ليلى موران.. أول عربية بالبرلمان البريطاني في سطور

11 يونيو، 2017 7:55 م 208 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأربعاء الماضي ، انتخبت بريطانيا ليلى موران كأول نائبة في البرلمان البريطاني من أصول فلسطينية.

وتنتمي موران لحزب الديمقراطيين الأحرار، وهو حزب معتدل وديمقراطي كان حليفًا للمحافظين في الحكومة السابقة التي كان يرأسها ديفيد كاميرون.

وفازت موران بمقعد في مجلس العموم البريطاني عن منطقة غرب مدينة أوكسفورد بعد أن تغلبت على كافة المنافسين لها، بمن فيهم مرشح حزب المحافظين الحاكم الذي حصد أعلى المقاعد في الانتخابات ومرشح حزب العمال الذي يتزعمه اليساري المعروف جيرمي كوربين.

وأشار موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إلى أن فوز ليلى يأتي فى الوقت الذي فشل فيه حزب المحافظين الحاكم في الفوز بالأغلبية في مجلس العموم، وهو ما اضطره إلى التحالف مع حزب “الاتحاديين الديمقراطي” من شمال أيرلندا.

وتمكنت موران من انتزاع المقعد البرلماني من وزيرة الصحة السابقة، ومنافستها الأشرس، ومرشحة حزب المحافظين الحاكم، نيكولا بلاك وود، التي فازت في انتخابات 2010، وعادت وفازت للمرة الثانية في انتخابات 2015، وكانت التوقعات تشير إلى فوزها هذه المرة أيضًا لولا أن موران تغلبت عليها بفارق 816 صوتًا فقط وأطاحت بها.

وذكر موقع “العربية نت” أن موران واحدة من 15 نائبًا مسلمًا في مجلس العموم، من بينهم ثماني نساء، إلا أن موران هي الوحيدة ذات الأصول العربية التي وصلت إلى البرلمان هذه المرة، حيث إن باقي المسلمين الفائزين بعضوية البرلمان تعود أصولهم إلى دول آسيوية من بينها الهند وباكستان وكشمير.

وسلطت تقارير محلية في بريطانيا الضوء على موران في الوقت الذي تشهد فيه البلاد جدلًا بشأن اعتزام الحكومة البريطانية الاحتفال بمرور 100 عام على “وعد بلفور” قبل نهاية العام الجاري، وهو الاحتفال الأول من نوعه الذي كانت قد تعهدت به رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وأثار استياء في أوساط الجالية العربية والمسلمة التي تعتبر هذا الاحتفال انحيازًا للإسرائيليين.

النائبة موران حاليًا هي واحدة من بين 12 عضوًا فقط في مجلس العموم ينتمون إلى حزب الديمقراطيين الأحرار.

وولدت موران لأب بريطاني كان يعمل سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي وأم فلسطينية من القدس المحتلة، وأشارت ليلى في حديث مع “ذي نيو أرب”، خلال الحملة الانتخابية، إلى أن خلفيتها الفلسطينية شجعتها على الاهتمام بالسياسة على مستوى عالمي.

وأشارت إلى أن “السياسة كانت حاضرة على مائدة العشاء دائما، وهو ما شجعها على الترشح في الانتخابات البرلمانية”.

وقبل دخولها معترك السياسة، كانت موران – 36 عاما- تعمل معلمة للفيزياء، وكناشطة في بيئتها المحلية بأكسفورد.

وحصلت ليلي على درجة الفيزياء من جامعة “إمبريال كوليدج لندن”، وعاشت في كل من بلجيكا واليونان وأثيوبيا وجامايكا والأردن، كما أنها تتحدث الفرنسية والعربية والإسبانية وبعض اليونانية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *