محاضرة في تجمع المحامين في مدينة كوباني حول الشخصية الإيجابية والتفكير الإيجابي

9 مارس، 2014 11:52 م 153 مشاهدة

25dds

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

ضمن سلسلة النشاطات الثقافية والقانونية المنوعة، نظم تجمع المحامين في مقره بمدينة كوباني، محاضرة تحت عنوان الشخصية الإيجابية والتفكير الإيجابي، قدمها إبراهيم سنجار بحضور لفيف من المحامين والمهتمين بالشأن الثقافي والقانوني في المنطقة.

وقال مصطفى اسماعيل عضو مجلس إدارة التجمع: درجت العادة أن تكون المحاضرات التي تلقى في إطار برنامج التجمع، قانونية أو مرتبط بالقضايا القانونية، ولكن هذه المرة ومن خلال هذه المحاضرة، نركز على جانب آخر من جوانب الحياة الاجتماعية والنفسية الهامة للإنسان، سيما وأنه لا يختلف مع الأهداف التي نسعى جميعاً إلى تحقيقها في تنمية المجتمع، عبر نشر الوعي الثقافي في مختلف المجالات. مؤكداً استعداد التجمع في استقبال جميع المساهمات والنشاطات والفعاليات التي تدخل في هذا الإطار.

وبدأ سنجار محاضرته بالحديث عن أهمية التنمية البشرية والإبداع وتحقيق النجاح والسعادة من خلال التنمية الإيمانية والجوانب الصحية والبدنية والشخصية والأسرية والاجتماعية والمهنية والمادية. مشيرا إلى ان مصطلح التنمية البشرية يؤكد أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية التي تعتبر النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرخاء في المجتمع.

ونوه إلى أن مصطلح التنمية ينقسم إلى قسمين: الأول معرفة سلبيات الإنسان وما يعوقه عن الإنتاج / نقاط الضعف أو الخلل /ومحاولة إصلاحها، والثاني معرفة إيجابيات الإنسان وما يساعده على زيادة إنتاجه / نقاط القوة أو المميزات /ومحاولة تقويتها وتعزيزها. لافتاً إلى مفهوم الشخصية التي تعتبر من المواضيع الهامة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها وتحولاتها. موضحاً أن الشخصية الإيجابية ,هي الشخصية المنتجة في كافة المجالات ,وهي المتوازنة بين الحقوق والواجبات ,والمنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة ,ومن صفاتها العيش بقيم عليا مهما كانت المؤثرات أو الاغراءات ,والرؤية الواضحة والاعتقاد والتوقع الإيجابي , والتركيز على الحل عند مواجهة الصعاب ,والاستفادة من التحديات والصعوبات, والعيش بالأمل والكفاح, والصبر والتحلي بالروح الاجتماعية ومساعدة الأخرين.

وقال سنجار: إن التفكير الإيجابي يؤدي إلى الفعل الإيجابي ,وهو مصدر قوة وحرية ,لأنه يساعد الإنسان على التفكير في الحل, وبذلك يزداد مهارة وقوة ,وهو يساعده في التحرر من معاناة وآلام التفكير السلبي وآثاره الجسمانية .مضيفاً أن جذور الاتزان و التفكير الإيجابي هي القوة الثلاثية المتمثلة بالقرار والاختيار والمسؤولية ,ولو فقد الإنسان أحدهم أصبح عرضة للتفكير السلبي .

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *