معاملة سيئة يلاقيها اللاجئين السوريين في هنغاريا "المجر"

12 سبتمبر، 2015 7:03 م 255 مشاهدة

رحاب نيوز ـ ر ن اـ نوري معمو

يعاني اللاجئ السوري في هنغاريا معاملة سيئة من قبل السلطات المحلية قد تصل إلى حد الضرب والإهانة الكلامية (كما نقلت وسائل الاعلام الغربية وصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ) ورغم كل المناشدات الحقوقية للحكومة بوقف هذه الممارسات إلا أنها مازالت ماضية بانتهاكاتها وبأشكال مختلفة وحتى في اسلوب تقديم الطعام للمهاجرين بطرق غير إنسانية .

وكما تسببت الأحوال الجوية المتقلبة في زيادة معاناة اللاجئين السوريين الذين ما زالوا يتدفقون على الحدود المجرية قادمين من صربيا ، وبحسب تقارير اعلامية أن اللاجئين يعانون من ظروف معيشية قاسية مع بدء موسم الأمطار خصوصا أن معظم اللاجئين ينامون بالعراء أو في خيام شبه بالية ويواجه الفارون من الحرب في سوريا صعوبات في دخول المجر والخروج منها الى دول الاتحاد الاوربي .

وتمنع الحكومة المجرية دخول اللاجئين إليها، وعند دخولهم بأي طريقة فإنهم يمنعون من الخروج منها رغم رغبتهم في مغادرة البلاد، وقد كتبت السلطات المجرية لوحات باللغة العربية تحذر اللاجئين من مغبة المغادرة في وضع يشبه الاحتجاز.

وكتب عدد من المهاجرين على صفحتهم (الفيس بوك ) أنهم شاهدوا في رحلتهم أناسا علقوا في الغابات 4 أيام، أكلوا خلالها من أوراق الأشجار، وسمعوا أن عائلة أخرى علقت في الغابة بين صربيا وبلغاريا 7 أيام، وعائلة أخرى عالقة في حدود هنغاريا بسبب العاصفة وهطول الامطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة مؤكدين أن معاملة الهنغاريين أيضا سيئة جدا للسوريين والتعامل معهم وكأنهم جراثيم وضربهم ودفعهم إلى الأرض بجانب القمامة رغم أنهم لا يسرقون المقتنيات ،عانين معاملة سيئة من المواطنين المجريين .

وكما صورت متطوعة نمساوية شريط فيديو بثها على وسائل الاعلام زارت مخيم روسكي، و فيه حوالي 150 مهاجراً خلف سياج داخل قاعة كبرى يتدافعون لالتقاط أكياس من الطعام ، ومثل هذه الحالات كثيرة كما رأيناها على مختلف وسائل الاعلام العربية والغربية .

ويقول راميار علو : المجر المرحلة الأصعب في رحلة اللاجئين الفارين من الحروب في سوريا حيث يتمكنون من عبور اليونان ومقدونيا وصربيا بسهولة نسبية، لكنهم يواجهون خطورة كبيرة داخل الاراضي المجرية .

اللاجئ السوري عبدو حاج عمر وجد نفسه عالقا داخل محطة القطار في العاصمة المجرية بودابست مع عشرة من أفراد أسرته، وذلك بعد رحلة بحث عن مكان للجوء إليه استمرت أكثر من عشرين يوما، عاشوا فيها أهوالا ما كانوا يضعونها في الحسبان .

وتعاني سوريا من أزمة مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، فيما لم تفلح جميع جهود التهدئة والحلول السياسية للأزمة، وآخرها فشل الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة السورية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *