ميريام كلينك: علاقتي بماهر الأسد ليست علاقة «توت»…

20 يونيو، 2014 8:38 م 89 مشاهدة

Untitled-12_1_

بعدَ إصدارها أغنيةً خاصّةً بعنوان «كلّ يوم عبكرا» من توقيع الموسيقار الياس الرحباني، تستعدّ الفنّانة وعارضة الأزياء السابقة ميريام كلينك لإطلاق أغنية جديدة تتعاون فيها هذه المرّة مع الفنان وسام الأمير، وفقَ ما تكشف في حوار خاص مع «الجمهورية» يتضمَّنَ مجموعة تصريحات جريئة عَن موضوعات اجتماعية وسياسيّة وشخصيّة عدّة.

قد تكون من أكثر الفنّانات إثارةً للجدل ومن أبرزهنَّ تواجداً عبر الساحات الافتراضيّة التي تشغلها بمواقف قلّما توفّر صراحةً أو عفويةً أو حتى سخريةً. هي عارضة الأزياء السابقة والمغنيّة الوافدة حديثاً إلى الساحة الغنائيّة بأعمال تطاول موضوعات متنوّعة من بينها البيئة والبطالة والفساد والهجرة… وهي الملكة المتربّعة على عرش «كلينكستان» التي أرادتها مساحةً تتسّع للتعبير الحُرّ عن آرائها في كل الميادين.

لا تنكر ميريام كلينك في حوار خاص أجرته معها «الجمهورية» أنها تتعمّد إثارةَ الجدل بنحو غير مباشر. وفي هذا الإطار تقول: «أنا ذكيّة. وهل تعتقدين أنَّ ما أفعلهُ سَهل أو في مُتناول أيّ كان؟».

وتُتابع: «المسألة ليست مسألة تعمُّد إثارة الجَدَل، بقدر ما هي مسألة طباع وشخصيّة. أنا طبعي هكذا. وهُناك أشخاص يملكون ما يكفي من الذكاء، لكنّهم يَفتقرون إلى الحاسّة التي تُخوِّلهم الإستشعار بالوقت المُناسب لإطلاق تصريح مُعيَّن أو موقف محدّد. وما نجحتُ فيه هو مَعرفة الوقت المُناسب والملائم لمُحاكاة كُلّ ظرف. المسألة ليست بالسهولة التي قد تبدو عليها».

حلم

اليوم تكلِّل ميريام ذكاءها الفنّي بالتعامل مع واحد من ألمع الأسماء وأكثرها عراقةً على الساحة الفنّية المَحلّية، في تعاون أثارَ الدهشة بقدر ما أثار الجدل. أغنيتها الجديدة من تأليف الموسيقار اللبناني الياس الرحباني كانت في نظر كثيرين مدعاة رفض وشجب، فيما رأى آخرون أنّها طبيعيّة بعدما طعّم المؤلّف الموسيقي اللبناني مسيرته بمحطّات مُتفرّقة جمعتهُ بأصوات متواضعة وبأغنيات من النوع الخفيف الذي لا يخلو من جماليّة مُعيَّنة في بساطة الموضوع وسلاسة الجملة اللّحنيَّة.

في هذا الخصوص، تؤكّد كلينك أنّ تعاونها مع الرحباني كان بمثابة حلم يراودها وأكثر، مُعتبرةً أنّ «أستاذ الياس شخص عميق وشخصيّة رائعة تملك ما يكفي من التواضع وحُبّ الحياة لتكون مُحبّبةً على قلوب الجميع. «انغرمت فيه» مش معقول شو هالإنسان».

إلى ذلك، تكشف كلينك إستعدادها لإطلاق أغنيتين جديدتين مع الرحباني قريباً، إحداهُما باللغة الفرنسيّة، وذلك بعدَ تصوير أغنية «كلّ يوم عبكرا» على طريقة الفيديو كليب، مُعتبرةً أنَّ «العَمَل مع إسم بهذا الحجم يتطلّب مزيداً من التروّي والدرس الجيّد لأيّ خطوة».

ولا تتنكر أنّ الهجوم الذي تعرّضا له كان صعباً عليهما، مُعتبرةً أنّ كُثراً في لبنان ينتقدون لمُجرّد الإنتقاد، معلّقةً بالقول: «لو رأى أستاذ الياس أنّني لا أصلح لهذا الموضوع، لما منحني الأغنية.

والحقيقة أنَّ الفنانين الكبار غالباً ما لا يكون لديهم مشكلة في إعطاء أغنية لصوت ليس كصوت السيّدة أمّ كلثوم ربّما، وإنّما الطراطير الطالعين جديد هنّي اللي بيتفلسفوا عالتلفزيونات». وتكشف إستعدادها لإطلاق أغنية جديدة تتعاون فيها مع الفنّان وسام الأمير وتتناول موضوعاً جريئاً تتوقَّع أن يُثير «بلبلةً كبيرة».

وتُتابع: «اليوم مش كلّ شي صوت وبس، نحن في عصر الميديا والتطوُّر والإنترنت. ربّما هناك أصوات أفضل من صوتي بكثير، ولكن ليست من ضمن المُعادلة القائمة، وذلك بسبب إفتقاد اصحابها لعنصر ما، قد يكون مُتعلِّقاً بقوّة الحُضور والكاريزما».

مواكبة المونديال

ميريام السعيدة بأغنياتها الجديدة، لا تنشغل طويلاً عن الحدث الكروي العالمي الذي يشغل الشارع اللبناني. هكذا ترى صفحتها تزدحم بصُوَر تدعم فيها العارضة الحسناء مختلف الفرق المشاركة. في هذا الإطار توضح أنَّ الأمر لا يعدو كونه مجرّد جلسة تصوير إحترافيّة لمواكبة المونديال. أمّا فريقها المفضّل فهو الفريق الإيراني الذي تؤكّد أنّها «تدعمه من منطلق كرويّ لا سياسي. لماذا علينا إدخال السياسة في كلّ شيء.

لو كان لبنان مرشحاً لدَعَمْتُه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى صربيا وهي بلدي الثاني لناحية والدتي. أنا لستُ مُتابعةً شغوفة لكرة القدم، لكنّني لم أشأ البقاء خارج الجَوّ الحماسي الذي يسود الشارع اللبناني. إختياري لهذا الفريق جاء مصادفةً، ففكّرتُ وقلتُ في نفسي إنَّ إيران قريبة مّنا وأخبارها غالباً ما تملأ نشراتنا الإخباريّة. فلمَ لا أشجّع الفريق الإيرانيّ إذاً؟ لَمْ يُفكّر أحدٌ في الأمر. وقد تحمّستُ للفكرة وأعلنتها وقمت بالجلسة التصويرية معJB Production».

لكنّ ميريام لم تَسْلَم من الإنتقدات هذه المرّة أيضاً، واعتبر البعض أنَّ «صورتها شبه عارية خلفَ العلم الإيراني تُعتبر إساءة لهذا البلد». على ذلك تردّ بالقول: «لا يمكنني أن أصِفَ لكم كَم من الرسائل تصلني يومياً من إيرانيّين يشكرونني على هذه الخطوة. يُسعدهم أن يقوم شخص مثلي بهذه الخطوة. لا أرى مشكلةً في الموضوع، شجّعتُ الفريق على طريقتي وموقفي منهم رياضي لا دخل للسياسة فيه».

وعمّا وُصِف بـ»حرب المايوهات» بينها وبين شقيقة النجمة هيفا وهبي رولا يمّوت التي تنشر أيضاً صوراً دعماً للمونديال، تقول: «أنا لم أنشر صوراً بالمايوه بل بأزياء مُحدّدة مُستوحاة من كلّ بلد مُشترك. وأين المُشكلة إذا تصوَّرت فتاة جميلة بالمايوه؟ لست ضدّها، بل على العكس أشجِّعها».

دعوة من فارس

وعَن تصريحها أخيراً بأنَّ الفنان فارس كرم «صار sexy»، تقول: «تصريحاتي تخلق صدمةً لأنّني عفويّة، وقد قلتُ ما فكّرت فيه»، مفصحةً أنَّ «فارس دعاها إلى العشاء بعد نشرها لهذا التعليق حوله على صفحتها على موقع «فايسبوك».

لو شاءت ميريام تنظيم حفل توزيع جوائز «كلينكستان»، تكشف أنها سختار فارس كرم عن فئة النجم اللبناني الأكثر جاذبية. أمّا بالنسبة إلى النجمة الأكثر جاذبية فتقول: «وهل هناك فنّانة لم تَعُد sexy اليوم. حتّى نانسي عجرم صارت sexy».

 

وعند سؤالنا «وهل نانسي هي استثناء؟»، تجيب: «ما قصدته هو أنّها اشتهرت بصورتها الـ baby، ولكنّها قلبَت المعايير في كليبها الأخير».
وتُبدي كلينك إعجابها الكبير بالممثلة كارمن لبّس التي تُرشِّحها للفوز بجائزة أفضل مُمثّلة، فيما تمنح يوسف الخال جائزة أفضل ممثل «بلا تردُّد»، على حَدّ قولها.

مُشكلتي مع جعجع شخصيّة

وعن مُشكلتها مع رئيس حزب «القوّات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، وتصريحها بأنّها مُستعدّة لِحَرق جواز سفرها اللبناني في حال فوزه في الإنتخابات الرئاسيّة، فتؤكّد أنَّ مُشكلتها معه شخصيّة ومُتعلّقة بذاكرة الطفولة في فترة الحرب اللبنانيّة، مؤكدةً أنّ «لا مُشكلة مع القوّات اللبنانية نفسها، وأنها تُقدِّر النائب ستريدا جعجع لصرامتها ورصانتها»، مُعتبرةً أنها «لا تُمانع ترشحيها للمنصب الأوَّل في الدولة».

وعن مُباركتها للرئيس السوري بشار الأسد فوزه في الإنتخابات الأخيرة تقول: «لا يُمكن إعتبار تصريحي هذا بمثابة تأييد لنظام الأسد الذي لا شكّ في أنّه ارتكب أخطاء معيّنة.

ولكنَّ الحرب العبَثيّة التي سقط ضحيّتها أبرياء ما كان يجب أن تحصل. كان ينبغي حَلّ الأمور سلمياً من دون إهراق كلّ هذه الدماء. الوضع في سوريا صعب جدّاً، والأسد هو الرجل الوحيد القادر على ضبطه لأنّه قوي. لستُ مع النظام «عالعمياني»، فهناك أخطاء ارتُكبَت في حَقّ الشعب أيضاً».

وعن اعترافها بمعرفتها الشخصيّة بشقيق الرئيس السوري، ماهر الأسد، في مُقابل إخفاء الفنّانات عادةً معرفتهنَّ بالشخصيات السياسيّة، تجيب: «هُنّ يخفينَ الأمر لأنّ علاقاتهنَّ بهؤلاء الشخصيّات هيَ علاقات «توت» ومَشبوهة.

أمّا أنا فليسَ لديَّ ما أخفيه لأنَّ علاقتي بماهر الأسد ليست علاقة «توت» وإنما علاقة شخصية حصلت أثناء زيارة قمتُ بها لسوريا لعرض أزياء هناك. وكنتُ حينها لا أملك جواز سفري اللبناني، فسهَّلَ أموري لا أكثر».

وعَن نشرها صورةً لشبيه الرئيس الليبي المخلوع معمّر القذافي، توضح أنَّ «مسألة الشبه هذه هي مُصادفة محضة»، وأنّها نشَرَت الصورة لأنّها مولعة باللون الزهري ومن باب المُزاح فقط.

Playboy

أمّا عَن مشروعها مع Playboy، فتعلن أنَّ المفاوضات ما زالت مُستمرّة بين مُحاميتها وبين الشركة الأجنبيّة، وأنّها تتوقع أن يُبصر المشروع النور أوائل تشرين الأوّل المقبل، بعدما تعرّض لعراقيل مُعيّنة، كاشفةً: «أرادوا صُوَراً ترتبط بلبنان بطريقة معيّنة، وأنا رفضتُ الأمر، فأنا أستطيع تحمُّل مسؤوليّة إسمي وحدهُ، ولا يُمكنني تحمُّل مسؤولية بلد».

وعَن إمكان ظهورها عارية بالكامل، تؤكّد أنّ «لا مُشكلة لديها مع العريّ والظهور بطريقة تتوافق وشخصيّتها وأسلوبها، شرط الإبتعاد عَن الإبتذال»، مؤكّدةً: «Playboy أبعَد ما يكون عن الإبتذال، فهي من الإصدارات الإيروتيكيّة الكلاسيكيّة وتُدفع مبالغ ضخمة لعارضاتها ليس بهدف إظهارهنّ كيفما كان، وإنّما بأفضل صورة، وقد تعاونَ معها ألمع الأسماء عالميّاً وأنا يُشرِّفني ذلكَ أيضاً. لا مُشكلة لديَّ في الظهور عارية ما دام الأمر يتوافق مع أسلوبي، فجسدي جميل وأنا لا أخجل من إظهاره».

​الجمهورية

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *