لبنان يشيد جدار حول مخيم للاجئين الفلسطينيين

19 نوفمبر، 2016 8:30 م 232 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

بدأت السلطات اللبنانية تشييد جدار أسمنتي في الجهة الغربية لمخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، وذلك بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية في المخيم.

وانتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي صور لأعمال البناء التي بدأت الجمعة على تخوم المخيم، وسط معلومات أن ارتفاع الجدار يبلغ 4 أمتار.

وقال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم، اللواء صبحي أبو عرب، لـ”سكاي نيوزعربية” إن أعمال البناء بدأت بالفعل في منطقة البساتين بعد قرار اتخذته القوى الأمنية اللبنانية.

وأضاف أبو عرب أن “عملية تشييد الجدار حصلت بعلم وتنسيق بين القوى والفصائل الفلسطينية من جهة، وبين الجيش اللبناني من جهة أخرى، حيث تم الاتفاق على استحداث هذا الجدار خارج أراضي المخيم”.

وتابع “تم تعديل مسار الجدار بإبعاد أحد أبراج المراقبة عن المناطق السكنية، وإلغاء آخر بطلب من الفاعليات داخل المخيم”.

من جانبه، قال مسئول القوى الأمنية المشتركة الفلسطينية، اللواء منير المقدح، إن عملية تشييد الجدار بدأت بالفعل خارج حدود المخيم، وبعيدا عن الأماكن السكنية”.

وأشار المقدح إلى أن “القوى الفلسطينية اجتمعت بقيادة الجيش ومخابراتها واتفقت على مسار المشروع”.

ويصف بعض الناشطين الجدار بأنه “جدار العار الذي يهدف إلى محاصرة الفلسطينيين ومعاقبتهم أمنيا”، وسط حديث عن بداية اعتراض شعبي على المشروع الجديد.

وأكدت مصادر أمنية البدء بتشييد الجدار من الجهة الساحلية للمخيم والمطلة على الطريق المؤدية إلى مدينة صور.

ونفت المصادر نيتها تشييد جدار على كامل حدود المخيم، وقالت إن المشروع تم الاتفاق عليه بالتنسيق مع القوى والفصائل الفلسطينية.

وتقول قوى فلسطينية متعددة إنه لا اعتراض على بناء الجدار من قبل سكان المخيم، طالما أن الطريق الأساسي لعين الحلوة غير مشمول بهذا المشروع، وأن عملية البناء تقتصر على جزء من المخيم، وطالما أن الأمور لا تؤثر على حياة السكان اليومية.

لكن المقدح أشار إلى أن “التبعات النفسية للجدار سلبية وغير سهلة، لكن للجيش اللبناني مبرراته الأمنية التي أطلعنا عليها ونحن قبلنا بذلك”.

وأضاف: “من مصلحة الفريقين ضبط الأمن في صيدا والمخيم، ففي النهاية هي أرض لبنانية ولا مصلحة لنا على الاعتراض، وما يهمنا كقوى فلسطينية هو ضبط الأمن وعودة الاستقرار إلى منطقة صيدا”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *