مدارس باكستان صارت “بعبع” الأطفال

20 ديسمبر، 2014 1:38 م 59 مشاهدة

 

nb

 

رحاب نيوز – ر ن ا

بعد الهجوم الأخير التي شنته حركة طالبان الباكستانية علي مدرسة تابعة للجيش في بيشاور وخلف أكثر من 141 قتيلا باتت المدارس في باكستان “بعبع” للأطفال بحسب تقرير لصحيفة “الهافينجتون بوست الأمريكية” .

وفي مقاله للرأي تحت عنوان باكستان: عندما يخشي الأطفال من التعليم استهل الموقع تقريره بهذه الجملة “في باكستان، أصبحت المدارس أماكن للإرهاب المروع بدلا من أن تكون معابد للعلم .

ويوضح المقال  الذي ترجمه موقع “مصر العربية” أن باكستان باتت أحد الأماكن التي يخاطر فيها الأطفال بحياتهم بذهابهم للمدارس حيث أبرز هجوم بيشاور الأخير العنف الذي يواجه الشباب في باكستان بشكل صارخ.

وأضاف المقال أن وضع التعليم في باكستان كان ولا يزال غير واضح العالم، غير أن الهجوم الأخير في بيشاور ربما يجعل النظام التعليمي غير قابل للإصلاح، ويمكن القول إن التطرف والعنف يساعدان على تدمير نظام منهار فعليا.

ولفت المقال أنه من  بين 52 مليون من الشباب المكفول لهم حق التعليم المجاني في باكستان ، يذهب فقط نصف هؤلاء (27 مليون شخص) يذهبون للمدارس بينما لا يذهب التصف الأخر.

وأشار الكاتب إلي أن ما يفاقم أزمة ذهاب هؤلاء الأطفال للمدارس هو الحالة المزرية للبنية التحتية للنظام المدرسي، فنسبة كبيرة من مدارس باكستان تفتقد للمرافق مع وجود مشاكل مثل مياه الشرب وعدم وجود جدران فاصلة بين الفصول المدرسية وأكثر من نصف المدارس الحكومية ليست بها كهرباء و 42 % منها ليست بها مراحيض.

ولفت المقال  إلي إحدي المشكلات الأخري وهي وجود عدد كبير من المعلمين غير المؤهلين مشيرًا إلي أنه في ثمانينيات القرن الماضي، أصلح الجنرال محمد ضياء الحق المناهج الدراسية بغرض “أسلمتها” أما بناظير بوتو ونواز شريف فقد سمحا لكوادر المعلمين غير الأكفاء وغير المدربين بدخول القطاع التعليمي، واستمرت تلك الممارسات البالية في عهد برويز مشرف.

ووفقًا لتقرير التحالف العالمي لحماية التعليم من الاعتداء  تم رصد الهجوم على 838 مدرسة على الأقل في باكستان وتدُمِير المئات من قبل متطرفون.

وأوضح أن طالبان بدأت حربا “تنذر بالخطر” على النظام التعليمي الذي يشعرون أنه يشجع على الانحطاط الغربي والتعاليم غير الإسلامية، حيث أصبح أطفال المدارس مقاتلين من وجهة نظر هم بل وأصبحت المدارس بالنسبة لهم أهدافا.

ويدلل المقال علي ذلك باستهداف الباكستانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام العام الحالي مالالا يوسف زاي، بحجة أنها تروج للقيم العلمانية والمناهضة لطالبان، عن طريق الحشد من أجل تعليم الفتيات على مدونتها الخاصة .

ويذكر المقال أنه عندما استولت طالبان على وادي سوات عام 2009، تم حظر مدارس الفتيات كاملا وأُجبِرت 120 ألف فتاة على عدم الذهاب للمدارس.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *