نائب رئيس الائتلاف لـ”رحاب نيوز” الأكراد لم يعلنوا عن الفيدرالية وإنما أعلنها PYD

27 مارس، 2016 1:45 م 342 مشاهدة

رحاب نيوز ـ ر ن ا

أعلن مسؤولون في حزب الاتحاد الديمقراطي، الخميس 17/3/2016، إقامة النظام الفيدرالي في المناطق الكردية بشمال سوريا “روج آفا”، وذلك خلال اجتماع عقد في مدينة رميلان بمحافظة الحسكة.
حيث تم إقرار النظام الفدرالي في روج آفا – شمال سوريا”، كما تم الاتفاق على تشكيل مجلس تأسيسي للنظام ونظام رئاسي مشترك.
وفي هذا السياق، أجرت “رحاب نيوز” حوار خاص مع نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض “عبد الحكيم بشار”، للحديث عن فدرالية المناطق الكردية المعلنة من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي، ومفاوضات جنيف والوضع السوري.

ــ ماموقفكم من إعلان الأكراد الفيدرالية؟ وهل جاء ذلك ردا على عدم المشاركة فى المفاوضات؟

أكراد سوريا لم يعلنوا عن أية فيدرالية، وإنما أعلنها حزب واحد هو “الاتحاد الديمقراطي PYD”، الذي سيطر على المنطقة الكردية بقوة سلاح النظام السوري له.
وما تم اعلانه لا تسمى بالفيدرالية هو نطام امر واقع مؤقت الهدف منه هو اجهاض المشروع الوطني الكردي في سوريا وتأليب الرأي العام الوطني والدولي ضد الكرد وحقوقهم
فالكرد ومنذ تإسيس الحركة الكردية يعملون على ترسيخ البعد الوطني للقضية الكردية وقد نجحوا في ذلك الى حد بعيد بينما حاول النطام اتهام الكرد بالانفصاليين وجاء هذا القرار المغامر لدعم نطرية النطام
الفيدرالية بالاساس هو نطام دستوري لا يمكن تحقيقه الا بموجب اقرار دستور البلاد بذلك والذي لا بد ان يتم عبر توافق وطني سوري

ــ الإنسحاب الروسي جاء في فترة إعلان الهدنة، هل هذا يعني أنها تريد تهدئة الأوضاع؟ وكيف ترى هذا الإنسحاب خاصة فى هذا التوقيت؟

الإنسحاب الروسي جاء كخطوة في الإتجاه الصحيح والذي قد يساهم إلى حد كبير في تهدئة الأوضاع في الداخل، وان ترسخ ذلك يساعد في الحل السياسي للأزمة السورية ان استكمل هذا الانسحاب.

ــ كيف ترى الوضع فى الداخل السوري، وهل تتوقع استمرار الهدنة؟

هناك هدنة في الداخل السوري بين المعارضة والنظام هذه الهدنة حتى ولو كانت مخترقة أحيانا إلا أنها من الممكن أن تساهم بوضع الحلول المستقبلية، كما أني أتوقع استمرار الهدنة طالما هناك جولات للمفاوضات وهناك توافق أمريكي ــ روسي.

ــ وزير الخارجية وليد المعلم قال ان مسألة رحيل بشار الأسد خط أحمر ويحددها الشعب، هل هذا يعني أنها من مبدئ قوة ؟

وليد المعلم مضطر لهذا التصريح، حيث أن الشعب السوري قرر مصير الاسد ويطالبونه بالرحيل وإحالته إلى المحاكم المختصة أقصد “محكمة الجنايات الدولية” بتهمة جرانم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، وبانتظار أن يستحيب المجتمع  الدولي لقرار الشعب السوري.

ــ كيف ترى المفاوضات الجارية الأن فى جنيف وهل تتوقع لها النجاح؟

مفاوضات جنيف الجارية وتنفيذ أي اتفاقية بين المعارضة والنظام مرهون بإرادة المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة والاتحاد الروسي خصوصا.

ــ كيف ترى حل الأزمة السورية في ظل هذا التدخل الدولي ودخول الأطراف الإقليمية والدولية في سوريا؟
أرى أن الحل يجب أن يكون سياسيا ويستند على بيان جنيف واحد القاضي بتشكيل هينة حكم انتقالي كاملة السلطات التنفيذية، بما فيها الإشراف على مؤسستي الجيش والأجهزة الأمنية دون أن يكون للأسد وأركان نظامه أي دور في المرحلة الإنتقالية وفي مستقبل سوريا.

ــ ما دور إيران في المرحلة الراهنة وهل ستتخلى عن الأسد ؟

إيران تلعب دور مؤازرة لقوات الأسد المنهكة أساسا، وذلك نابع من مصالحها ولن تتخلى عن الأسد إلا بايجاد بديل يحقق مصالحها، ولكن أعتقد أن التدخل الروسي القوي على خط الأزمة في سوريا قد أدى إلى تراجع كبير في دور إيران.

ــ ماذا تعولون على الدول العربية وخاصة مصر فى حل الأزمة ؟

لا يمكن للدول العربية فعل المزيد خاصة أن أكبر قوتين عسكريتين في العالم هما أمريكا ورسيا ورغم خلافاتهما ينسقان معاً لحل الأزمة السورية، كما أن أكثر الدول العربية الداعمة للثورة هم السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، ولكنه لن تستطيع حسم الأمور في ظل وجود القوتين الروسية والأمريكية.

ــ هل تتجه الأمور نحو  تقسيم سوريا ؟

سوريا مقسمة حالياً، وذلك بحكم الأمر الواقع فهي عمليا مقسمة إلى 5 دويلات، دويلة داعش وأخرى للاتحاد الديمقراطي بالمشاركة مع النظام، والثالثة للنظام، ورابعة تحت حكم المعارضة، بينما الجنوب السوري بيد الدروز، ولكل دويلة قوانينها وقضاءها وجهازها الإداري والخدمي والمالي والجباية.

وواجبنا أن نلغي هذا التقسم ونعيد سوريا موحدة على صيغة دولة اتحادية، تحقق وحدة سوريا وتحترم خصوصيات المكونات السورية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *