هيئة التنسيق الوطنية السورية تصدر بياناً بشأن “اللاذقية” والسوريين يردون بـ”يلعن هيك هيئة ع هيك بيان”

27 مارس، 2014 3:55 م 142 مشاهدة

36a

" رحاب نيوز " ر ن ا – دمشق – خلدون خطاب

بعد فتح جبهة الساحل وبالأخص في اللاذقية أيدت جميع القوى والتجمعات السياسية السورية المعارضة هذا الحدث كونه يخفف الضغط عن مناطق الداخل التي مازال النظام يرتكب فيها أبشع الجرائم بحق الإنسان السوري.

وخلافاً لذلك أصدرت هيئة التنسيق التابعة الوطنية السوري بياناً بخصوص ما يتم فعله في منطقة الكسب القريبة من مدينة اللاذقية، ومع العلم أنها دعت إلى الحل السلمي من أول يوم أخرجت نفسها بشكل علني إلى النظام السوري، ولكن ما جاء في نص البيان حرك الشارع السياسي السوري المعارض ضدها حيث كتب أحدهم على صفحته على الفيس بوك " بعد ما أصدرته هيئة التنسيق فنحن نسمح لها بإن تعزي بشار الأسد بشكل رسمي وذلك لمقتل هلال الأسد وغيره من أبناء عائلته "، وأضاف آخرون " لا فائدة من بيان لهيئة تابعة للنظام من أساسها".

فيما يلي نص البيان كما ورد لرحاب نيوز:

لليوم الخامس على التوالي, يواصل غزاة ” الانفال” من المجموعات الجهادية المتطرفة , الذين دخلوا الى كسب وما حولها من الاراضي التركية للاعتداء على المدنيين، مستفيدين من الدعم اللوجستي والتغطية بالنيران الذي قدمتهم لهم القوات التركية في مخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. إن تدخل تركيا المعلن والمكشوف في الشأن السوري الداخلي لن يؤدي إلا إلى زيادة الأوضاع تعقيدا، والتسبب بإراقة مزيد من دماء السوريين وتدمير بناهم التحتية ومصادر عيشهم. إن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي إذ تدين بشدة تدخل تركيا وغيرها من الدول الأخرى في الشؤون الداخلية السورية، فإنها تدعو إلى إجراء تحقيق في ملابسات إسقاط تركيا لطائرة سورية.

إن السوريين بحاجة إلى المساعدة على وقف العنف وليس العمل على تأجيجه. لذلك فإن هيئة التنسيق تهيب بتركيا وغيرها من الدول المتورطة في الصراعات الداخلية السورية بالمساعدة على ذلك بدلا من تأجيج العنف بين السوريين، كما تطالب هيئة التنسيق وقف الدعم العسكري لطرفي النزاع، وتدعو لإخراج جميع المقاتلين الأجانب من الأراضي السورية عبر قرار يصدر عن مجلس الأمن يضعهم خارج الشرعية الدولية.

مكتب الاعلام في هيئة التنسيق الوطنية

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *