“وائل كفوري” و”نجوى كرم” ينصاعان لتهديدات جبهة النصرة و”إليسا” ترفض

6 أغسطس، 2014 8:08 م 93 مشاهدة

wael-njwa-elisa

"رحاب نيوز" ر ن ا –
"الجرس اللبنانية"

رفضت إليسا كل الحملات التي يشنها بعض النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة وقف الحفلات الفنية للنجوم حداداً على أرواح شهداء الجيش اللبناني الذين قضوا في عرسال أثناء تصديهم للخلايا الإرهابية (جبهة النصرة)، إيماناً منها بأن شعب لبنان يحب الحياة ولا شي يستطيع أن يقف بوجهه ويحرمه الفرح التي يرتجيه.

وكانت منذ أيام أعلنت شمس الأعنية اللبنانية نجوى كرم عن الغائها لكل حفلاتها في لبنان، وقالت في مداخلة هاتفية على إحدى الشاشات اللبنانية: “من الليلة ما بيطلع صوتي على أرض لبنان وأرضو مجروحة”، لينضم إليها وائل كفوري ملغياً كل حفلاته إكراماً للشهداء الأبطال في الجيش اللبناني.

نجوى ووائل أعلنا موقفاً وطنياً كبيراً (بحسب بعض الصحافة والنشطاء)، لكننا نسأل النجمين هل سيرضخان لقرارات داعش وجبهة النصرة بتحويل لبنان إلى جهنم؟

ولمَ لم يلجأ كل من النجمين إلى التبرع بعائدات حفلاتهما لمؤسسة الجيش اللبناني التي تحتاج للدعم المعنوي والمادي؟

في عز الحرب الأهلية في لبنان لم تتوقف حفلات الرحابنة وفيروز الذين أحيوا السهرات وجمعوا المتقاتلين في مكان واحد بعد عرض مسرحية (ميس الريم) العام 1975 وتلتها عدة مسرحيات أخرى.

إليسا واجهت العالم الماضي في مهرجانات أعياد بيروت نفس “القصة” وان كانت بأحداث مختلفة، وقبل موعد حفلها بيومين تقريباً تعرضت الضاحية الجنوبية لتفجير كبير أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى ولكنها لم تستلم ولم تلطم إليسا كغيرها من النجوم، وها هي تقاوم هذه المرة أيضاً وتصر على عدم إلغاء حفلها في 16 آب/أغسطس كي لا تنكسر أعياد بيروت نزولاً عند رغبة من يتوسل ذلك.

إليسا لم تقل رأيها حول الغاء الحفلات بشكل مباشر، لكنها قامت بـ Retweet لعدد من الـ Tweets التي تؤكد على إحياء السهرات والحفلات اللبنانية، لأنها ترى لبنان من وجهة نظر أفضل وتدرك أن ما يعاني منه لبنان هو مؤامرة كبيرة ومشروع يخدم التكفيريين والداعيشيين، وكما كتبت الزميلة نضال الأحمدية على صفحتها الشخصية على الانترنت فقالت تؤكد: (لبنان لا يلبس ثوب الحداد. على كل الفنانين المقاومة إلى جانب الجيش والشعب بإحياء الليالي يجب أن نغني لإحياء ثقافة الفرح لا اللطم والانحناء”.

إليسا لن تلغي حفلاتها التي ينتظرها جمهورها في كل أنحاء العالم، ولكنها هل ستتبرع بعائدات حفلها للمؤسسة اللبنانية العسكرية خصوصاً بعد قيامها بـ Retweet لـ Status كتبتها إحدى المعحبات: “وإن كان الفنانون يريدون التضامن مع الجيش، فليقيموا الحفلات ويتبرعوا بعائداتها للمؤسسة العسكرية”، لترد عليها إليسا: ” Indeed Big yes this time”، في الواقع نعم صحيح.

نعم لإحياء السهرات والحفاظ على ثقافة الفرح التي اشتهر بها لبنان منذ كان وحتى يصير حراً سيداً مستقلاً.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *