مؤتمر لداعش في حلب ينقصه ترديد الشعار ’’البعثي‘‘ والخلود لرسالتنا!

16 يونيو، 2014 1:26 م 107 مشاهدة
مؤتمر_داعش
أقام تنظيم "داعش" مؤتمراً للعشائر فيما أسماها بولاية التنظيم في مدينة حلب، تضمن التعريف بمشروع التنظيم في سورية وما يطمح إليه في بلاد الشّام مع تعداد إنجازات التنظيم في الولايات الّتي يسيطر عليها..

وبدّا المؤتمر العشائري الذي حضره كلا من "وجهاء عشائر البوخميس، وجهاء عشائر بني سعيد، وجهاء عشائر العون، شيوخ ووجهاء منطقة الخفسة وما حولها ومن بينهم عشيرة الغانم"، لا يبعد عن المؤتمرات البعثية في الشكّل والصيغة، وتجديد البيعة لأمير التنيظم البغدادي، التي بدت كترديد شعار البعث والخلود لرسالته!

 بدوره أشار مصدّر مقرّب من التنظيم لـ"أخبار الآن" إلى أنّ المؤتمر العشائري، هو من أجل توطيد سلطة التنظيم في المناطق الّتي يسيطر عليها، ويهدف لتعويض النقص الذي مُني به في سورية بعد انخراط عدد كبير من الفصائل المبايعة له للقتال ضد القوات الحكومية في العراق.

ووفقاً للمصدّر فإنّ تأسيس صندوق للزكاة يعتبر عامل مالي قوي في دعم التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها، وخاصة من قبل شيوخ العشائر الذين يعتبرون من أصحاب الأموال الطائلة في الريف الحلبي وشرقي البلاد.

 وأشار البيان الصادر عن "الولاية" إلى أنّ المؤتمر بـدأ "بعبارات الترحيب والتكريم والشكر على الدعوة، ثم تحدث عن أن مشروع التنظيم ليس مشروعا محليا ولا إقليميا بل هو مشروع عالمي، كما دعا إلى تحكيم الشريعة وإقامة الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

وفي المؤتمر بيّن مسؤول العشائر في "الولاية" ما أسماها (فتوحات التنظيم في العراق) من تحرير لمدينة نينوى وتحرير السجناء من أهل "السنة" والسيطرة على مطار الموصل ومقار جيش المالكي وتحطيم حدود سايكس بيكو وفتح الطريق بين العراق والشام وغيرها من "الانجازات".

ووفقاً لما جاء في البيان الصادر عن ما يسمى ولاية التنظيم في حلب، فقد أكد مسؤول العشائر على أن هذا الاجتماع جاء للالتقاء بالعشائر والتواصل والتناصر معهم، والعمل على قضاء حوائجهم، والتعاون معهم على البر والتقوى. وبحسب البيان فإن مايطلبه التنظيم من العشائر، ومن عشيرة بني سعيد على وجه الخصوص، هو التأييد والنصرة والولاء والنصح والدعاء والمعونة بأموالهم وأبنائهم ورجالهم وسلاحهم وقوتهم ورأيهم، وحث أبنائهم وإخوانهم على الانضمام في سلك الجندية للتنظيم.

ووفقاً لمسؤول العشائر في "ولاية" التنظيم بحلب، فإنّ من أبرز انجازات التنظيم هي: "إعادة المظالم إلى أهلها واسترداد الحقوق، ضخ ملايين الدولارات في الخدمات التي تهم المسلمين، حالة الأمان والاستقرار التي تعيشها المناطق الواقعة تحت سلطان التنظيم، تأمين المواد والسلع الغذائية في الأسواق وخصوصا الخبز، انخفاض نسبة الجريمة، ازدهار العلاقات العامة بين التنظيم و(رعاياه)"!

وطلب مسؤول العشائر في "ولاية" التنظيم من وجهاء العشائر: "جمع الزكاة وتقديمها إلى دواوين الزكاة في مناطق الولاية، تجهيز لوائح باسماء الفقراء والأرامل والأيتام من اجل توزيع الزكوات والصدقات عليهم، حث الأبناء على الانتساب إلى صفوف التنظيم، تسليم السلاح الذي تم الحصول عليه عن طريق النظام أو الجيش الحر، حض الذين حملوا السلاح ضد داعش على التوبة قبل القدرة عليهم، الحث على التعاون بين التنظيم ووجهاء العشائر للقضاء على الخلايا النائمة من المفسدين بالأرض".

أخبار الآن

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *