ممثل شباب الحراك الثورى السوري لـ”رحاب نيوز”: الوضع كارثي .. وديمستورا فشل

22 فبراير، 2016 8:50 م 350 مشاهدة

رحاب نيوز – أحمد علي

القيادة المصرية لم تقرر الدخل فى سوريا حتى الآن
الوضع فى الداخل كارثي
موقف السعودية سيجعل الحراك أكثر جدية
النظام يحاصر 18 نقطة بها 4.5 مليون مواطن

أكد فراس الخالدي ممثل شباب الحراك الثورى السورى وعضو لجنة مؤتمر القاهرة الوضع في الداخل السوري كارثي من الناحية الإنسانية حيث أن النظام يحاصر 18 نقطة فيهم ما يقارب اربع مليون ونصف سوري مخالف بذلك كل الشرعة الدولية … وبذلك يكون أعلن رفضه لقرار الأمم المتحدة 2254 وضرب عرض الحائط بكل ما وعد به ديمستورا .

وفي حوار خاص لوكالة “رحاب نيوز” قال الخالدي :”كنت قد صرحت منذ مدة أن التحرك العربي قريب ومطروح بقوة ولكن طالبنا بالتوضيح وأهدافه فنحن كشعب سوري تعريف الإرهاب لدينا ينحصر في وصف بشار وإيران وحلفائه وميلشياته والقصف الروسي الأخير. ..وداعش هي مجرد دعاية ومنتج من صناعة بشار الأسد”.

وبسؤالة حول رؤيته للصراع الدائر الآن أضاف :”هناك صراع دولي اليوم على الأرض السورية سببه تعنت النظام وعدم جدية الحل السياسي لذلك نحن كنا ولم نزل نطالب بتفعيل الحل السياسي رغم إدراكنا أن هذا النظام لن يرحل بالمفاوضات ويجب اقتلاعه وطلبنا الحل السياسي والتفاوض نابع من خوفنا على أن تقوم بعض الدول بتصفية حسباتها على أرضنا … كما أن هناك مشاكل كثيرة عالقة منها قضايا التجنيس لغير السوريين والتمليك والعقود وغيرها من المعضلات والصراع العسكري القائم الآن يحتج لمفاوضات ومباحثات حقيقية وجدية وليس كما جرى في السابق مفاوضات ومباحثات نتاجها يكون تحقيق مطالب الشعب السوري”.

وعن الموقف السعودى من التدخل بريا بسوريا أوضح :”موقف السعودية موقف الأخ المنتصر له أظن أن الأخوة يريدون إيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي اذا لن يكون هناك حل حقيقي في سوريا ينصف الشعب المظلوم لن نقف مكتوفي الأيدي ، بمعنى آخر أن الأمر لن نسمح له بالعودة للوراء وندعه للأيام لذلك أرسلت دفعة من قواتها وأظن هذا سيجعل الحراك السياسي أكثر جدية وأسرع”.

وأشار الخالدي إلى أن المعارضة وطلب توحدها هو مجرد طلب إلهاء ومضيعة للوقت فالمعارضة بكل أطيافها متفقة على مطالبها لماذا لا ينفذ العالم هذه المطالب التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء والمعتقلين وملايين المهجرين، مؤكدا أن توحد المعارضة مستحيل وهذا نتاج طبيعي كون الاعب الدولي هو نفسه متخبط وليس لديه رؤية واضحة.

وحول دور المبعوث الأممى ديمستورا قال :”مهمة ديمستورا فشلت منذ أن صدر قرار 2254 ولم يستطيع تنفيذه ،لأن هذا القرار 2254 قرار أممي ولم ينفذ فكيف سيقنع باقي الأطراف انه قادر على أن يكون راعي ﻻي اتفاق، كما بداية الفشل الحقيقي كانت منذ إعلان ديمستورا نفسه حليف النظام ووصي على المعارضة”.

ويرى الخالدي أن موقف مصر أصبح مربك خصوصا أن المرحلة الحالية بحاجة إلى أفعال تعدت الدور الرمادي أو الدور الوسطي .

كما أوضح أن الأسد حطم وتعدى كل الخطوط ومصر يجب أن يكون لها موقف حقيقي وفاعل وأظن أن القيادة المصرية لم تأخذ بعد قرار تدخلها بعد.

وبالانتقال لروسيا قال فراس الخالدي :”الموقف الروسي واضح يخالف كل تصريحات المسؤولين الرووس فهو يساند عصابة الأسد في حين انهم يدعون بأن ذلك شأن الشعب السورى ، وكنا طلبنا وقلنا للروس لا نود أن تكون روسيا إيران 2 اي عدو الشعب السوري وان روسيا قادرة حتى اللحظة على لعب دور إيجابي لكن لم تفعله حتى الآن”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *