مقتل 30 إمراة تنتمى لكتيبة الخنساء بداعش بغارات التحالف الدولى

3 نوفمبر، 2014 1:02 م 61 مشاهدة

6111 رحاب نيوز- ر ن أ قُتلت مساء أمس أكثر من 30 مقاتلة من كتيبة الخنساء النسائية، التابعة لتنظيم داعش، في قصفٍ شنته المقاتلات الحربية التابعة لقوات التحالف الدولي على مدينة الرقة شرق البلاد. و قال أبو الورد الرقاوي أحد أعضاء حملة “الرقة تذبح بصمت”  أن 30 مقاتلةً سقطن من كتيبة الخنساء، إثر قصف طائرات التحالف الدولي على المكان الذي يعقدن فيه اجتماعاً في مبنى الأمن السياسي. فضلا عن عدة غارات شنّتها مقاتلات التحالف على مدينة الرقة، استهدفت خلالها مبانٍ يتخذها التنظيم مقرات له، منها مبنى معالجة السل، و مبنى مديرية المياه  بالإضافة إلى غارات استهدفت احدها  مدينة معدان شرق محافظة الرقة، واستهدفت أخرى المركز الثقافي الذي اتخذ منه تنظيم داعش  مقرا لما أطلق عليه اسم “المحكمة الشرعية”ً. و تعتبر “كتيبة الخنساء” من أكبر الكتائب النسائية لدى تنظيم دولة الدواعش، والتي تتألف من حوالي 200 مقاتلة و تتخذ عدة مبان في الرقة مقرات لها، أكبرها مبنى الأمن السياسي سابقاً. وبحسب المعلومات فإن كتيبة الخنساء تخضع لإمرة، أم ريان، وهي تونسية الجنسية جاءت “مهاجرة” مع زوجها من العراق ضمن عشرات من عناصر داعش تم استقدامهن إلى الرقة. تقوم هذه الكتيبة بمهام عديدة كالكشف على النساء المنقبات للتحقق من هوياتهن، وتعقب نساء الرقة في كل حركة وسلوك.قُتلت مساء أمس أكثر من 30 مقاتلة من كتيبة الخنساء النسائية، التابعة لتنظيم داعش، في قصفٍ شنته المقاتلات الحربية التابعة لقوات التحالف الدولي على مدينة الرقة شرق البلاد. و قال أبو الورد الرقاوي أحد أعضاء حملة “الرقة تذبح بصمت”  أن 30 مقاتلةً سقطن من كتيبة الخنساء، إثر قصف طائرات التحالف الدولي على المكان الذي يعقدن فيه اجتماعاً في مبنى الأمن السياسي. فضلا عن عدة غارات شنّتها مقاتلات التحالف على مدينة الرقة، استهدفت خلالها مبانٍ يتخذها التنظيم مقرات له، منها مبنى معالجة السل، و مبنى مديرية المياه  بالإضافة إلى غارات استهدفت احدها  مدينة معدان شرق محافظة الرقة، واستهدفت أخرى المركز الثقافي الذي اتخذ منه تنظيم داعش  مقرا لما أطلق عليه اسم “المحكمة الشرعية”ً. و تعتبر “كتيبة الخنساء” من أكبر الكتائب النسائية لدى تنظيم دولة الدواعش، والتي تتألف من حوالي 200 مقاتلة و تتخذ عدة مبان في الرقة مقرات لها، أكبرها مبنى الأمن السياسي سابقاً. وبحسب المعلومات فإن كتيبة الخنساء تخضع لإمرة، أم ريان، وهي تونسية الجنسية جاءت “مهاجرة” مع زوجها من العراق ضمن عشرات من عناصر داعش تم استقدامهن إلى الرقة. تقوم هذه الكتيبة بمهام عديدة كالكشف على النساء المنقبات للتحقق من هوياتهن، وتعقب نساء الرقة في كل حركة وسلوك.

.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *