“كارنيجي” يكشف: شبكات جديدة لـ”المحسوبية” يعاد تشكيلها بمصر

20 ديسمبر، 2014 11:18 م 62 مشاهدة

99

رحاب نيوز – ر ن ا

اعتبر مركز طكارنيجي للأبحاث” أن القضاء علي المحسوبية في مصر هو بمثابة حلم بعيد المنال مشيرا إلى أن العديد من شبكات الأعمال القديمة  المقربة من نظام مبارك لم تتعاف منذ ثورة الـ 25 من يناير .2011

وأعطي المركز كل من رجل الأعمال أحمد عز الشخصية القيادية في الحزب الوطني المنحل والبرلمان المصري، وزهير جرانة وزير السياحة الأسبق، ومحمد المغربي وزير الإسكان ورشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الأسبق، بالإضافة إلى أفراد أسرة مبارك نفسها كمثال علي تلك الدوائر التي لا تزال تعمل إلي الأن .

أوضح التقرير الذي ترجمه موقع “مصر العربية” إنه بالإضافة إلي ذلك هناك شبكات محسوبية يعاد تشكيلها في مصر في الوقت الراهن والتي تعني على اﻷرجح استمرار الصلات القائمة بين الدولة والشركات الكبرى في التواجد، لكن مع تغيرات كبيرة في اللاعبين، حيث حل لاعبون جدد محل القدامى، سواء أكانوا أفرادا، أو جماعات أو حتى وكالات حكومية.

ولفت التقرير أنه مع اكتساب الجيش لسلطة سياسية جديدة، ربما يقوم الجيش بإنهاء إحلال بعض من شبكات المحسوبية القديمة بأخرى جديدة. وعلاوة على ذلك، فإن شبكات المحسوبية المدنية الجديدة من المرجح أن تظهر كأعضاء في البرلمان في الانتخابات المقبلة عندما يبحث النظام المدعوم من المؤسسية العسكرية عن وسطاء وحلفاء لملء مقاعد داخل البرلمان.

وأوضح أن  إعادة تشكيل شبكات محسوبية حتى مع لاعبين جدد، لن تكون مهمة سهلة على الإطلاق، إذ أن النظام الحالي يكافح من أجل إثبات شرعيته، ما يجعله حريصا كل الحرص على تجنب إعادة إنتاج أي شيء يشبه الزواج غير الشرعي بين المال والسلطة.

وأشار التقريرأن إن الأزمة المالية  بمصروالحاجة لزيادة الإيرادات يجعل من الصعب على النخب في الدولة إيجاد موارد كافية لتوزيعها على شبكات المحسوبية التابعة لها.

ولفت إن تفكيك شبكات المحسوبية التي كانت متغلغلة في نظام مبارك لا يعني أن سيادة القانون والشفافية يشهدان زخما في مصر مشيرًا أن الرئيس المؤقت عدلي منصور مرر حزمة قوانين وقواعد في صالح مناخ الأعمال، ما ساعد على التصالح القضائي مع المستثمرين.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *