مدينة عامودا في 14 حزيران تبتهج بأول تنظيم سياسي كوردي في سوريا في عدة مقرات

15 يونيو، 2014 12:00 ص 140 مشاهدة

???????????????????????????????

" رحاب نيوز " ر ن ا – عامودا – آشتي محمد

الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( الپارتي ) , حزب المساواة , الحزب التقدمي الكوردي, قاموا بتنظيم عدة حفلات "كل على حدا" في يومي الجمعة والسبت في نادي سيران بعامودا وفي مركز الحزب التقدمي 13-14/6/2014.

حيث افتتحت الحفلات بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و شهداء سوريا كافة ,في يوم الجمعة كانت الحفلة من تنظيم الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي), في البداية تكلم سكرتير الحزب نصر الدين ابراهيم عن تاريخ الحزب وأعماله ونشاطاته في تلك المرحلة الصعبة وأن الحزب وأعضاءه واجهوا الصعاب وكانوا دوما متعرضين للملاحقات والاعتقال والتعذيب ولكنهم أصروا لإيصال معاناة شعبهم والحصول على حقوقهم على أكمل وجه, و من ثم قرأ بيان المكتب السياسي.

من جهته تكلم الاستاذ (فهد مجحم)باسم حزب الوحدة الديمقراطي انتقد في كلمته المجلس الوطني الكوردي ,ودعا الى وحدة الحركة الوطنية الكردية وأسرد أوضاع الواقع السوري بشكل عام و أوضاع المنطقة والكرد, ثم تابعت الحفلة بأغاني قومية وفلكلورية من فرقة سرخبون وألقى (بافي تاري) عدة أشعار عن الواقع المأساوي الذي يقضيه الكرد في هذه الظروف الأليمة وحض على مساعدة الشعب برمته, وفي مقابلة مع سكرتير الحزب (نصر الدين ابراهيم )قال :"أحب أن أتوجه الى أبناء الشعب الكردي و حركته و المجلسين بتوحيد الموقف في هذه المرحلة الحساسة , و الابتعاد عن مس الفرقة و الخلاف لأن العصر هو عصر التحرر, وأنتهز الفرصة بتوجيه التحية لمناضلي الحركة الكردية ".

???????????????????????????????

يوم السبت كانت كما قبلها فقد نظمت الحفلة كل من الحزب الديمقراطي وحزب المساواة في نادي سيران والحزب التقدمي الكردي في مقر مكتبه الكائن في وسط المدينة، افتتحت الحفلة بكلمات من قادات هذه الأحزاب في المدينة حيث أسردوا تاريخ نشوء أول حزب في سوريا وأنهم عملوا على ايصال صوت الكرد لجميع العالم وفتحوا الطريق أمام أبناء جلدتهم.

وألحوا على وحدة الصف الكردي والعمل معا لأجل غد أفضل، وفي تصريح له صرح "مظلوم قرنو" عضو حزب البارتي وعضو في اتحاد الطلبة (أتمنى من كل الشباب المشاركة في مثل هذه الحفلات ليعلموا أن تاريخهم مليء بالمناضلين وأن يفتخروا بمثل هذه القيادات والسير على طريقهم)، وكانت الأغاني المبهجة والأشعار القومية حاضرة بشكل ملفت في هذه الحفلات فهم أصروا أن اليوم هو يوم عيد لهم.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *