للمرة الثالثة.. عقدة إسبانيا تطارد “جوارديولا”

4 مايو، 2016 10:31 ص 83 مشاهدة

رحاب نيوز : رويترز

جاء المدرب بيب جوارديولا إلى بايرن ميونيخ من أجل توسيع هيمنة النادي الألماني الأوروبية، لكنه سيتركه في نهاية الموسم بعد الهزيمة 3 مرات متتالية في قبل نهائي دوري الأبطال لكرة القدم.

وخرج بايرن من بطولة هذا العام بقاعدة الهدف خارج الأرض أمام اتليتيكو مدريد – رغم فوزه 2-1 في ألمانيا أمس الثلاثاء – لتتبدد آمال جوارديولا في مغادرة النادي البافاري بإنجاز أوروبي.

ووصل المدرب الاسباني إلى بايرن عقب فوز بطل المانيا بثلاثية من الألقاب في 2013، لكن بدلا من تشديد قبضته على البطولة القارية سقط دائما في الدور قبل النهائي وكل مرة أمام فريق إسباني مختلف.

وقال جوارديولا الذي سينتقل إلى مانشستر سيتي الموسم المقبل “هذه هي كرة القدم. من الممكن أن تلعب أفضل وتخرج.”

وأضاف “أشعر بالأسف للاعبي فريقي لأنهم استحقوا الأفضل”.

ولم يستجب جوارديولا – الحاصل على 14 لقبا في 4 سنوات مع ناديه السابق برشلونة بينهم لقبان في دوري الأبطال – لمحاولات جره لتحليل فترته في بايرن الذي يمكنه حسم لقبه الرابع على التوالي في الدوري الالماني الأسبوع القادم.

وقال “أهدرنا فرصة تسجيل هدف آخر في مباراة اليوم.. هذا كل ما في الأمر.. لعبنا بالطريقة التي أردناها.. وأبلينا بلاء حسنا لكن ذلك لم يكن كافيا.. الأمر مؤلم بالطبع.. مؤلم في كل مرة.. لكن الأمر ليس بيدي لتقييم ما حققته في بايرن.

وتابع بقوله “كنت في غاية السعادة هنا. عملت من أجل اللاعبين وليس الإنجازات”.

وشعر لاعبوه بخيبة أمل مماثلة.

وقال فيليب لام قائد بايرن “لا يوجد أي منطق في التفكير فيما حدث العام الماضي (أمام برشلونة) والذي قبله (ضد ريال مدريد)”.

وأضاف “لسوء الحظ لم نمنح المدرب جائزة كبرى اليوم لنودعه بالطريقة التي أردناها”.

وبدا بايرن في طريقه لبلوغ المباراة النهائية بعدما ألغى هدف تشابي الونسو من ركلة حرة تفوق الفريق الاسباني 1-صفر من مباراة الذهاب.

لكن هدفا أحرزه انطوان جريزمان كان كافيا لإرسال اتلتيكو إلى النهائي حتى رغم تسجيل روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن لهدف في الدقيقة 74 منح الفريق البافاري الفوز 2-1 في لقاء الإياب.

وأهدر توماس مولر مهاجم بايرن ركلة جزاء عندما كان فريقه متقدما 1-صفر، كما أضاع فرناندو توريس ركلة جزاء لأتلتيكو في الدقيقة 84.

وقال مولر للصحفيين “فعلنا الكثير من الأشياء الصحيحة والقليل من الأشياء الخاطئة”.

وأضاف “لكن هذه الأشياء القليلة الخاطئة كانت كافية. نشعر بخيبة أمل شديدة. لا يوجد لدي كلمات لوصف ذلك الآن.. الأمر أكثر ألماً من العامين الماضيين”.