مسيحى مصرى بالموصل: داعش سرقت شقى العمر وأجبرتني على الرحيل

23 يوليو، 2014 10:59 م 166 مشاهدة

داعش3

رحاب نيوز – ر ن ا

أخذوا منى شقى عمرى وأصبحت الآن عاطلاً عن العمل …. هذا هو حال أحد ضحايا تنظيم "داعش" يروى لنا قصته… فهو رمزى ممدوح ، مصري الجنسية ومسيحي الديانة جاء إلى العراق منذ 25 عاماً بحثاً عن الرزق، أجبرته داعش على الخروج من مدينة الموصل بشمال العراق وأخذوا كافة أمواله.

 ويستطرد رمزى حكايته في الغربة "وصلت العراق نهاية عام 1989، وتنقلت من محافظة إلى أخرى واشتعلت في كل الأعمال الشاقة، وخاصة في مجال البناء، حتى استقر بى المقام في مدينة الموصل عام 1995، خلال تواجدي في الموصل، سكنت بمنزل كان يستأجره عدد من أبناء بلدي مصر، وقمت بمشاركتهم دفع الإيجار، ثم تزوجت مسيحية عراقية عام 2002، وانتقلت للعيش معها".

وأضاف رمزي: "بعد زواجنا، تعاونا أنا وزوجتي على شراء بيت بسيط في منطقة الدركزلية "شمالي الموصل"، والحمد لله رزقت بطفلين عمريهما 10 و 8 سنوات، طوال فترة وجودي في العراق لم تحدث لي أية مشكلة، وكنت يوميا أتوجه إلى العمل وأعود إلى البيت، وأحيانا كنت اقضي بعض الأوقات في مقاه شعبية يكثر فيها تواجد المصريين وسط الموصل".

وأضاف رمزي "بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الموصل، أرسلتُ زوجتي وطفلينا إلى بلدة بعشيقة 17 كلم شمال شرقي الموصل لتقطن عند إحدى قريباتها، وبقيت أنا في البيت".

واستطرد قائلا: "اثر صدور قرار "داعش" الجمعة الماضية بتخيير المسيحيين في الموصل بين إشهار إسلامهم أو دفع الجزية أو مغادرة المدينة، قررتُ أن ألتحق بزوجتي في بعشيقة، وأخذت كل أموالي والمصوغات الذهبية، أي ما خف حمله وغلا ثمنه.. لكن عناصر نقطة تفتيش لتنظيم داعش،أخذوا مني كل شيء".

وبدموع الحسرة يقول رمزي : "كان معي 6 آلاف و500 دولار أمريكي، وهي شقى العمر كله، وثمن غربة طولها 25 سنة من العمل الشاق، فضلا عن مصوغات زوجتي الذهبية.. إلا أن عناصر داعش أخذوا كل شيء، أصبحت الآن  عاطلاً عن العمل ولا أعرف كيف أتدبر أمري وأمر عائلتي".

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *