ماريا معلوف عشيقة ماهر الأسد وصديقة فيصل القاسم في لقب (بس يا هبلة والحمار)

6 أغسطس، 2014 1:24 م 714 مشاهدة

maya

" رحاب نيوز " ر ن ا – مجلة الجرس

يحق لأي لبناني أن يهاجم أي حزب أو تيار سياسي لأنها الحرية! لكن أن تصل حقارة البعض باتهام الجيش اللبناني والهجوم عليه فهذا أمر يرفضه الشعب اللبناني بغالبيته الساحقة.

ماريا معلوف هاجمت الجيش اللبناني وهي معروف عنها مناصرتها لفريق الرابع عشر من آذار الذي يدعم الجيش ضدّ داعش باستثناء أقلية منه، لكن ماريا اتهمت الجيش بأنه وراء إطلاق النار على وفد العلماء المسلمين.

وكتبت على الإنترنت: انقطاع الإتصال بهيئة علماء المسلمين من عرسال بعد اطلاق النار عليهم من قبل حزب الله والجيش.

وتابعت: شرط دخول هيئة علماء المسلمين الى عرسال هو الخروج منها ومعهم أسرى الجيش، وعندما لم يتحقق ذلك أطلق الجيش وحزب الله النار عليهم أثناء العودة وأصيب الشيخ سالم الرافعي في رجله.

ماريا اتهمت الجيش اللبناني الذي يحمي عرضها وشرفها وشرف كل لبناني، ووقفت إلى جانب الارهاب (داعش) الذي يقتل الأبرياء ويزرع الفتنة في كل البلاد العربية.

وعلى الفور شنّ رواد مواقع التواصل الإجتماعي حملة ضدّ معلوف التي قللت أدباً لتجلس إلى جانب الحمار (كما صنفه الشعب البارحة) فيصل القاسم وقام الشعب اللبناني من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله،  بـ Trend #ماريا_معلوف_بس_يا_هبلة.

لكن في حين حقق فيصل المرتبة الأولى لا تزال ماريا في المرتبة الثانية لأنها في حياتها لم تكن الأولى إلا فيما خص علاقتها مع ماهر الأسد والتي كانت تتباهى بها وكلنا يذكر كيف لبست ماريا الأحمر على شاشة التلفزيون السوري يوم استشهاد البطل جبران التويني ثم انقلبت على النظام السوري حين بدأ النظام يعاني.

على الإعلامية الماهرة في علاقاتها وتوظيف المصائب العامة لمصالحها الشخصية أن تنشغل بعمليات الـ Botox والنفخ بدلاً من السياسة، ونحنا بدورنا نطالب بمحاكمة كل “صرصور أو صرصورة:” يهاجم الجيش اللبناني!

مواضيع ذات صلة



2 تعليقات على “ماريا معلوف عشيقة ماهر الأسد وصديقة فيصل القاسم في لقب (بس يا هبلة والحمار)

  1. يحاول البعض اظهار عنترياته الوطنيه على الدماء السوريه لو ان الجيش اللبناني كما يصفونه ونحن السوريون نتمنى للجيش اللبناني ان يملك رأيه وان لا يكون تابعاً لإرادة ومشيئة حزب الله . البعض يتوارى خلف كلمات طنانة مدارياً ضعفه بالصريخ والعويل . المنظر واضح لا غنوض فيه وأنا أخشى من القادم اكثر من خشيتي من عرسال اليوم لنعبر عن حالة لبنان اليوم .
    لاينسى الذل الذي مارسه النظام طيلة عقود غلا الذليل حقيقة .
    والامر المشين الآخر طريقة النعوت التي يستخدمها البعض ضد الذين يخالفونهم الرأي .
    هل خلا بيت من البيوت اللبنانية من أذية النظام السوري .
    نحن السوريون نفرح عندما يقوى الجيش اللبناني وأن يستقل باستراتيجيته ويكون خلصا للبنان الذي نحبه والذي أشعرنا بالخجل من سوء تصرف الجيش السوري ولقد زغردنا فرحاً عنندما خرج الجيش السوري من لبنان كأي لبناني حر

  2. هل اصبح كل من يقول كلمة حق حمارا وعاهرا وضد الجيش والكل يعلم انه جيش يقوده حزب الله ومايحدث هو تنفيذ مخطط ايراني حزبي لايمت الى لبنان بصلة وليس من مصلحة حزب الله انهاء المشكلة التي خلقها لبدء فتنة عرسال اليس من الحق السؤال لمن يبدي حرصه على الجيش اين كان حامي الحمى عندما كان يدخل ويخرج عناصر الحزب من لبنان الى سوريا بسياراته وعديده ام حلال على جهة وحرام على اخرى افصلوا الحزب عن الجيش ولن تكون هناك مشكلة اسمها عرسال كل هذه الفتنة اسمها حزب الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *