هجوم مسلح على محطة للتلفزيون في كابول و«داعش» يعلن مسؤوليته

7 نوفمبر، 2017 5:22 م 138 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

اقتحم مسلحون يرتدون لباس الشرطة الثلاثاء محطة للتلفزيون في كابول ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل واصابة العديد بجروح، بحسب ما أعلن مسؤولون وموظفون في آخر اعتداء دام يستهدف صحافيين في البلاد وأعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) مسؤوليته عنه.

استمر الهجوم ثلاث ساعات قبل أن تتمكن قوات الأمن الافغانية من السيطرة على المهاجمين الذين حملوا أسلحة نارية وقاذفات قنابل صاروخية، وتنقذ الموظفين العالقين داخل المبنى.

وقال التلفزيون “انتهى الهجوم وتم انقاذ كل الموظفين الذين كانوا في المبنى بحسب قائد القوات الخاصة”، وذلك بعيد انتهاء الهجوم.

وصرح مدير الاخبار في تلفزيون شمشاد عبيد احناس لتلفزيون تولو المنافس وهو يرقد على سرير في أحد مستشفيات العاصمة بعد نقله مع بعض زملائه المصابين “انه هجوم على حرية الاعلام لكن لن يتمكنوا من اسكاتنا”.

وأشار التلفزيون إلى أن أحد المهاجمين فجر نفسه عند المدخل بينما اقتحم مهاجم مدجج بالسلاح المبنى واطلق انار على الموظفين قبل أن يصعد إلى السطح ويطلق النار على قوات الامن.

وأحدثت قوات الأمن فجوة في جدار المجمع للتمكن من الدخول إلى مبنى القناة الناطقة بلغة الباشتون.

وقال احناس “كنت في مكتبي عندما هاجم مسلحون يرتدون زي الشرطة المبنى”، مضيفا “لقد قتلوا أحد الحراس ودخلوا المبنى وراحوا يطلقون النار. معظمنا تمكن من الفرار لكن البعض أصيب بجروح والبعض الاخ قفز من النوافذ”.

واضاف ان المحطة لم تتلق أي معلومات بتهديدات قبيل الهجوم.

وسُمعت طلقات نارية في المبنى كل بضع دقائق مع قدوم أعداد متزايدة من قوات الامن والاسعاف إلى المكان.

وقال موظف واحد على الأقل لفرانس برس إنه شاهد ثلاثة مهاجمين يقتحمون المبنى على كاميرات المراقبة.

وروى فيصل زلاند المراسل لدى التلفزيون وتمكن من الفرار عبر باب خلفي “رأيت ثلاثة مهاجمين على كاميرات المراقبة وهم يدخلون مبنى قناة التلفزيون. أطلقوا النار في البدء على الحارس ثم دخلوا وراحوا بعدها يطلقون النار ويلقون قنابل يدوية”، مضيفا “العديد من زملائي لا يزالون في المبنى”.

وتعذر الاتصال بموظفين آخرين في التلفزيون لان هواتفهم النقالة كانت مقفلة.

أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش إلى مقتل اثنين من الحراس واصابة خمسة أشخاص بجروح من بينهم موظف في التلفزيون واربعة من عناصر الاطفاء.

وأعلن تنظيم “داعش” تبنيه للهجوم في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له، مشيرا إلى “هجوم انغماسي لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية”، بينما كانت حركة طالبان نفت تورطها في بيان على تويتر.

والباشتونية هي احدى اللغتين الرسميتين في أفغانستان وهي مستخدمة خصوصا في جنوب البلاد حيث تتمتع طالبان بوجود قوي.

وشهدت كابول سلسلة من الهجمات الدامية في الاسابيع الاخيرة مع تصعيد حركة طالبان وتنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) لهجماتهما ضد مساجد ومنشآت أمنية.

وشهدت أعمال العنف ضد الصحافيين الافغان تصعيدا في النصف الاول من العام 2017 بحسب لجنة سلامة الصحافيين الافغان التي اعتبرت ان العام الماضي كان الاكثر دموية للصحافيين مع مقتل 13 عاملا على الاقل في مجالا الاعلام، عشرة منهم بأيدي طالبان. وهذا يجعل افغانستان الدولة الثانية الاكثر خطورة للصحافيين في العالم بعد سوريا.

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *