وحدات حماية الشعب في مدينة قامشلو تحرر مراكز واقعة تحت سيطرة قوات الدفاع الوطني وتتوعد بـ..

13 مارس، 2014 6:08 م 146 مشاهدة

NR-YPG-1

" رحاب نيوز " ر ن ا – قامشلو – دمهات ديركي

بعد اشتباكات امتدت ساعات حسب شهود عيان وبالأسلحة الثقيلة وكما أفاد أخرون عن توتر مسبق بين كل من وحدات حماية الشعب المعروفين باسم YPG وقوات الدفاع الوطني التابعة لمحمد فارس كما هو معروف في مدينة قامشلو الواقعة شمالي محافظة الحسكة, نتيجة هجوم من قبل قوات الدفاع على دورية لوحدات حماية الشعب أمام الفرن الآلي في المدينة وفقدان عنصر من عناصر الوحدة لحياته, آثر ذلك قامت وحدات الحماية بالاشتباك مع قوات الدفاع الوطني وتكبيلهم خسائر تعتبر بالكثيرة نسبة إلى حجم المدينة الصغير كما ورد في نص البيان الصادر عن مركز الوحدات الإعلامي, حيث جاء في نص البيان أيضاً أن وحدات الحماية حررت العديد من المراكز التي كانت تسيطر عليها قوات الدفاع الوطني.

نص البيان كما ورد لرحاب نيوز: 

بيان إلى الرأي العام

في مساء يوم 12 آذار 2014، أقدمت عناصر من النظام البعثي و شبيحته من ما يُسمى بالدفاع الوطني بالتهجم على أحد أعضاء وحداتنا المحليين أمام الفرن في مدينة قامشلو مما أدى إلى استشهاد عضونا حمو حسن قواس. على إثرها و رداً على هذا الاعتداء الغادر قامت قواتنا بشن عمليات هجومية ضد بعض النقاط و المراكز التابعة للنظام و شبيحة الدفاع الوطني، تمكنت قواتنا من قتل و جرح و إعتقال العديد من جنود النظام و شبيحة ما يُسمى بالدفاع الوطني و الاستيلاء على أسلحتهم و تحرير تلك المراكز منهم.

تمكنت قواتنا البطلة من تحرير مبنى الجمارك في حي قدور بك و الذي كان بمثابة مقر عسكري. و كذلك شنت هجوماً على شبيحة الدفاع الوطني المقنعين المتمركزين في الفرن الآلي و الذي كان بمثابة مركز للتشبيح و الاعتداء على المواطنين و تمكنت قواتنا من قتل و أعتقال و جرح العديد منهم و تحرير الفرن منهم. و كذلك اصطدمت قواتنا مع دورية للنظام و تمكنت من اعتقال و جرح اعضاء الدورية. 

بعد أن تمكنت قواتنا من بسط سيطرته على المنطقة و تحرير تلك المراكز من عناصر النظام و شبيحة ما يُسمى بالدفاع الوطني باتت المبادرة بأيدينا و تم إعادة الأمان إلى المنطقة. و كانت حصيلة العمليات التي جاءت رداً على إقدام النظام على هذا الهجوم الغادر كالتالي:

– تم قتل 7 من عناصر النظام و شبيحة ما يُسمى بالدفاع الوطني.
– اعتقال عشرة من عناصر النظام و شبيحة ما يُسمى بالدفاع الوطني.
– جرح العديد منهم.
– كما تمكنت قواتنا من الاستيلاء الأسلحة التالية:
– 1 رشاش بي كي سي.
– 1 قاذف آ ربي جي.
– 3 دروع مضادة للرصاص.
– 48 بندقية كلاشينكوف.
2 مسدسات.
– 11 سيارات عسكرية.
بالاضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة الحربية.

في وقتٍ نعيش الذكرى السنوية العاشرة لأنتفاضة 12 آذار، و بعد يومٍ واحد فقط من الهجوم الإرهابي على مؤسسات المجتمع المدني و التي أدت الى استشهاد تسعة من الوطنيين الكرد العزل، و بالتزامن مع هذا الهجوم الارهابي فإن قيام قوات النظام و ما يُسمى بالدفاع الوطني و شبيحته بالهجوم على أحد الاعضاء المحليين لوحداتنا و ما تمخض عنها من أحداث متعاقبة يثير العشرات من اشارات الاستفهام و يؤدي إلى نتيجة وحيدة و هي: 

ان النظام و بارتكابه لهذا الهجوم الغادر يثبت انه ما زال على عقليته الفاشية و الشوفينية السابقة. كما ان تزامن هذا الهجوم الجبان مع الهجوم الارهابي على مؤسسات المجتمع المدني يثبت بأن العقلية التي تحاربنا هي عقلية شوفينية فاشية واحدة، إنها عقيلة تبيح قتل الكرد و تدميرهم و القضاء عليهم. العقلية التي تستبيح الدم الكردي و لا تتحمل أي تقدم في مجال تمتع الكرد بحقوقهم المشروعة. إنها نفس العقلية التي سعت إلى إبادة الكرد ثقافياً و فكرياً و جسدياً. نفس العقلية ولو تعددت التسميات و العناوين و الوجوه.

نحن في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، كنا قد أعلنا عن وقفنا للعمليات العسكرية و الحملات الثورية الهجومية سعياً منا إلى إعطاء فرصة للسلام و الأمان و الهدوء و تنامي الأخوة في المنطقة. و لكن في حال حدوث أي هجوم و من أي طرفٍ كان فإننا سنرد أضعاف مضاعفة و لن نبقى صامتين أمام أي هجمة مهما كان مصدرها و هدفها و من يقف ورائها. و نؤكد للجميع بأن ردنا سيكون حازماً و قاسياً في كل مرة و لن نسمح لأحد بالتطاول على شعبنا و مناطقنا.

مركز إعلام وحدات حماية الشعب
13-3-2014

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *