كانتون كوباني يصدر بياناً بمناسبة ثورة 19 تموز

20 يوليو، 2014 4:20 م 129 مشاهدة

1111111

بعد دخولنا في العام الثاني من ثورة 19 تموز المجتمعية في روج آفا والتي أنطلقت شرارتها على تراب مقاطعة كوباني. فإننا في الهيئة التنفيذية في الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة كوباني نعتبر أن مسار الثورة المجتمعية المنطلقة في كوباني تحاكي في جوهرها آمال ثورات الشعوب التي تتصادم في هذه اللحظة التاريخية المحرجة في وجه براثن القوى الإسلاموية والقوموية، وتطرح نفسها كمنوذج مجتمعي ثوري جذري، بحيث يحمل في طياتها تطلعات الشعوب في المنطقة وذاكرتها السياسية والاجتماعية، رغم العراقيل والأشواك التي تزرعها القوى المناهضة للحرية والمساواة..
هذه الثورة التي اينعت على تراب كوباني اليوم، وهي تدخل عامها الثاني تواجه في ذات الجغرافية منذ عام تقريباً جحافل القوى الإسلامية الإرهابية المتمثلة في تنظيم البغدادي، حيث تحاول هذه القوى وبشتى الوسائل الوحشية وآد هذه الثورة المجتمعية، فهي لا تتوانى بتاتاً أن تلجأ إلى أسلوب الإبادة العرقية وسياسة الأرض المحروقة.. 
غير أن تلك الأساليب المروعة لم ولن تثني عزيمة مقاومة كوباني والتي تتضافر فيها الجهود المجتمعية برمتها مع وحدات حماية الشعب ووحدات  حماية المرأة بغرض ردع المتطرفين وخاصة أنهم في العمق يرتعبون من ذكر مصطلح ثورة 19 تموز المجتمعية..
 
ورغم أن مآربها الباطنية والظاهرية الممنهجة تصادف ذكرى ثورة 19 تموز والتي تهدف إلى كسر هذه العزيمة والإرادة المجتمعية، إلا أن الهول والذعر قد نال منهم جراء عظمة النضال البطولي الذي يسطرها أبناء 19 تموز في مقاطعة كوباني. 

هذه البطولة التاريخية التي رسخها أبناء كوباني بدأت مؤشراتها الوطنية تظهر للرأي العام الداخلي والخارجي من خلال تعزيز أواصر اللحمة الوطنية والمجتمعية، حيث بات الحدود الذي كرسها سايكس بيكو داخل جسد غربي كردستان وشمال كردستان خاوية المعنى من خلال الوحدة المجتمعية والوطنية وبتوافد المئات من أهلنا في شمال كردستان بهدف الدفاع عن كوباني ومقاومتها الباسلة متجاوزين الأسلاك الشائكة والعراقيل التي زرعتها القوى المناهضة للمجتمعية.

اليوم ثورة 19 تموز ترسم تاريخ الشعوب المتعطشة للديمقراطية في المنطقة وسط تفشي الفوضى العارمة التي تدار عبر المنظمات الدموية،  فإن كانت كوباني تدافع ببسالة قلما نجد لها نظير عبر سياق الثورات المجتمعية، فهي تصون آمال وأهات الشعوب التي خرجت في وجه الديكتاتوريات المتورمة في المنطقة وتلك التنظيمات الإرهابية الدموية. و

هذا ما يجعل المقاصد تلك القوى التي تريد النيل من هوية هذه الثورة المجتمعية وتحديداً في تاريخ انطلاقتها المجيدة واضحة، غير إن الروح المجتمعية الباعثة والمتلاحمة على الصعيد الوطني حال دون تحقيق تلك المآرب والغايات الدنيئة أهدافها المعلنة، لتواصل مقاومة كوباني في تدوين أسطورة العصر.
تعيش ثورة 19 تموز 
تعيش وحدة الشعوب
تعيش الوحدة الوطنية والكردستانية
الخزي والعار للمرتزقة والإرهابين.

الهيئة التنفيذية في الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة كوباني
19/7/2014

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *