ليبيا تطلب مساعدة دولية لإخماد حريق هائل في طرابلس

28 يوليو، 2014 2:35 م 93 مشاهدة

رحاب نيوز- ر ن أ

طلبت الحكومة الليبية المؤقتة مساعدة دولية لإخماد الحريق الهائل الذي اندلع بمستودعات البريقة للنفط والغاز بطريق المطار في طرابلس، اليوم الإثنين، وعبرت عديد الدول عن استعدادها لإرسال طائرات وفرق متخصصة في إطفاء الحرائق.

وحذرت الحكومة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي اليوم من سمتهم "الجماعات المتصارعة" من مغبة عدم التوقف عن إطلاق النار لإعطاء الفرصة لفرق الإطفاء للقيام بأعمالها، وحملتهم مسؤولية الكارثة الإنسانية والبيئية التي ستحل بطرابلس في حال عدم التمكن من إطفاء هذا الحريق.

ونشب حريق هائل بمستودعات البريقة للنفط والغاز بطريق المطار نتيجة إصابتها بالقصف.

ولفتت الحكومة إلى أنه نظرًا لضخامة الحريق سخرت كافة إمكاناتها من خلال الاستعانة بجميع وحدات الدفاع المدني بطرابلس الكبرى وكذلك فرق الإطفاء والمهندسين والتقنيين التابعين لشركة البريقة، للعمل على إطفاء الحريق.

وكانت وزارة الداخلية الليبية طالبت في بيان لها بوقف إطلاق النار من قبل الطرفين المتصارعين جنوب العاصمة طرابلس، ليتمكن الدفاع المدني من الدخول إلى المنطقة لإخماد الحريق الذي شب في أحد مستودعات المؤسسة الوطنية للنفط بطريق المطار بطرابلس جراء الاشتباكات المُسلحة والقصف العشوائي بالمدفعية.

وناشدت الوزارة، في البيان الذي بثته "بوابة الوسط" اليوم، الجميع بالنظر إلى الوضع الكارثي، وتغليب صوت العقل على صوت السلاح، حتى يمكن للعاملين بهيئة السلامة الوطنية من الدخول للمنطقة لإخماد الحريق للمرة الثانية بعد أن تمكنوا من إخماده في المرة الأولى.

وأعرب مدير مديرية أمن طرابلس العقيد محمد سويسي في تصريح صحفي اليوم ، عن مخاوفه من أن يؤدي حريق مستودعات البريقة للنفط والغاز بطريق المطار إلى كارثة كبيرة وضرر كبير بالمناطق المحيطة، محذرًا من أن ارتفاع درجة الحرارة قد ينتج عنه اشتعال بقية الخزانات، وكذلك انفجار خزانات الغاز.

من جانبه، أشار المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري، إلى أن مجموع ما تحتويه الخزانات الموجودة في الموقع يقدر بنحو 90 مليون لتر من الوقود.

وتشهد العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات عنيفة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين وفي صفوف المدنيين جراء القصف العشوائي، كما أدت إلى تدمير كبير بمطار طرابلس الدولي وإصابة منازل مدنيين بالأحياء المجاورة جراء القصف العشوائي.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *