ممثلية المجلس الكوردي في تركيا تحيّي ذكرى انتفاضة قامشلو والثورة السورية ومجزرة حلبجة بحضور…

17 مارس، 2014 1:57 ص 153 مشاهدة

5

" رحاب نيوز " ر ن ا – اسطنبول – جان ملا و أحمد العلو

أحيت ممثلية المجلس الوطني الكوردي في اسطنبول اليوم الأحد، الذكرى السنوية العاشرة لانتفاضة الشعب الكردي في قامشلو 2004، كما أدمجت مع الأحياء الذكرى الثالثة للثورة السوري، بالإضافة لإحياء ذكرى مجزرة حلبجة بالسلاح الكيماوي عام 1988.

بدأ أحياء الذكرى بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بحضور عدد من الشخصيات السورية المعارضة وعلى رأسها ممثلين عن رئاسة الائتلاف الوطني السوري، بالإضافة لتنظيمات وتيارات سياسية معارضة أخرى.

الدكتور "بهزاد إبراهيم" ممثل المجلس الوطني الكردي في تركيا ألقى كلمة المجلس، والتي تضمنت الحديث مفصلاً عن ثورة آذار 2004 في قامشلو، وكيف أن تلك الانتفاضة كانت امتداداً لثورة الشعب السوري، والتي من خلالها كسر الكرد حاجز الخوف ووقفوا في وجه النظام المجرم، "وأنه لأول مرة في تاريخ سوريا المعاصر تم تحطيم ثماثيل حافظ الأسد في كل المناطق الكردية".

وأضاف "إن نضال الشعب الكردي لم يتوقف ضد هذا النظام القمعي الذي يدعي بحماية الأقليات، مستخدماً شتى انواع السياسات والقوانين الاستثنائية والإجراءات التعسفية بحق الكرد وخصوصاً بعد انتفاضة قامشلو من خلال اتباع سياسات تميزية ضد الكرد". مؤكداً أن النظام لم يترك وسيلة لقمع الشعب السوري إلا واستخدمها من قصف وغارات بالطيران والبراميل حتى وصولاً لاستخدام الكيماوي في ريف دمشق، "تلك المجرة التي تذكرنا بمجزرة حلبجة عام 1988 على يد (توأم البعث) السوري في العراق".

كلمة الائتلاف الوطني السوري القاها الاستاذ "محمد دندل"، والذي تحدث بإسهاب عن ثورة الكرد وكيف أن الثورة السورية جاءت فرصة لإزالة الجدران التي تفصل بين مكونات الشعب السوري، معتبراً أن شهر اذار هو شهر مبارك، بدءاً بانتفاضة الكرد في قامشلو ومروراً بانطلاقة الثورة السورية المباركة.

وتابع "دندل" بأن الكرد تعرضوا في سوريا للاضطهاد واجراءات استثنائية من قبل النظام الذي حاول بث روح الفرقة بين فئات الشعب السوري، ولكنه لم يستطع "سوى صناعة (أوهام) لمشاريع تفرق بين السوريين"، مشيداً بمثال جمع كل السوريين في جمعة (آزادي) التي صدح فيها كل السوريين بـ "آزادي" أي الحرية.

كلمة جماعة (الإخوان المسلمين) القاها القيادي في الجماعة الأستاذ "عهد البرازي"، الذي أكد خلال الكلمة على ضرورة التوافق الوطني بين كافة مكونات الشعب السوري وطوائفه. معتبراً أن الثورة السورية ستكون كفيلة بإعادة الحقوق لأصحابها.

في حين ركزت كلمة المنظمة الأثورية الديمقراطية التي ألقاها "جميل ديار بكرلي" على انتفاضة قامشلو والثورة السورية التي لم تخلو من تواجد الكرد والسريان في منطقة الجزيرة في تلك التظاهرات، مشيداً بكلمة لرئيس المنظمة (المعتقل لدى النظام السوري حالياً) "كبرائيل موشي، والذي قال في ذكرى انتفاضة الكرد، أن الأعلام الأثورية والكردية يتوسطهما شمس ساطع، وهو شمس الحرية.

كلمة المنتدى السوري لرجال الأعمال ألقاها الأستاذ "غسان هيتو"، أكد خلالها على ضرورة التوافق الوطني في سوريا، وأن الكرد هم جزء أساسي من الشعب السوري، وهم من أوقد شعلة الانتفاضات من خلال انتفاضتهم عام 2004.

بعد إلقاء كلمات الضيوف تم عرض فيلم تضمن أحداث انتفاضة الكرد في قامشلو، بالإضافة لانطلاقة الثورة السورية، وصور عن مجزرة حلبجة ومجزرة غوطة دمشق بالسلاح الكيماوي.

وأكدت كل الكلمات في الإحياء، على الثوابت الوطنية وعلى حقوق الشعب الكردي في سوريا، وأن سوريا القادمة يجب أن تكون خالية من التهميش والاقصاء، بالإضافة للتوافق بين كل مكونات الشعب السوري بعد اسقاط النظام.

1

444

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *