ملحك الشافي

8 أبريل، 2014 10:43 م 259 مشاهدة

36ki

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدور عقارب الساعة دون توقف …

وتدير معها كل شيء في داخلي …

لا اكترث للضجيج الذي يحدث من تكسر اضلعي ولا أبالي بتشققات روحي ..

أو

اندثار اشلائي ..

ك هالة مفجوعة حولك ..

فأكاد لا أشعر بها ..

وهي ليست سوى ..

ذبذبات ألم ..

ودغدغة لكياني المثقل بجراحك ..

لكأن هذا الجسد اللعين تحول الى كتلة لحم ..

ممزقة بخناجر مملحة ..

ربما كثرت الايادي التي حملت تلك الخناجر لكنني لا اقوى على تذكر شيء منها سوى …

ملحك الشافي …

في ذاك الخنجر الحاد ..

وكأنك اعددته خصيصا ..

لتوغله في صدري ..

وتضغط عليه بأناملك المخادعة …

أجل اناملك مخادعة ..

ماكرة ..

تجيد قتلي …

و وجعك اصم اخرس …

لا يحدث انينا …

اما نيرانك تلك …

فبين كل نبضة ونبضة ..

تسقط على جسدي ..

بردا وسلاما ..

تلتهمني برودة افعالك حين تخلعني من كلماتي ..

غيثك الدافئ يخترق جسدي في كل فصل ..

ويبتل به جرحي ..

بنكهة ملحك الشقي النادر ..

فتكاد تفتك بأنفاسي الشاردة فيك وبهمسة منك تحيل روحي رمادا ..

لكنك رغم هذا ….

انت..ككل..

ملحي الشافي….

لا مهرب منك …..

فأنت معبودي …

ولك وبك اكون..

 

بقلم: ديانا مراد

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *