هيئة الخارجية في مقاطعة كوباني تنظم مؤتمراً صحفياً بعنوان “كوباني تواجه الإرهاب” وتدعوا الكورد إلى..

14 يوليو، 2014 2:07 م 104 مشاهدة

IMG_٢٠١٤٠٧١٣_١٩١٩١٩

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – رونيدا كالو

نظمت هيئة الخارجية في مقاطعة كوباني مؤتمراً صحفياً تحت عنوان / كوباني تواجه الإرهاب / حول آخر التطورات الميدانية التي تشهدها المقاطعة، والظروف

الأمنية والعسكرية التي تمر بها، وخاصة المتعلقة بهجمات دولة الشام والعراق الإسلامية / داعش / على الأطراف الشرقية والغربية والجنوبية الشرقية من ريف المقاطعة.

وأستعرض ادريس نعسان نائب رئيس الهيئة عرضاً لواقع العمل في الجبهات وما تمخض عنه من نتائج، مشيراً إلى أن الهجوم الشرس لداعش على كوباني في هذا الشهر الفضيل / رمضان /، وسعيها لزعزعة أمنها واستقرارها وتهجير سكانها لا يأتي من فراغ، بل يهدف إلى تحقيق مطامح الكثير من أعداء الكورد وعلى رأسهم تركيا وحلفاءها في المنطقة.

منوهاً إلى أنه من أولى هذه الأهداف هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية، ومحاولة تدمير البنى التحتية للمقاطعة، وإفراغها من سكانها ونهبها بشتى الوسائل والإمكانات في ظل الصمت الدولي الواضح.

وأكد على أهمية الإعلام ودوره في إظهار حقيقة هذا التنظيم الإرهابي الذي يتوسع طموحاته يوما بعد يوم، ليس في المناطق الكوردية فقط، بل في المنطقة برمتها، وبالتالي يشكل خطراً حقيقياً على العالم أجمع، وخاصة بعد حصوله على الأسلحة الثقيلة والمحرمة، وتصاعد وتيرة استخدامه للعنف والترهيب بحق المدنيين.

وفي سؤال حول مدى تجاوب الادارة الذاتية مع تصريحات وبيانات ورغبة الجهات الكوردية الأخرى في الدفاع عن المقاطعة قال نعسان: إن أبواب الدفاع مفتوحة أمام الجميع، ولكن ليس تحت يافطة هذا الحزب أو ذاك، أو هذه الجهة أو تلك. وإنما تحت راية وحدات الحماية الشعبية التي تمثل كافة فئات المجتمع، وتقاتل بصمود إلى جانب الأهالي على جبهات القتال.

لافتاً إلى تلبية العديد من الشباب الكوردي للنفير العام الذي تم الاعلان عنه مؤخراً وانضمامهم لهذه الوحدات للدفاع عن المقاطعة وصد هجمات داعش.

ونوه نعسان إلى أن الأمور في المقاطعة طبيعية، وهناك مساع حثيثة من الحكومة لتوفير كافة المتطلبات الأساسية للمواطنين، وخاصة المياه والكهرباء في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة عامة، داعياً كافة الأطراف الكوردية إلى التكاتف ورص الصفوف في مواجهة خطر داعش الذي يستهدف أمن المنطقة برمتها دون تمييز أو استثناء.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *