى حد ظهور داعش ودولة ما يسمى بالخلافة الإسلامية.

أستاذ حسن عبد العظيم, البعض نتيجة ما جرى ونتيجة الخلافات التي كانت موجودة بالسابق داخل الائتلاف حول اختيار الشخصية أو حول بعض الخيارات, قالوا يشكل واضح أن الائتلاف دخل بموت سريري واليوم فعلاً يقولها البعض بشكل واضح وبصوت مرتفع. برأيكم كهيئة تنسيق هل فعلاً الائتلاف صار وراءنا ونتحدث بالمرحلة القادمة عن كيانات جديدة ستظهر على الساحة.

عملياً الائتلاف أعطى آمال وأوهام كبيرة للشعب السوري, بأنه يؤمّن وزارات الخارجية وغيرها وإلى أخره من وعود, وتبين أنها كانت وعوداً غير قابلة للتنفيذ, ورهانه على الخارج لم يأتِ بنتيجة, ومحاولة بحثه عن كونه الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري أيضاً وهم, بتجاهله لقوى مؤثرة وموجودة في الساحة السورية من المعارضة , لذلك عليه أن يعيد قراءة الوضع الداخلي والعربي والإقليمي والدولي, وأن يعرف أن قوة المعارضة بوحدة مواقفها ووحدة برنامجها من أجل أن تكون قطباً ضد السلطة, وأن يركز على الحل السياسي وينبذ العنف وكل التطرف.

أعتذر عن مقاطعتك. ولكن هل أفهم من كلامك خلال هذا الحديث والإجابة السابقة أنك تمد يدك للائتلاف للتوحد في إطار معارضة واحدة.

نحن نقول أن قوة المعارضة بأن تتفق على برنامج بالحد الأدنى, وأن لا يتوهم أي طرف أنه هو كل المعارضة, وأن قوة المعارضة هي بتبني الحل التفاوضي السلمي, وليس بتبني العنف والتطرف, ورهن القرار الوطني لهذه الدولة أو تلك.
 

ولكن مواقف الائتلاف, هم لهم موقف واضح منذ البداية رفضوا وجودكم بالائتلاف ورفضوا وجودكم بجنيف, فهل أنتم اليوم تمدون يدكم للائتلاف.

نحن نعمل في هيئة التنسيق الوطنية بأن تكون هناك أطار للمعارضة يضم أوسع جبهة ديمقراطية للمعارضة التي تلتزم بالحل السياسي التفاوضي, ولا تراهن على التدخل العسكري أو العنف أو التطرف والتمويل والتسليح. والذي يتبنى الحل التفاوضي هو الذي يخلق معارضة قوية تتفاوض مع وفد حكومي يمثل قوى السلطة ويؤدي ذلك إلى حل سياسي منصوص عليه في بيان جنيف1 مع أخذ التطورات الراهنة بعين الاعتبار.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *