من هي المرأة والأم..

21 مارس، 2014 2:45 ص 141 مشاهدة

268

في ظل اليوم النورزي اقول للشعب الكوردي  كل عام و انتم بألف خير ..و كل يوم أنتم أحرار هنيئا لكم أيها الكورد هذا اليوم الحر و يوم النور المشيع في العقول …



بما أن العرب عملوا من هذا اليوم المجيد  يوما للأم  فاقول لكل ام  انت عظيمة  يا أحن القلوب  و أرق البشر  أقبل يديكي  على طول الوجود ..

ولكن لنبحث قليلا  و نرى كبف يتعامل العرب مع هذه الام و المراة  و ما هي مكانتها عند هؤلاء ..فهل هي سلعة ام  متعة في البيوت  .ام  هذا اليوم لها مجرد نفاق  و خدعة بالأصول و الشروع..

المراة في المجتمع الإسلامي  و  العربي الإسلامي   تعتبر عورة  و مكانتها تساوي نصف رجل او أقل لان بعض الرجال أغبياء و حمقى و جهلة او عار على العائلة  و لكن تبقى المراة اقل منه .توصيفا  كما تعتبر  خادمة لدى العائلة و  ان لم تقم بواجباتها الخدمية  و لم تعد باستطاعتها  إعطاء حقوق الزوج  من الناحية الجنسية  و خدمته  يحق التخلي عنها دون الإنفاق .

كما تعتبر انها شر و تستشرف الشيطان  و نجسة ..  مع الاسف.. لانه في حين اللمس يعاد الوضوء .

فأين هو التساوي و الحقوق المصانة  لأعظم مخلوق على وجه الأرض و عندما أقول أعظم مخلوق  بناءا على إختيار رب السموات و الارض  للسيدة العذراء و النفخ ببطنها من روحه  الغزيرة الكريمة  الإلهية .و ان يكون ببطنها سيدنا عيسى (ص)  و ان لم تكن المراة عظيمة و مفضلة عند الله تعالى لكان الله تعالى كون عيسى بمقدرته  من شيء أخر فهو الذي يقول كن فيكون ..

ولكن مع كل أسف نرى العكس تماما في الإسلام الحنيف الذي جاء من المفروض رحمة للعالمين ..

و نعلم جميعا بأن المراة في السابق أي ما قبل الإسلام  كانت تشارك في إنشاء أمبراطوريات و كانت من الملكات و الأميرات و الحاكمات كما كانت من الفارسات و العالمات  .

لنرى معا ما هي مكانة المراة  في الدين الحنيف و خاصة عند العرب  ..

مع كل إحترامي للمراة  في أي مكان و من أي دين كان

سأذكر القلة الميسرة  من آيات قرأنية و أحاديث نبوية  عن تلك المرأة ..

وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى…آية الدين من سورة البقرة /282/



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا……سورة النساء /43/

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي (ص) ..  المراة عورة فإن خرجت إستشرفها الشيطان …

فقد جاء في «كشف الخفا» 1530 للعجلوني بالنسبة لهذا الحديث ما يلي:

الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان‏….‏

النساء ناقصات عقل و دين ‏ قال رسول الله(ص) .. ‏وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي ‏ ‏لبٍّ ‏ ‏مِنْكُن…رواه مسلم في كتابه باب الإيمان ..

المراة شر كلها و شر ما فيها  انه لا بد منها ./نهج البلاغة .للأمام علي بن ابي طالب

بالفقه الإسلامي /مبطلات الوضوء .: الذهاب للغائط (أي الى الخلاء ) و ملامسة النساء نواقض للوضوء .

و حسب القانون الجعفري  للشمري الفقرة 126/  ان اصيبت المراة بمرض ما او حالة معينة و لم يكن بقدرتها أعطاء الزوج حقوقه الزوجية (المتعة,الخدمة المنزلية,و الخ ) فا الرجل غير ملزم بها و غير ملزم بإعالتها و الإنفاق عليها  و التخلي عنها  (أي ان يرميها ) فيأتي بغيرها و نفس الموال

يا للأسف أين هو المساواة  كيف لنا الترؤف بالحيوان  و لا نراعي هذه المخلوقة الرائعة و الحنونة و الكبيرة بعطائها.  الطيبة  المربية الأساسية لمجتمع بكامل الصفات و الموازين ..

أعتقد بل متأكدا بأن من يريد او يروج لتطبيق الشريعة الإسلامية  في الكثير من الدول  العربية و الإسلامية  و في ظل الربيع العربي  نصل الى فهم يقين  هو مجرد البقاء في السلطة و الإستيلاء  على الحقوق و الإبقاء على عدم  الإعتراف بالمراة و قدراتها العظيمة  و ان تبقى خادمة له و مرضية لغريزته  و ان لم ترضيه و تمتعه او تخدمه بحالة المرض يرميها و يأتي بغيرها ..

عندما نقارن حقوق المراة عند الكورد في الديانة الزرداشتية الكفيلة بإحترام أي مخلوق  من الإنس و حتى الحيوان علما انا لست منهم و لست  من اتباع الديانة الزرداشتية  فنجد بأن المراة هي مصانة و متساوية و لها كل الحقوق  و مكانتها مرفوعة تماما و إحترامها واجب على كل فرد صغير أو كبير والإنحناء لها تعبيرا لعطاءاتها الكريمة ….ايها الاخوة المراة هي تاج الرؤوس وسر القلوب  وسعادة الحياة  وإستقرار النفوس ..وأم لكل العهود .

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *