ملتقى الأديان في عامودة يدعو إلى مواجهة التطرف الديني بكافة أشكاله

10 أبريل، 2016 3:08 م 273 مشاهدة

رحاب نيوز ـ عقيل كوباني

أصدر عدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين والأزداهيين والمثقفين والباحثين المهتمين بالسلم والمساواة وحقوق الإنسان، في مدينة عامودا بريف الحسكة بياناً بعد مشاركتهم في ملتقى الأديان الذي أقيم في المدينة خلال اليوميين الماضيين قالوا فيه:

تحت شعار المحبة والسلام والعدالة اجتمع لفيف من رجال الدين المسلمين والمسيحيين والأزداهيين وعدد من المثقفين والباحثين المهتمين بالسلم والمساواة وحقوق الإنسان، وشعوراً منهم بالمسؤولية الدينية والإنسانية، تجاه ما يحدث في العالم عامة وفي سورية خاصة، من قتل الإنسان وتدمير البنيان، نتيجة ثقافة التطرف والاستبداد ورفض الآخر، وفي ظل هواجس القلق على الأجيال القادمة، من ترسخ حالة العداء، وانقطاع سبل اللقاء، اتفق المجتمعون ما يلي:

1- أتفق المجتمعون على أنه من مبادئ الأديان وجوهره المحبة – السلام – العدل، واتخذ شعار لذلك وهو عبارة عن مسجد في الوسط وتحته السلام، وكنيسة على اليمين وتحتها المحبة ولالش على اليسار وتحتها العدل.

2- يقوم الملتقى بتشكيل (هيئة) للعلاقات يناط بها تشكيل لجان حسب الضرورة، وتكون نافذة الملتقى لتوسيع نشاطاته، في شمال سوريا ومنها إنشاء موقع إلكتروني لنشر نشاطاته عالمياً.

3- وضع برامج لترسيخ علاقات التواصل والإخاء ومساهمتها في التعايش السلمي، ليعرف العالم أن بلاد الشام وشمال سوريا غني بالثقافات والتعددية الدينية والإثنية، وذلك دليل واضح على التعايش التاريخي بين كل المكونات.

4- الدعوة لتوحيد الجهود في مواجهة التطرف من خلال دراسة الأسباب ووضع الحلول المناسبة والتركيز على اعتبار القيم الدينية والأخلاقية جزء لا يتجزأ من أخلاقيات أعضائه، مع الأخذ بعين الاعتبار ان التعددية والاختلاف إثراء لا صراع.

5 – الإهتمام بدور المرأة في بناء مجتمع سليم، فهي نصف المجتمع وتقوم بتربية النصف الآخر وهي شريك وفاعل في أعمال الملتقى.

6 – الإهتمام بالشباب فهم عمدة الحاضر ورصيد المستقبل، يتم العمل على توعيتهم، وتوفير الفرص لهم لملئ الفراغ بما يعود بالنفع على مستقبلهم وعلى المجتمع كله.

7- الإهتمام بالطفولة من خلال الاهتمام بالأسرة بكافة الوسائل الممكنة.

8- يدين الملتقى جميع أنواع التطرف بكافة أشكاله ومسمياته – عقائدية – دينية – طائفية – عرقية – كما يدين جميع أنواع العنف بحق الإنسان بسبب انتمائه الديني أو المذهبي أو العرقي.

9- يدين الملتقى الجرائم التي حدثت بحق الأخوة اليزيديين في شنكال وما حدث قبلها والعمل على تحرير النساء والأطفال وغيرهم من أيدي المجرمين.

10- يدين الملتقى الجرائم التي حدثت للأخوة المسيحيين في تل تل تمر وفي الموصل، وما حدث قبلها.

11 – يدين الملتقى ما يتعرض له المسلمون من قتل وتدمير في العالم.

12 – يدين الملتقى ما تتعرض له المدن الكردية من قتل وتدمير وما حدث قبلها.

13 – يتعهد الملتقى بإعلان المواقف المناسبة والإيجابية والداعمة، من قضايا التجاوزات المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان لأسباب دينية أو قومية، ومساندة القضايا العادلة.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *