مدير مخابرات الأسد اللواء “علي مملوك” يقوم بدور”البغدادي” لدواعش الغوطة

4 يوليو، 2014 7:18 م 83 مشاهدة

tile-splash

" رحاب نيوز " ر ن ا – آخبار الآن

يبدو أنّ نظام بشار الأسد يجد في تنظيم داعش مخرجاً له من الأزمات التي يخلقها له الثوّار في مناطق مختلفة من سوريا. العاصمة دمشق أهم ما يرتكز عليه الأسد في تثبيت أساسات حكمه ومن الغوطة الشرقيّة تأتيه الأخطار، حاصرها ودمرها وشنّ ضد ثوارها عديد الحملات العسكرية لكنه لم يفلح في اقتحامها وظلّ الخطر المحيط بدمشق يهدّد عرش الأسد في أي وقت.

مؤخّراُ أطلق جيش الإسلام معركة أسماها كسر أسوار العاصمة دمشق في حي جوبر بالتعاون والتنسيق مع فصائل ثورية أخرى وهو ما شكّل حالة من الإرباك في صفوف قوات النظام خصوصاُ مع اقتراب الثوّار من ساحة العباسيين. لكنّ حوادث مفاجئة قام بها تنظيم داعش حوّلت أنظار جيش الإسلام وقائده زهران علوش إلى الخطر المحدق الذي يتسبب به التنظيم بعد أن تحرّكت خلاياه النائمة في الغوطة وهو ما عطّل عجلة تقدم الثوّار نحو دمشق.

يقول ضابط في جهاز استخبارات النظام فضّل إخفاء هويته إنّ النظام استغلّ العداوة بين تنظيم داعش وبقيّة فصائل الثوّار لإشغال الطرفين بمعارك يكون هو المستفيد الأكبر فيها، وبحسب المصدر فإنّ للنظام خلايا نائمة يقدّر عددها بمئة و خمسين عنصراً تغلغلوا في صفوف التنظيم مهمتهم استغلال الفكر المتطرف الذي يتبناه التنظيم في خلق مشاكل مع الشعب السوري والفصائل العسكرية الثورية الأخرى مما يخلق حالة من اللااستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار والتي ينطلقون منها لمهاجمة معاقل الجيش النظامي.

يقول المصدر إنّ عناصر التنظيم الذين حافظوا على هدوئهم طوال الفترة الماضية، خرجوا عن صمتهم بتنسيق مع اللواء علي مملوك مدير إدارة المخابرات العامة عندما شعر النظام بالخطر بعد اعلان الثوار بدء معركة كسر الأسوار، ففجروا السيارات المفخخة في دوما وبدأوا عمليات الاغتيال وهاجموا حواجز الجبهة الإسلامية مما اضطر جيش الاسلام إلى توجيه قواه ضدّ داعش وإعطاء النظام فرصة لالتقاط الأنفاس وتحصين دمشق مع الاستمرار بعملياته العسكرية الهادفة لاقتحام الغوطة من محور بلدة المليحة.

وبحسب المصدر فإنّ من يقود العناصر المئة و الخمسين الذين اخترقوا تنظيم داعش في الغوطة الشرقيّة نقيب في فرع أمن الدولة و يدعى "محمد علي" وهو على اتصال مباشر باللواء مملوك الذي يعطي تعليماته للأخير بحسب ما تقضيه تطورات الأمور في الغوطة وعلى مشارف دمشق ، وبحسب المصدر فإنّ مبلغ 1500 دولار أمريكي هو الراتب الشهري الذي خصصه النظام لعناصره الذين اخترقوا التنظيم.

بعد مهاجمة جيش الإسلام للتنظيم في ميدعا وحوش نصري اضطر عناصر التنظيم للتراجع والانسحاب على وقع ضربات الثوار، لكنّهم اختاروا الانسحاب باتجاه مدينة الضمير علماً أنّ قوّات النظام تحاصر جميع منافذ الغوطة وهو ما يعني أنّ قوّات الأسد أفسحت المجال أمام عناصر التنظيم للانسحاب في إشارة واضحة إلى التعاون بين النظام و التنظيم.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *