لأول مرة .. “حلب” بلا جمعة

29 أبريل، 2016 5:55 م 299 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

خوفاً من قصف النظام لمدينة حلب ، تم تعليق صلاة الجمعة اليوم 29 إبريل/ نيسان 2016، في مساجد حلب، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ دخول الإسلام المدينة قبل نحو 1400 سنة ، للحفاظ على أرواح المسلمين من قصف القوات الروسية وقوات النظام السوري للمدينة.

وأكد شهود عيان من أبناء سوريا عدم إقامة الصلاة في المدينة لأول مرة، استجابة لدعوة المجلس الشرعي في محافظة حلب حيث دعا المواطنين لتجنب المساجد حفاظاً على أرواحهم.

وكان “المجلس الشرعي في محافظة حلب” قد أوصى في بيان له الخميس 28 إبريل/ نيسان 2016، بتعليق صلاة الجمعة، وإقامة صلاة الظهر عوضاً عنها حفاظاً على أرواح المصلين، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق الثورة السورية.

وقال البيان “نظراً للحملة الدموية التي يشنها أعداء الإنسانية والدين على محافظة حلب متمثلة بقصف النظام السوري والروسي للتجمعات المدنية والأسواق والمشافي والمساجد والمدارس، بكافة الأسلحة والأوقات وبتأييد وإغراء غربي تام، ونظراً لخطر ذلك على المصلين المجتمعين في مكان وزمان واحد يطالب المجلس الشرعي القائمين على المساجد بتعليق فريضة صلاة الجمعة وإقامة صلاة الظهر عوضاً عنها”.

وكثفت الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية من وتيرة استهدافها لأحياء حلب، خلال اليومين الماضين، والتي خلفت نحو 100 قتيل بينهم أطفال ونساء، ومئات الجرحى.

ووفق بيان مشترك لمجموعة من “الهيئات الشرعية” في حلب، فإن هذه هي المرة الأولى بتاريخ حلب التي تلغى فيها صلاة الجمعة.

إلى ذلك ندد المفوض الأعلى في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، الجمعة، “باستخفاف جميع الأطراف بحياة المدنيين” في سوريا، محذراً من انهيار الهدنة.

وصرح زيد بن رعد الحسين في بيان، أن “العنف يتصاعد بسرعة مهولة إلى مستويات شهدناها قبل الهدنة”.

وندد بمقتل مدنيين في الأيام الأخيرة في حلب وحمص ودمشق وريفها وأدلب ودير الزور.

كما لفت إلى أن جميع ظواهر العنف تشكل “إثباتاً جلياً على استخفاف يثير القلق إزاء إحدى ركائز القانون الإنساني الدولي، أي واجب حماية المدنيين”.

ودعا المفوض الأعلى، على غرار رئيس مجموعة العمل للمساعدة الإنسانية يان إيغيلاند الخميس، الأطراف إلى وقف العنف، وتجنب العودة إلى الحرب الشاملة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *