قيادي كردي لـ”رحاب نيوز”: مجزرة كوباني ورائها إنفراد طرف معين بإدارة المنطقة

3 يوليو، 2015 8:14 م 741 مشاهدة

رحاب نيوز – رن ا – عقيل كوباني

قال القيادي في تيار المستقبل الكوردي “علي تمي” ، إن ماحدث في كوباني من مجزرة ,كان متوقعاً ، وخاصة بعد الهزائم التي لحقت بتنظيم “داعش” في تل أبيض وريف الرقة ، لذلك كان رد فعله غير طبيعي حيث دخل التنظيم المدينة بعد أن استغل الفراغ الامني في المنطقة نتيجة اتساع رقعة المواجهات في الجبهات المختلفة .

وأشار “تمي” في تصريح لرحاب نيوز إلى أن سبب حدوث مجزرة كوباني ، هو الانفراد من طرف معين بادارة المنطقة وملاحقة النشطاء تحت ستار التجنيد الاجباري ، مما أدى إلى تقليص عدد الكوادر في المنطقة وإتاحة المجال لضعاف النفوس لاستغلال الوضع، وحدوث ما حدث من مجزرة.

وأوضح أن المسؤول عن المجزرة، هي نفسها الجهات التي حملت على عاتقها مسؤولية حماية هذا الشعب وما حدث كان اختراق امني بامتياز ويدل على هشاشة المؤسسات الموجودة داخل كوباني وما يعانيها من خلل لذلك يجب فتح تحقيق شفاف من المختصين ومحاسبة المتورطين مهما كان موقعهم ومناصبهم .

وأضاف “تمي” أن هناك الكثير من الجهات المستفيدة من الحالة المتأزمة داخل كوباني والظروف التي تمر بها حالياً وأولهم النظام السوري فمن المعروف إن النظام يحاول وبشتى الوسائل خلق صراع طائفي أو قومي في المنطقة ليظهر للعالم أجمع بأن اسقاطه سيشكل كارثة للأقليات في سوريا ولفت الأنظار الى المواضيع الثانوية بعيدة عنه .
وفي سؤال حول أهمية دخول بيشمركة روج آفا إلى المناطق الكوردية في سوريا وخاصة بعد تبنيها من قبل المجلس الوطني الكوردي قال “تمي” : نحن كتيار المستقبل كنا أول من طرح في مؤتمر المجلس الوطني الكوردي أهمية تبني البشمركة كقوة كوردية وتكون تحت غطاء اتفاق كوردي شامل في المنطقة الكوردية في سوريا تمر حالياً بوضع كارثي نتيجة العوامل المتعددة التي تهدد وجودها في المنطقة عموماً.

ونوه إلى أن الأمن القومي الكوردي في سوريا في خطر ، وأن الضامن الوحيد لمواجهة هذا الخطر هو توحيد جميع القوى العسكرية الكوردية تحت قيادة مشتركة تكون نتاج اتفاق كوردي – كوردي ، مماسيخلق بيئة امنة في المنطقة الكوردية و تكون عاملاً رئيسياً في وقف عمليات الهجرة من المنطقة الكوردية الى أوربا والدول الاخرى ،وسيساهم في خلق ظروف الهجرة المعاكسة خلال الفترات المقبلة .

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *