لقاء عاصف بين “حسن نصرالله” و”مقتدى الصدر”

12 يوليو، 2014 10:06 ص 84 مشاهدة

563530

" رحاب نيوز " ر ن ا – دي برس

منذ اللحظة الاولى  لاحتلال داعش للموصل وصحرائها طغى قلق كبير عند حزب الله لا سيما ان ذلك التطور يعكس خطورة كبيرة على المحور السوري الايراني الذي كان قد حقق انتصارات كبيرة سياسية وعسكرية.
 
اضافة  الى ان العراق بقي مركز الصراع المباشر بين الرياض وطهران ترجم بالانقسامات الطائفية داخليا وبازمة تمحورت منذ سنة في الانبار والتي كانت كفيلة بتسهيل البيئة الحاضنة لاحقا.
 
وفي معلومات خاصة لـ"دي برس" أن معطيات عن تحرك للبعثيين الذين يشكلون عصبا هاما لتنظيم "داعش" في العراق (ابو بكر البغدادي) كانت قد احيط بها المسؤولين وان المعلومات لم تؤخذ بالجدية الكافية وهو ما يحملهم مسؤولية كبيرة في الذي جرى.كما ان السياسة التي كانت متبعة خلال السنوات الماضية تلقي ببعض اللائمة عليهم.
 
وكشفت مصادر متابعة للملف العراقي في بيروت أن مقتدى الصدر الذي كان متواجدا في بيروت خلال الاستيلاء على الموصل التقى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في جلسة دامت اكثر من ساعتين وصفت بالعاصفة.
 
وحمل نصرالله قوى التحالف الوطني المسؤولية السياسية التي لم تستطع استقطاب قلق وخوف "السنة" الذي تمارس بعض دول الجوار عليهم التهويل الطائفي وان سوء حل الملفات العالقة منذ ازمة منطقة الانبار ربما ادى الى التعاطف مع البعثيين والداعشيين في الموصل .
 
وتضيف المصادر ان نصرالله ابدى امتعاضه من الخلافات الكبيرة داخل البيت"الشيعي" معتبرا ان المنطقة وما يخطط لها لا تحتمل مثل تلك المهاترات وان الجلوس على طاولة واحدة والتحاور يمكن ان يقرب وجهات النظر بدل تعطيل الحياة السياسية والتراشق الاعلامي ما يؤدي او ادى الى ازمة جديدة تمثلت بانفلاش الارهاب وشبه اعلان دويلة داعش…..
 
وتؤكد المصادر لـ"دي برس "ان مقتدى الصدر طالب مساعدة حزب الله لوجستيا في العراق الا ان حسن نصرالله رفض ذلك واعتبر ان العراقيين بحاجة الى غرفة عمليات مشتركة وخطة محكمة وتوجيهات مدروسة وان الشباب العراقي بكل اطيافه يستطيع بذلك دحر داعش.وبالفعل تقول المصادر ان غرفة عمليات تشكلت في العراق وان خبراء من حزب الله وصلوا اليها من ضمن الدعم التوجيهي فقط.
 
يذكر ان الموقف الاول لمقتدى الصدر بعد الاستيلاء على الموصل كان:"لن ندخل في حرب قذرة……" وهو بالطبع تبدل بعد لقائه بنصرالله ليعود الصدر الى العراق ويدعو لعرض عسكري في كل المناطق التابعة لنفوذه.اضافة الى موقف اطلقه في بيان قرأه مباشرة تحدث فيه ان خطر الارهاب وضرورة التكاتف لدحره، اما الاهم فكان في اعطاء "السنة" الوطنيين حقوقهم وعدم اتباع سياسة التهميش.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *