نوروز للكورد أم نوروز للعرب بقلم: مصطفى الشامي الكوردي

24 مارس، 2015 11:44 م 383 مشاهدة

مقال بقلم : مصطفى الشامي الكوردي

الزمان 22 / 3 / 2015 … المكان مدينة ويترين البلجيكية
التنظيم حزب اليكيتي الوحدة

احتفالية عيد النوروز في بلجيكا
احتفالية عيد النوروز في بلجيكا

يوم النوروز المصادف في 21 مارس من كل عام ومنذ أكثر من ألفي عام والشعب الكوردي يحتفل بيوم الحرية ويوم الكرامة لأمة قد دفعت بأطفالها لتلك الحرية المغتصبة … إنه يوم الحرية ويوم النور يوم يرمز بكل المعاني للامة الكوردية.

كسرت فيها زناجير الإضطهاد والقمع ضد الشعب الكوردي المعروف عنه الشعب الجبلي وإنهم مرفوعي الرؤوس شامخون مثل شموخ الجبال … يوم تم فيه القمع في كل الأعوام والأزمنة من قبل الظلام والإستبداد لطالما نظروا إليه يوم يجمع فيه القبائل والعشائر يجمع فيه العامل و الآغا معا كما يجمع فيه المفكر و الفلاح.
يوم يدفع الشباب الكورد دمائهم قبل الموعد و إلى ما بعد الموعد بذكرى الحرية ودماء سالت تحولت إلى أنهار حمراء روت أراضي الوطن وترابه…. يوم مجد فيه الشعب الكوردي وعرف عنه بالبسالة و الشجاعة و الصمود يوم قد أثبتته مقاومة الكورد لأعداء لا يملكون من الإنسانية سوى قطع الرؤوس.
ومنذ ذلك التاريخ يتم محاربتنا ومسح هويتنا مع تقاليدنا ولغتنا ففي كل عام إن كان بالعصر القديم أو بالقرن الواحد والعشرين يتم منعنا بالقوة للإحتفال بهذا اليوم المجيد.
إنه يوم كوردي مئة بالمئة إن لم يكن ألف بالمئة … فأين حرمة هذا اليوم أيها السادة في بلجيكا كيف لكم ترفعوا علم لا دخل له بنا وبأهلنا ويومنا ولا دخل له بنوروزنا علم نحترمه ونرفعه مع أخوتنا السوريين الأحرار ولكن لا ننسى هناك المئات من يرفع هذا العلم لا يتقبلنا و لا يتقبل وجودنا علم الثورة السورية على حد التعبير مع إحترامنا للثورة الشعبية السورية ولكن في يوم كوردي من المعيب أن يكون بجانب العلم الكوردي … ليس من المعيب أن يكون في صالاتكم أو على طاولة الضيوف السوريين العرب ….
نعم نحترم علمهم ولكن هل بالمقابل جميعم متفق على قبول علمنا ورمز أمتنا بالطبع لا وألف لا فالشعب الكوردي ليس بأعمي وليس بجهلة لا يقرأؤون أو لا يتصفحون مقالات كتاب وساسة تندد بوجودنا وتنشر الفتن بيننا وتكتب كلمات مريضة ضدنا.
نحترم العلم السوري الأصيل كما نحترم العلم العراقي على قبة البرلمان الكوردستاني و لكن لا ننسى بأن لغة الكورد تكتب على قبب المكاتب الحكومية العراقية و علم كوردستان مذكور بدستور قد وضعه الشعب معا.
في الكثير من المظاهرات في بروكسل أو عواصم أخرى تم الشجار مع الأخوة السوريين لمنعهم رفع رمز الكورد ولعدة مرات مع إننا كنا متفقين لرفعه.
إلى يومنا هذا ما زال الإئتلاف والشعب السوري خاصة العربي منهم لا يعترف سوى بعروبية سوريا وكم تم هدر دماء بين الفئات المتعاركة من أجل كلمة و كأنها ستلغي عروبيتهم.
إلى متى يا أخوة و يا سادة نبقى ضعفاء الإرادة
نعم إحترام الضيف واجب ولكن ليس لدرجة التنازل و المبايعة
نشكر الاخوة العرب السوريين وغيرهم بمشاركتهم أفراحنا وأعيادنا ولكن حتما لانشكرهم على مساهمتهم بقلب نوروزنا الكوردي إلى نوروز عربي نعرف انه تم ذلك دون قصد و لكن أليس هذا سببه جهل الاخوة محضري الإحتفال.
وسؤال بريء لكم أيها الاخوة منظمي الحفلة هل يتم رفع علمنا بجلساتهم ..عبدالباري عثمان الكوردي يطالب بتنزيل العلم الكوردي في ذكرى الخامسة للثورة السورية بإحتفال لإتحاد الديمقراطيين وعلى مرأى الجميع وأنتم ترفعون علم السوري في ذكرى نوروز الكوردي فأين نحن وأين مكاننا في سوريا المستقبل.
أخيرا و ليس آخرا نرجوا منكم الإعتذار للشعب الكوردي بخطاءكم
مع تقديم الإعتذار للضيوف الأعزاء



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *