لنشر ثقافة تقبل الآخر.."من نوروز الى أكيتو" حملة مدنية في القامشلي

15 أبريل، 2015 11:52 م 263 مشاهدة

رحاب نيوز – شيرين عيسى

نظمت مركز المجتمع المدني والديمقراطية في سوريا، حملة من “نوروز الى أكيتو ” بالتعاون شبكة أمان السورية ومجموعة من النشطاء المدنيين، وذلك لنشر ثقافة وقيم تقبل الاخر بين المجتمع، وذلك في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا.

وقالت دنيا فواز مديرة مكتب قامشلي لمركز المجتمع المدني والديمقراطي في سوريا: “في وقت يبدو فيه التطرق لمفاهيم كالعيش المشترك وبناء جسور الثقة بين المختلفين معادلة صعبة وغير مجدية في كثير من الأحيان. ولأننا مؤمنون أن الحل لهذا التعايش هو الاعتراف بالآخر المختلف عنك والانطلاق من الذات وكسب الحوار مقدرة لفتح أفق فهم طبيعة اختلافنا، نسعى وبطرق مختلفة لنشر هذه المفاهيم، ولكي نتلمس العيش المشترك لا بد من فهم وحوار عميق لما يعيق هدفنا”.

أضافت فواز: “ومن نشاطات الحملةسبع لوحات طرقية بأحجام كبيرةمعلّقة في المناطق المختلفة لمدينة قامشلو “مدخل قامشلو – دوار العنترية- دوار البلدية – القادسية – مشفى السلام- دوار مدينة الشباب – ساحة أوصمان صبري – دوار المطار”، تحمل رسائل مختلفة باللغات “الكردية – العربية – السريانية”، تدعو إلى قيم الحملة من تقبّل الآخر، وثقافة الاختلاف، والتركيز على الحوار كنافذة لمعرفة الآخر”.

وأشارت دينا فواز إلى أن رسائل حملة “من نوروز الى أكيتو” والمكتوبة باللغات “الكردية – العربية – السريانية” تتمحور حول الاختلاف وقيم التعايش والحوار وتقبل الآخر، منها: “قد لا نشبه بعضنا البعض، لكننا اجمل معاً، كلنا جزء من كل، أنا لا ارى وجهي، أنت تراه، لنرسم ما نحب على جدران تفصلنا، لنجعل الماضي أداة لبناء المستقبل، ساعدني لأفهمك، الحوار نوافذ لتقبل الآخر”.

كما ونوهت أنها المرة الأولى التي تستعمل فيها هذه المساحات الإعلانية في مدينة قامشلو لأغراض رسائل منظمات المجتمع المدني, كما تضمّ الحملة كتيّباً إرشادياً صغيراً، حول القيم والرسائل التي تحملها الحملة، وفي المستوى الآخر من الحملة ثمة أربع حلقات إذاعية من إذاعات مختلفة تطرح موضوع العيش المشترك ضمن المحاور المطروحة في رسائل الحملة، في مدن مختلفة “قامشلو – عامودا – درباسية – ديريك”.

وتجدر الاشارة أن هذه الحملة هي امتداد و استمرار لحملة كانت قد بدأت منذ سنتين، تركزت في بدايتها على تشجيع العيش المشترك وقيم تقبل الآخر، بينما هذه المرة يكون التركيز على قيم وثقافة تقبل الآخر و الاختلاف واعتماد الحوار كوسيلة للوصول الى هذه القيم.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *