لتمويل نفسها …”داعش”تبيع آثار وتدمرالتاريخ

30 سبتمبر، 2014 10:36 ص 242 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن أ

اكد خبراء وديبلوماسيون اثناء منتدى لليونيسكو بعنوان “التراث العراقي في خطر”، ان تنظيم “داعش” يعمد الى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا اثرية لتمويل نفقاته.

وقال سفير فرنسا المنتدب لدى اليونيسكو فيليب لاليو ان “التراث العراقي في خطر كبير جدا. يمكننا التنديد بجرائم ارتكبت ضد التراث في وقت ترتكب اسوأ الفظائع ضد البشر. عندما يتم احصاء القتلى بعشرات الالاف، هل يتعين الاهتمام بالتطهير الثقافي؟ نعم”، مشيرا الى اهمية الثقافة والتراث من اجل السلام والحوار.

وتنظيم  “داعش” اللاسلامى يعتبر التماثيل وثنية،  وقد نسف العديد من الكنائس وغيرها من النصب والمواقع من التراث المسيحي واليهودي  والاسلامي، كما قال العديد من المتحدثين.

فقد نسف قبر النبي يونان والعديد من التماثيل في الموصل، اضافة الى قصور اشورية في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف نسفت “بالديناميت او تم تدميرها”، كما اوضح مدير المعهد العراقي لصيانة الاثار والتراث في مدينة اربيل الدكتور عبد الله خورشيد قادر ومدير متحف بغداد والمدير السابق للتراث والاثار قيس حسين رشيد.واوضح لاليو ان “مكافحة التهريب تعني مكافحة الارهاب” والسعي الى ان “لا يغذي التهريب خزينة الحرب وتسليح المنظمات الارهابية”.

وقال رشيد “هناك مافيات دولية تهتم بالاثار وبكل ما له طابع تراثي، تعمل على ابلاغ داعش بما يمكن بيعه. هناك وسطاء مافيويون”.

واضاف ان “داعش يقوم باعمال تنقيب لبيع (قطع) في اوروبا واسيا بواسطة دول محيطة. وهذه الاموال تمول الارهاب”، معتبرا انه يستحيل تحديد حجم عملية التهريب هذه او الخسائر التي يتكبدها العراق.

وتابع “يتم تقطيعها وبيعها. وهناك قطع لا يمكن تقدير ثمنها … البعض منها يعود لالفي سنة ويمكن ان تكون باهظة الثمن، لكن بما انه لا توجد سوق حقيقية، فلا يمكننا ان نعرف قيمتها”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *