كيف تحمي نفسك من فيروس "كورونا" ؟ | وكالة رحاب الاخبارية

كيف تحمي نفسك من فيروس “كورونا” ؟

7 مايو، 2014 9:57 م 164 مشاهدة

28986_0

الخبير في صحة البيئة  عقل أبو قرع إلى القيام بحملات توعية شاملة، سواء أكان ذلك في المدارس أو في المؤسسات أو في العيادات والمستشفيات أو حملات موجهة إلى المزارعين، وبالأخص الذين يعملون في مجال الثروة الحيوانية، وذلك من أجل منع ظهور بالتالي انتشار ما بات يعرف بفيروس " كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي"، الذي أصبح ينتشر وبشكل سريع في دول في المنطقة، خاصة في المملكة العربية السعودية، وأصبح كذلك يسبب القلق والإرباك في المنطقة والعالم، للحكومات ولمنظمات الصحة الدولية المختلفة. 

وأوضح أن خطورة هذا المرض أو الفيروس تكمن في أنه سريع الانتشار وحديث الاكتشاف، أي لا توجد الكثير من الدراسات أو الابحاث حولة، ويمكن ان ينتقل من الإنسان إلى الإنسان وكذلك من الحيوان إلى الإنسان.

واظهرت نتائج دراسة تم نشرها حديثا، التشابة بين الفيروس الموجود في رذاذ انف "الجمل" وبين الفيروس الذي يتم اكتشافة وعزلة من البشر، ومن خطورة هذا الفيروس تسببه بمضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة، حيث تسبب حتى الآن في وفاة اكثر من 100 شخص، خصوصًا في السعودية. 

 

الإصابة بفيروس "كورونا"

وأردف أبو قرع أن "فيروس كورونا"، قد تم اكتشافة في نهاية عام 2012، في مدينة جدة في السعودية،  وانة ينتمي الى عائلة الفيروسات التاجية، حيث ان كلمة "كورونا" باللغة اللاتينية تعني التاج، حيث ان شكل الفيروس الذي تم عزلة يشبة التاج، وانة اسوة بالعديد من الفيروسات التي تصيب جهاز التنفس، ينتقل الفيروس عن طريق تلوث الأيدي، والرذاذ المتطاير من خلال سوائل وإفرازات المريض او المصاب بالفيروس، وكذلك من خلال الاحتكاك مع جزئيات الهواء الصغيرة حيث يدخل الفيروس عبر اغشية الانف والحنجرة الى الشخص السليم مسببا العدوى والمرض وربما الوفاة، وان اكتشاف الاصابة بالفيروس يتم عن  عن طريق ملاحظة الأعراض التي اصبحت متعارف عليها، أو عن طريق اجراء الفحوصات المخبرية في حال الاشتباة بوجود الفيروس، وانة  معروف ان الاطفال وكبار السن والنساء الحوامل هم من الفئات الاكثر احتمالا للاصابة بالفيروس، وهذا ينطبق على الاصابة بامراض او فيروسات اخرى، وذلك بسبب الضعف النسبي لجهاز المناعة عند هذه الفئات، مقارنة مع الاخرين.

 

إجراءات الوقاية

و هناك إجراءات وقائية يمكن القيام بها لمنع ظهور وانتشار المرض، منها مراجعة الطبيب للقيام بالكشف الطبي المبكر عند حدوث السعال المتواصل او الاعراض الاخرى، وضرورة معالجة الحالات المكتشفة فورا لأن ذلك سوف يحمي الأشخاص المتواجدين في بيئة المريض من انتقال المرض اليهم، واتباع العادات الصحية السليمة مثل عزل المصاب بالفيروس، غسل اليدين، استخدام الكمامات في أماكن الزحام، وكذلك الابتعاد عن الأماكن الرطبة، وضرورة توفر التهوية الجيدة للمنازل، والعمل على دخول الشمس اليها، والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة البيئة المتواجد فيها، وحسب دراسة حديثة، فأنها اوصت بتطعيم " الجمال" ضد الفيروس كإجراء وقائي للحد من انتشارة من الحيوانات الى البشر.

 

الوصمة الاجتماعية

توفر المعلومات والارشادات البسيطة حول المرض، يمكن من الوقاية منة والحد من انتشارة، والتوعية ضرورية في التجمعات المكتظة او كثيفة السكان، وخاصة في المخيمات، وفي المدارس، والمهم هو توفر معلومات عن بوادر الاصابة الاولية وبالتالي المتابعة واعطاء العينات واجراء الفحوصات وفي حال ثبتت الاصابة، يجب عدم الشعور بالخجل او بالعيب من الاصابة بالفيروس او بالمرض، وانة يجب التخلص من الوصمة الاجتماعية التي ترافق الاصابة.

الفجر الجديد.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *