مقتل معارضة سورية وابنتها في إسطنبول.. واتهامات لنظام الأسد

22 سبتمبر، 2017 6:39 م 164 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

عثرت الشرطة التركية على جثتي الناشطة السورية المعارضة “عروبة بركات” وابنتها الصحفية “حلا بركات”، في منزلهما بمدينة إسطنبول، فيما تشير أصابع الاتهام إلى النظام السوري.

وقالت مصادر أمنية، لوكالة “الأناضول” ، إن أصدقاء حلا (22 عاماً)، أبلغوا الشرطة التركية عن فقدان الاتصال بها، بعد غيابها عن العمل ليومين.

وأكّدت المصادر أن فرق الشرطة توجّهت إلى المنزل الذي تسكن فيه الشابة السورية مع والدتها عروبة (60 عاماً)، في منطقة “أُسكودار” بالقسم الآسيوي من إسطنبول.

ودخلت فرق الشرطة التركية إلى المنزل وعثرت على جثتي حلا ووالدتها، ملفوفتين بأغطية (بطانيات)، بحسب المصادر ذاتها.

وكشفت المصادر الأمنية أن الشابة ووالدتها قُتلتا طعناً بالسكين، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقاً للكشف عن ملابسات الجريمة.

ونعت المعارضة السورية شذا بركات شقيقتها عروبة، وقالت إنها قتلت وابنتها طعنا بالسكاكين، محملة النظام مسؤولية ما قالت، على حسابها على تويتر، إنها عملية اغتيال استهدفت “أختنا المناضلة الشريدة التي شردها نظام البعث منذ الثمانينات”. من جهته قال عضو الهيئة السياسية ورئيس الدائـرة الإعلاميـة في الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، إن الائتلاف “يتابع مع الجانب التركي سير التحقيق”.

وعرفت الناشطة عروبة بمعارضتها للنظام السوري منذ الثمانينات، وكانت عضوا في المجلس الوطني للمعارضة السورية قبل أن تنسحب منه، وتوجه انتقادات له ولعدد من كيانات المعارضة السياسية. أما ابنتها حلا، فهي إعلامية تخرجت حديثا من جامعة اسطنبول، وكانت تعمل مقدمة للبرامج في قناة أورينت السورية المعارضة التي نعتها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها معارضون سوريون للاغتيال، حيث سبق أن اغتيل عدد من النشطاء والصحفيين المعارضين، أبرزهم ناجي الجرف وزاهر الشرقاط في مدينة غازي عنتاب الحدودية العام الماضي.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *