نقل وزير داخلية مبارك “حبيب العادلى” لمستشفى دار الفؤاد بأكتوبر

10 مارس، 2014 9:12 ص 80 مشاهدة

حبيب-العادلى-وزير-الداخلية-الأسبق

رحاب نيوز – القاهرة

وسط حراسة أمنية مشددة تم نقل اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية المصري الأسبق، إلى مستشفى "دار الفؤاد" بمدينة السادس من أكتوبر، لتلقى العلاج وإجراء فحوصات طبية، وسط حراسة أمنية مشددة، وفى سرية تامة بعيداً عن كاميرات الصحفيين والفضائيات، وحاولت نفى خبر نقله للمستشفى فى بداية الأمر.

وأشار مصدر أمنى بقطاع السجون، أن اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق تعرض لحالة إعياء شديدة وهبوط بالدورة الدموية، وتم عرضه فى بداية الأمر على أطباء سجون طرة بضاحية المعادى، حيث وقعوا الكشف الطبى عليه، وأوصوا بضرورة نقله إلى أحد المستشفيات خارج السجن لإجراء الفحوصات الطبية، نظرًا لبدء استياء حالته الصحية، ومن ثم تقرر نقله إلى مستشفى دار الفؤاد بمدينة السادس من أكتوبر.

وأكد المصدر، أن الحالة الصحية لوزير الداخلية الأسبق باتت مستقرة فور دخوله المستشفى لتلقى العلاج وخضوعه للعديد من الفحوصات الطبية وعرضه على الأجهزة الحديثة للوقف على أسباب مرضه.

وأشار موقع اليوم السابع أن "العادلى" تم إيداعه بالوحدة رقم "21" الخاصة بأقسام الرعاية، حيث يشكون من الشعور بمداهمة الأمراض له خاصة المرتبطة بالشيخوخة، بسبب تقدم عمره ووجوده فى السجن لفترة طويلة، وهو ما فسره العادلى للمقربين له بأنه اعتاد السير والتحرك كثيرا اثناء وجوده فى الخدمة بوزارة الداخلية، ومع دخوله سجن طرة فى 2011 وبقائه حتى الآن به، بدأ يشعر بأمراض مرتبطة بالشيخوخة نظرا لعدم تحركه كثيرا كالمعتاد، بالرغم من أنه حريص على قضاء وقت التريض كاملا فى السجن.

وأوضحت المصادر، أن العادلى طلب من إدارة السجن عرضه على أحد المستشفيات بالخارج لعمل الفحوصات اللازمة، وأن هذه المطالب بدأت تتصاعد منذ أسبوع لشعوره بعدة أمراض، حيث يعانى من ألم فى القلب والجهاز الهضمى، وأن العادلى رحب بنقله لمستشفى دار الفؤاد دون غيرها بسبب وجود أجهزة طبية حديثه بها تم شرائها من الخارج تضاهى مستشفيات أوروبا.

ومن جانبها شددت قوات الأمن من تواجدها داخل وخارج المستشفى لتأمين حياة السجين حبيب العادلى لحين انتهائه من الفحوصات، أو استئصال ورم بالجهاز الهضمى كما نقل البعض، وكان العادلى قد خرج من سجون طرة عدة مرات لإجراء فحوصات طبية أكثر من مرة خاصة إجراء عملية المياه البيضاء فى إحدى عينيه، وهو ما أثار حفيظة بعض السجناء الذين طالبوا بمساواتهم مع حبيب العادلى خاصة سجناء قيادات جماعة الإخوان المتواجدين بنفس السجون بضاحية المعادى.

جدير بالذكر أن اللواء حبيب العادلى من أكثر وزراء الداخلية فى مصر الذين استمروا فى المنصب لعدة سنوات، قبل اندلاع ثورة 25 يناير التى اطاحت بمبارك ورجال الحزب الوطنى المنحل، التى أودعته السجون بتهم متعددة منها قتل المتظاهرين وتسخير مجندين واللوحات المعدنية.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *