هل تعاني من حساسية الخريف ؟

1 أكتوبر، 2014 12:50 م 195 مشاهدة

رحاب نيوز – رن ا – ابراهيم أبوعلي

تعتبر الحساسية من أكثر المشكلات التي تواجه عموم الناس في فتره تغيير الفصول خاصة مع دخول الربيع والخريف حيث تتأثر العيون والأنف بل إن صحة الإنسان بشكل عام تكون في ادني مستوياتها خاصة مع بداية الخريف فالعديد المشاكل المتعلقة بالحساسية تنتشر في الخريف الذي يعد وقتاً مثالياً للمصابين بالحساسية من غبار الطلع “اللقاح” ليجهزوا جهازهم المناعي لموسم الحساسية القادم، وذلك عن طريق الاستعداد بما يتم تناوله.

ويعتبر مواليد فصلي الشتاء والخريف هم الأكثر عرضة للإصابة بحساسية الصدر فيما بعد، مشيراً إلى أن التعرض المبكر للأطفال الرضع لحبوب اللقاح في الربيع خاصةً في الشهور الثلاثة الأولى من عمرهم يزيد من معدل إصابتهم بحساسية الصدر والربو.

حبوب اللقاح تسبب 60% من حساسية العين والأنف والصدر والجلد وأن كل حبة منها قادرة علي الطيران لمسافة 160 كيلومترا من مصدرها وتدفعها الرياح السريعة لأعلى بعيداً

لذا ينصح بضرورة تجنب الخروج في الأوقات التي يكون فيها أعلى تركيز لحبوب اللقاح “من الساعة 10 إلى 12 صباحاً” وتغطية الأنف وارتداء نظارة واقية تحمي العين وغسيل الوجه والشعر والأنف عند الدخول إلى المنزل.

وتظهر  أعراض الحساسية تظهر في صورة حكة أو تورم للشفتين أو اللسان أو الحلق أو الجلد، وبحة في الصوت، وغثيان وتقيؤ، وإسهال، وألم في البطن.

وتختلف أعراض الحساسية من شخص لأخر من حساسية للجلد يليها الجهاز الهضمي علي شكل حكة في الفم وغثيان وقيء وانسداد معوي وعسر هضم وأخيرا حدوث استسقاء داخل البطن

أو يظهر في صورة عطس مستمر وتهيج في العين ودموع

هناك عناصر كثيرة مسببة للحساسية منها:

– طلع النبات. ذرات الغبار. وبر الحيوانات. ريش الطيور. الفطريات. الصراصير.

وبعض أطعمة تسبب الحساسية مثل، السمك، البيض، الحليب، المحار، الفول، السوداني، اللوز والجوز، القمح، فول الصويا.

وتعتبر حشرة الفراش من أكثر العناصر المسببة للحساسية في العالم، حيث يحلو لها العيش في جو دافئ ذو رطوبة عالية.

وهناك نوعين من حساسية الأنف:

– حساسية موسمية

– حساسية مستمرة

ولا يوجد اختلاف في أعراضهما ولكن الاختلاف في المسببات، فالحساسية الموسمية تأتي في الربيع وبداية الصيف مع طلع النبات، أما الحساسية المستمرة فتأتي طوال العام ومسبباتها حشرة الفراش والفطريات والصراصير.

كيف تحمي نفسك ؟

ينصح  بتناول الأعشاب الدافئة والعصائر الطبيعية وكذلك الماء لرفع مناعة الجسم والتخلص من الإفرازات المخاطية، لأن وجودها في الشعب الهوائية يقلل نسبة الأكسجين في الدم ويجعل الشخص يشعر بالصداع والإعياء، كما نصح بالاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأنف بالماء باستمرار لتجنب تهيج الأغشية المخاطية في الأنف والعين وتقليل نوبات الحساسية، لأن الأنف بمثابة الفلتر للجهاز التنفسي لاحتجاز الأتربة والأجسام الغريبة وكلما طال وجودها في الأنف زادت احتمالية الإصابة بالأمراض.

كما ينصح بتناول الخضراوات مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب خاصةً الأحمر والفجل بصورة نيئة ( بدون طهي)، لأنه يرفع المناعة ويفيد مرضى حساسية الصدر لغناه بمادة “السلفورافين”.

ولمزيد من الوقاية :

– استخدام ماسكات ضد الأتربة.

– غسل الوجه و الرأس.

– تنظيف الأنف باستمرار.

– التخلص من الأتربة في المنازل أو أماكن العمل أو السيارات بالمسح بقطعة قماش قطني أفضل من الكنس.

– تغطية أجهزة التكييف.

– إحكام غلق النوافذ والأبواب.

– تناول أدوية علاج الحساسيات خاصةً الوقائية التي تباعد بين فترات حدوث أزمات تحسسيه.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *