منظمة دولية تحذر من مخطط تركي لتهجير أكراد سوريا وتركيا للعراق

21 مارس، 2014 10:03 م 148 مشاهدة

muth

" رحاب نيوز " ر ن ا

كما ورد رحاب نيوز..

بيان اعلامي

حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان احدى المنظمات الدولية فى بيان لها من خطط لدى حكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة اردوغان لتهجير الاكراد من داخل سوريا وشمال تركيا الى العراق لمنع قيام دولة قومية للاكراد بشمال تركيا.

واكدت المنظمة ان وكالة المخابرات التركية تقف وراء الهجمات التى يشنها تنظيم الدولة الاسلامية فى الشام والعراق ضد القرى الكردية بسوريا للضغط على الاكراد وتسهيل نزوحهم للعراق واقليم كوردستان.

وقالت المنظمة فى بيانها ان تركيا تسعى الى تدريب وتسليح تنظيمات متشددة داخل سوريا لتهجير الاكراد والدروز للعراق تمهيدا لتدخل عسكرى تركي لاجتياح العراق.

كما كشف زيدان القنائى عضو المكتب الاستشاري للمنظمة ومسئول الاتصال الدولى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية عن وجود خطط تركية عسكرية لاحتلال الاراضى العراقية بعد تصدير التنظيمات المتشددة للعراق وسوريا وتفتيت تلك الدول لتنفيذ المشروع التركى بالشرق الاوسط الرامى للسيطرة على حقول النفط العراقية واحتلال اجزاء من سوريا.

 واشار القنائى الى ان الاستخبارات الامريكية المركزية وحلف شمال الاطلسى يقوم بالتنسيق الاستخباراتى والعسكرى مع الجانب التركى لاضعاف إيران وسوريا من جانب واعادة تقسيم المنطقة بمشاركة تركيا لمواجهة التمدد الروسى فى الشرق الاوسط لذا قام الحلف باقامة درع للنيتو على أراضي تركيا.

واكدت المنظمة في تقريرها ان التحالف الدولي الجديد يضم تركيا والنيتو واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا فى مواجهة روسيا والصين وكوريا الشمالية.

واشار رئيس المنظمة نادى عاطف هناك مخاوف تراود حزب العدالة والتنمية التركى من حصول الاكراد بشمال العراق على المزيد من الاسلحة او شراءهم لأسلحة متقدمة الامر الذي يعتبره الاتراك أكبر خطر على الشمال التركي

واضاف تخشى الحكومة التركية من مساعى إيران إلى تخفيف ضغوط الجانب التركي على سوريا والذي يقيم معسكرات لتدريب السلفيين المتشددين على اراضيه ومخاوف تركية من مد الانفصاليين الأكراد فى شمال العراق بالمعدات والأسلحة والدعم الفنى والعسكرى لمواجهة الجيش التركى وتخفيف الضغوط التركية على نظام بشار الأسد او قيام الحرس الثورى الايرانى بتدريب مجموعات كردية مسلحة. 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *