قيادي كوردي: إنسحاب “التقدمي” من المجلس الكوردي كان متوقعاً

28 نوفمبر، 2015 9:15 م 194 مشاهدة

رحاب نيوز ـ عقيل كوباني

أكد علي تمي المتحدث باسم تيار المستقبل الكوردي في كوباني، أن حقيقة انسحاب الحزب التقدمي كان متوقعاً، خاصة بعد أن قاطع مؤسسات المجلس الوطني الكوردي منذ ما يقارب 6 أشهر.

وأضاف تمي، أن جميع الأحزاب باتت أمام فرز سياسي، لأن المرحلة تتطلب ذلك، وبالتالي من الطبيعي أن يعود التقدمي إلى توجهه المتمثل بمحور السليمانية، وخاصة بعد ظهور خلافات في إقليم كوردستان بين هولير والسليمانية، وهذا من أهم أسباب انسحاب التقدمي من المجلس الوطني.

وقال: “إن تصريحات قيادات التقدمي في الفترة الأخيرة كانت تقلقنا كتيار المستقبل، وخاصة التغازل مع مواقف النظام، والمطالبة بالدخول معه في مفاوضات مباشرة، ولكن هذا لايعني بأنه لم يكن هناك أخطاء داخل المجلس، فالعقلية التسلطية والمحسوبية مازالت سائدة، وهذا لا يبرر بأن يقوم حزب مثل التقدمي بالانسحاب.

وأشار المتحدث باسم تيار المستقبل في كوباني، إلى أن الخاسر من هذه العملية هو التقدمي، والإنسحاب كان متوقعاً، مطالباً الحريصين على الهيكل التنظيمي للمجلس الوطني الكوردي بالابتعاد عن عقلية التسلط والإنفراد والمحسوبية التي لم تعد مقبولة اليوم، ويجب أن يأخذ كل حزب دوره ,حسب حجمه ومواقفه من القضايا.

ولفت إلى أنه رغم الضغوطات التي يتعرض لها المجلس الوطني حالياً، إلا أنه مازال يشكل إطاراً شرعياً يمثل فئة كبيرة من شعبنا الكوردي، ويمثل الشارع الثوري في المنطقة الكوردية، لكن عدم قدرته على القيام بدوره على أكمل وجه، يعود إلى التطورات الدولية في المنطقة، وعودة الحرب الباردة بين محوري الشرق والغرب ,ولغة السلاح السائدة، وعدم إفساح المجال أمام لغة السياسة كي تقوم بدورها في هذه المرحلة الهامة من تاريخ المنطقة عامة والكوردي خاصة .

وفي سؤال حول إمكانية إنضمام التقدمي للإدارة الذاتية، قال تمي: “انا استبعد ذلك وخاصة ,أن التقدمي لديه تجربة في ٢٠١٢ واليوم ينظر إلى نفسه ممثل لمحور سياسي, ولكن يمكن أن ينضم إلى الإدارة الذاتية إذا فرض شروطه، ومن المتوقع أن يتقرب من حزب الوحدة مع مرور الوقت، ويشكل معه كتلة تنظيمية قوية على الأرض”.

وحول مدى تأثير إنسحاب التقدمي من المجلس أوضح تمي، من الناحية التنظيمية طبيعي جداً، وخاصة أكثرية الأحزاب المتبقية داخل المجلس وهمية، والمجلس بات يتشكل اليوم من “٣” أحزاب رئيسية هي “ال ب د ك س – يكيتي – تيار المستقبل” بالاضافة إلى حركة الإصلاح التي تتمتع بحضور مميز ، أما بقية الأسماء فهي وهمية، ورغم أن هناك نخبة مستقلة موجودة، فإن الدور الأكبر يبقى للأحزاب وبالتالي سياسياً، لن يؤثر الإنسحاب على عمل المجلس إطلاقاً”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *