مؤسسة "نوري ديرسمي" للفكر في "كوباني" صرح تنويري هام لرفع مستوى الوعي الثقافي في المجتمع

30 يونيو، 2014 8:22 م 144 مشاهدة

10487735_723365867728614_206804989_n

"رحاب نيوز" ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

 تسعى مؤسسة نوري ديرسمي للفكر – فرع كوباني كمنشأة ثقافية تنويرية تدريبية, إلى رفع مستوى الوعي الفكري الثقافي للمجتمع وصولاً إلى التغيير في الذهنية ,عبر إقامة المحاضرات في مختلف المجالات الفكرية والفلسفية, بالإضافة إلى إعداد البرامج التوعوية والأبحاث والدراسات والكراسات الثقافية المتنوعة ,وتأهيل الكوادر النشطة ,وبما يساهم في تحقيق نهضة ديمقراطية , علمية , ايكولوجية , تحررية جنسوية ومجتمعية شاملة . 

يقول "بوزان خليل" الإداري في المؤسسة: إنها تهدف بشكل أساسي إلى نشر الثقافة الديمقراطية كي تستطيع كل الفئات والمكونات الاجتماعية من ممارسة دورها ,والدفاع عن مصالحها في مواجهة الغزو الفكري لنظام الدولة القائم على الهيمنة الفكرية لها.

مشيراً إلى أنه وإيمانا بمبدأ ( كل شيء يبدأ من الفكر أولاً ), تعمل المؤسسة على توعية وتدريب جميع الفئات والمكونات الموجودة , خصوصاً في هذه المرحلة التي تمر فيها المنطقة بشكل عام ,وسوريا وغرب كردستان بشكل خاص . ونوه إلى أن المؤسسة تمارس دورها عبر تنفيذ وظيفتها السياسية والأخلاقية والفكرية في ميدان النشاط السياسي الجماهيري والديمقراطي ,والمتعلقة بإحياء روح التعاون والكومونة والتشارك والصداقة والجيرة والمحبة والمساواة كمقاييس جوهرية لوجود المجتمع. 

إضافة إلى نشر الأفكار والآراء السياسة الديمقراطية المتمثلة في فن ووعي إدارة المجتمع لنفسه بنفسه ,وبأدوات مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة الهيمنة السياسية لمؤسسات الدولة والنظام الحاكم, وبالتالي تعميق الوعي التاريخي وإحياء الذاكرة الجمعية لدى جميع شرائح ومكونات المجتمع على قاعدة ( أن المجتمع هو الأساس ) ,ولا يمكن تصور أي ظاهرة خارج إطاره. 

وأوضح خليل أن فرع كوباني الذي تأسس في 17 / 11 / من العام الماضي, هو أحد الفروع التابعة للمؤسسة في القامشلي المقر الرئيسي  مضيفاً أن المرأة والشبيبة هما قوتان رياديتان في نشاطات المؤسسة , حيث تستطيع المرأة تشكيل تنظيمها الخاص بإدراة مشتركة وذاتية وممارسة فعالياتها ضمن إطار الأكاديميات والدورات الخاصة بها. وأضاف أن المؤسسة تضم مكتبة مزودة بالعديد من الكتب الثقافية القيمة ,وأنها أنجزت خلال الفترات السابقة بعض الأبحاث الخاصة بالوضع الإقتصادي والطبي والصحي للمنطقة والعديد من النشاطات الأخرى المتنوعة بإدارة وإشراف أشخاص مختصين. منوهاً إلى أنه يحق لأي شخص الإنتساب إلى المؤسسة والعمل فيها والإستفادة منها ,إذا توفرت فيه الشروط المناسبة المنصوص عليها في النظام الداخلي . وبين خليل أن المؤسسة تمارس أعمالها ونشاطاتها عبر لجان عدة منها:

1- اللجنة التدريبية : التي تقوم بتنظيم الدورات التدريبية , والمشاركة في كل الفعاليات التدريبية ومستلزماتها , إضافة إلى الإشراف على المراكز والمعاهد والمدراس الخاصة بالتدريب الفكري .

2- لجنة البحوث والدراسات والإعلام : وهي مكلفة بجمع الكتب والكراسات , والإستفادة منها كمراجع في كتابة الأبحاث والدراسات إضافة إلى ممارسة دورها الإعلامي في إيصال فعاليات ونشاطات المؤسسة إلى الرأي العام .

3- لجنة التوعية الاجتماعية والمرأة. وتعمل على نشر الوعي والفكر بين صفوف المجتمع عبر الاجتماعات والمحاضرات والندوات , وباستخدام الوسائل التقنية المرئية والسمعية الحديثة. 

كما أن هذه اللجنة تؤدي دورها في دفع وتوجيه النشاطات نحو عملية تنوير المرأة والمجتمع بشكل عام على قاعدة نهج التحرر الجنسوي وفلسفة المجتمع الأخلاقي والسياسي. ولفت إلى أن المؤسسة بصدد إحداث اللجنة القانونية : تكون مهمتها البحث في القضايا المتعلقة بسرقة النتاجات الثقافية والأدبية والفكرية , والنظر في المسائل المتعلقة بمناهضة المجتمع والثورة والحرية تحت اسم الفكر والثقافة , حيث ترفع قضاياها إلى المحاكم الشعبية في مناطق الإدارة الديمقراطية بغية التحقق فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *