نشطاء يحذرون من تفشي الإستيطان الإيراني في حلب

21 ديسمبر، 2014 2:57 ص 58 مشاهدة

ax

 

رحاب نيوز – ر ن ا

كشف نشطاء من مدينة حلب عن أن إيران بدأت تمارس عمليات استيطان من قبل عائلات الميليشيات الإيرانية في ثاني أكبر المدن السورية (حلب) بعد أن  نفذت خطة الاستيطان في كل من أحياء حمص ودمشق مؤخراً.

ونقل موقع “شركاء سوريا” عن  نشطاء: “هل تعلم عزيزي المواطن الحلبي أن كل منزل فارغ في أحياء حلب الغربية تسكنه عائلة لعنصر شيعي إيراني، أو لحالش، أو حوثي من اليمن، أو من الميليشيات الشيعية العراقية”.

وأضاف النشطاء: ” هل تعلم أنه ومع ازدياد حملات اعتقال الشباب في مدينة حلب سوف يؤدي إلى حالة نزوح للعائلات الحلبية نحو الخارج أو المناطق المحررة، مما يزيد من البيوت الفارغة ومما يزيد من احتلال البيوت الحلبية من قبل الميلشيات الشيعية”.

وحذر نشطاء أهالي حلب من مغبة ترك منازلهم التي تعمل هذه العائلات الأجنبية على الاستيطان بها، مؤكدين أن هناك مخططاً  لمدينة حلب من قبل إداة إيران في سوريا بشار الأسد لتحويلها إلى مدينة شيعية.

وقال أحد أهالي حلب لـ”موقع سراج برس” أن هناك وجوه غريبة ليسوا من أهالي المدينة نشاهدهم بشكل أكثر مما كان عليه الوضع سابقاً كـ”الأفغان والعراقيين والإيرانيين”، مشيراً إلى أنهم قد يكونوا عائلات المرتزقة الذين زجت بهم إيران للقتال على جبهات مدينة حلب.

كما قال مصدر أن الأهالي حالياً يمتنعون عن بيع بيوتهم في حلب، لأن تجار العقارات يدفعون مبالغ بخسة للعقار، ويبيعونه بذات الوقت لإيرانيين بأسعار مضاعفة.

وتعتمد طهران على رجل الأعمال فارس الشهابي حيث يعتبر أداتها لإطلاق يدها في مدينة حلب، وبدأت بشراء عقارات في مناطق حلب الراقية كـ الموكامبو، والشهباء، وحلب الجديدة، وجمعية الزهراء والمهندسين.

وفي الوقت الذي يدعو فيه الشهابي لهدم كل البيوت على أطراف المدينة و عدم السماح لسكان الريف بالنوم في حلب المدينة، يسهل الطريق أمام عائلات المرتزقة الأجانب للاستيطان في حلب.

وكشفت وثائق أن هناك 500 إيراني، و1500 من عناصر ميليشيا حالش اللبناني المتطرف في بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، أما في الراشدين فيرتفع عدد عناصر ميليشيا حزب الله “حالش” إلى 2000 مقاتل، ويحتشد إلى جانبهم 500 عراقي، وفي السفيرة يتجمّع 2000 مقاتل من الإيرانيين وحزب الله مجتم

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *