قيادي كردي: مشاركتنا بمؤتمر الرياض دلالة إيجابية على اننا مكون رئيسي من الشعب السوري

8 ديسمبر، 2015 10:26 ص 121 مشاهدة

رحاب نيوز ـ عقيل كوباني

اكد سكرتير الهيئة القيادية في تيار المستقبل الكردي ” ريزان شيخموس” أن المشاركة الكردية في مؤتمر الرياض ,ستكون عبر المجلس الوطني الكردي المنضوي في الإئتلاف, وهذا أمر طبيعي جداً, لأنه لم يتم دعوة كل مكون بمفرده ,ولا أعتقد هذا سيحصل ,لأن السعودية لن تساهم في تعقيد الأمور السورية.

وأضاف قيادي تيار المستقبل في تصريح لوكالة “رحاب نيوز” ، إلى أن هناك مفاوضات جدية بين المجلس الوطني الكردي, وبين الإئتلاف لتوسيع الوفد المشكل من جهة, وإعطاءهم خصوصية للوضع الكردي من جهة أخرى ,كما أن هناك إتفاق جدي أن يكون للكرد دوراً أساسياً في مستقبل سوريا من خلال إشراك بيشمركة كردستان سوريا في الجيش السوري المشكل من قوى المعارضة للنظام الأسدي ، وأن هذا أمر جيد, وسيكون نقطة إيجابية في القضية الكردية.

وأشار إلى أن المشاركة الكردية في مؤتمر الرياض له دلالة إيجابية ,بأن الكرد مكون رئيسي من مكونات الشعب السوري ,وله كل الحق في المشاركة في مصير هذا الشعب ,وحل أزمته ولا يمكن إقصاءه, أما بخصوص عدم دعوة ال / ب ي د / لهذا المؤتمر أمر طبيعي جداً, لأن المؤتمر مدعو فقط للقوى المعارضة للنظام السوري .

وتابع “شيخموس” قائلاً : إن عقد مؤتمر الرياض يأتي بالأساس ضمن طموحات السعودية, في أن تلعب دوراً أساسياً وفاعلاً في الشرق الأوسط وبشراكة حقيقية مع تركيا وقطر في مواجهة المحور الروسي الإيراني ,والذي بات تدخله العسكري والسياسي في سوريا لصالح النظام الأسدي علنياً وواضحاً بحجة مواجهة الإرهاب الداعشي .

ولفت قيادي تيار المستقبل، انه كان ضرورياً جداً  أن تسعى السعودية إلى توحيد المعارضة السورية السياسية والعسكرية في مواجهة هذا المحور المعادي لطموحات الشعب السوري بكل مكوناته ,وإجراء توازن عسكري وسياسي حقيقي على الأرض. وهذا ما بات نلمسه تماماً في كل المواجهات العسكرية بين الأطراف المختلفة في معظم المواقع العسكرية في سوريا .

ونوه “شيخموس” إلى أن جيش النظام ,وبدعم روسي وإيراني كامل, لم يستطع إحداث أي إختراق حقيقي في جبهة القوى العسكرية المعارضة للنظام الأسدي وتنظيم داعش الإيراني,لهذا دعت السعودية كل أطراف المعارضة السياسية والعسكرية لعقد مؤتمر في الرياض , بهدف توحيدها , أو على الأقل إجراء تنسيق فعلي بينها , وخاصة التي حسمت مواقفها من النظام الأسدي ,ومن المحور الداعم له ، لذلك كل الأنظار متجهة إلى هذا المؤتمر ..والذي يمكن أن ينجح, لو توفرت الإرادة الحقيقية الداعمة لإرادة الشعب السوري التواق للحرية ,والتخلص من هذا النظام الذي استباح كل شي لمجرد الحفاظ عليه في سوريا.

وقال : أنا لا أعتقد, أن هذا المؤتمر سيكون قادراً على حل الأزمة السورية بشكل نهائي ,ولكن سيكون خطوة جدية في الضغط على المجتمع الدولي ,وخاصة اللقاءات التي ستجرى لاحقاً في فيينا بهدف حل هذه الأزمة ,علماً أن اللقاءات السابقة كانت متوافقة نسبياً مع إرادة المحور الروسي الإيراني في حل الأزمة ، لذا فإن توحيد المواقف السياسية والعسكرية في السعودية ,ربما سيسعى إلى خلق أجواء جدية وضاغطة على المجتمع الدولي لحل أزمة الشعب السوري مع نظامه القاتل .

وأكد أنه لا يمكن لهذه الأزمة أن تحل دون إسقاط النظام الأسدي وإنهائه, وبذلك ستكون النهاية الحقيقية لتنظيم داعش الاٍرهابي وخطره على المنطقة عموماً.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *