مصطفى أوسو لـ "رحاب نيوز": المجلس الكردي له حق تغيير أعضائه في الائتلاف

4 يناير، 2015 2:04 م 343 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا- أحمد علو

بعدما تضمن قرار فصل الأحزاب الثلاثة من المرجعية السياسية لاتفاقية دهوك، التي خالفت عهود ومواثيق المجلس الوطني الكردي ، فصل ممثليها من الائتلاف السوري المعارض .

أكد “مصطفى أوسو” عضو الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا في تصريح (خاص) لـ “رحاب نيوز” ، أن المجلس الوطني الكردي سيقوم بفصل ممثلي هذه الأحزاب في الائتلاف الوطني السوري .

وأضاف أوسو “لأنه بحسب الاتفاق الموقع بين المجلس الوطني الكردي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فإن المجلس الوطني الكردي له وحده الحق بتغيير ممثليه في الائتلاف الوطني السوري”.

وأعتبر “أوسو” أنه طالما أنه قد وصل كتاب بهذا الخصوص من المجلس الوطني الكردي إلى رئاسة الائتلاف الوطني السوري، وهو يتضمن القرار باستبعاد الأشخاص المشمولين بقرار المجلس الوطني الكردي، فأنه سيتم بالتأكيد فصلهم واستبعادهم من الائتلاف الوطني السوري.

وأوضح “أوسو” أن الائتلاف الوطني السوري، ليس له الحق أبداً في تقيم قرار المجلس الوطني الكردي، وهو يعتبره شأن داخلي خاص من شؤون المجلس الوطني الكردي، وبالتالي فإن هذا القرار، هو محل احترام وتقدير الائتلاف الوطني السوري.

وقال “أوسو” لا أبداً ليس هناك أي مجال لأي تسوية ، والائتلاف فقط سينفذ ما يطلبه المجلس الوطني الكردي بخصوص تغيير ممثليه.

وبالنسبة لـ “هيفارون شريف” أشار “أوسو” مثلها مثل العضوين الآخرين، الذين شملهما قرار المجلس الوطني الكردي، حيث سيتم رفع صفة تمثيلها للمجلس الوطني الكردي، في الائتلاف الوطني السوري، وفقط هناك اختلاف واحد بينها وبين العضوين الآخرين وهو إن المجلس الوطن الكردي حدد بديل للسيدة هيفارون شريف، ألا وهو “الأستاذ محمد علي عيسى”، وهو الآن في مكان اجتماعات الائتلاف، أما الاثنين الأخرين فلم يتم تحديد بديلهما حتى الآن، على أن يتم ذلك في الاجتماعات القادمة للمجلس الوطني الكردي.

وأختتم أوسو “أنا سبق وأبديت رأيي، وقلت إنه كان من مصلحة المجلس الوطني الكردي لو إن العقوبة كانت شخصية ولم تكن تشمل الحزب بأكمله، ولكن هذه كانت إرادة المجلس الوطني بكامل أعضائه حتى الذين شملهم القرار كانوا من ضمن عداد من صاغوا القرار وبالتالي يجب على الجميع احترامه واحترام أثاره مهما كانت صعبة وقاسية، ونأمل أن يقوم المجلس بترتيب أوضاعه الداخلية أكثر وأكثر لمواجهة كافة التحديات والتجاوب مع استحقاقات هذه المرحلة الدقيقة والحساسة”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *