وزير الخارجية السعودي: إيران الراعية الأولى للإرهاب.. ولا نستغرب محاولات تقربها من قطر

5 يوليو، 2017 6:56 م 148 مشاهدة

رحاب نيوز- ر ن ا

 

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن الأزمة الحالية التي تشهدها قطر تهدم العالم كله، معلنا أن إيران الراعية الأولى للتنظيمات الإرهابية، وذلك ردًا على لجوء قطر إلى تركيا وإيران عسكريا في الآونة الأخيرة.

وأضاف الجبير، في مؤتمر وزراء الخارجية  العرب بين مصر والإمارات والبحرين والسعودية المنعقد بالقاهرة، أن إيران هى الدولة الأولى فى العالم رعاية للإرهاب، مشدداً على أن أى دولة ستتعامل معها ستكون نتيجتها سلبية، وتابع:” لا يوجد أى مصلحة فى التعامل مع إيران ..هى دولة مقاطعة راعية للإرهاب وهى شبه خارج القانون الدولى ومعزولة فى العالم ..فلا نستغرب أنها تحاول التقرب إلى قطر”.

وأكد، أن المقاطعة مع قطر مستمرة لحين الالتزام بالصف العربى، مشيراً إلى موقف الدول العربية من قطر قضية تهم العالم كافة فيما يتعلق بملف محاربة الإرهاب، مضيفًا أن هناك علاقات متينة مع عديد من دول العالم، استطاع العرب من خلالها إيقاف العديد من المؤامرات ضد دول مختلفة، خاصة الحوادث الحاصة بنقل متفجرات، مؤكدا أن المملكة تستغل إمكانياتها فى مكافحة الإرهاب، ووضعت إجراءات للسيطرة على تمويل الإرهابيين، عبر إرسال الأموال للخارج ووضع رقابة عليها، متابعا: “راقبنا كل الأموال الموجهة للدول التى تحدث فيها أعمال قتال، وأوقفنا كل التمويلات المقدمة للإرهابيين، واتهمنا العديد من الجهات التى تقدم دعما للإرهاب”.

وأشار “الجبير”، فى كلمته خلال المؤتمر، أن السعودية من الدول الداعمة لوقف الإرهاب، ولديها رؤية شاملة لوقف التطرف، لافتا إلى أن ذلك يتم من خلال التعليم ودورالمساجد والبرامج الخاصة بإعادة التأهيل، وإنشاء مركز عالمى لمكافحة الإرهاب، والتعاون مع الدول الأخرى، والوصول إلى وسيلة لمحاربة الفكر المتطرف، ولا يمكن أن يكون لدينا أى جوانب ضعف فى مكافحة الإرهاب، وعلى الجميع الاضطلاع بمسؤولياته.

وتابع وزير خارجية السعودية: “كل دولة بالعالم لديها قوانين لمكافحة الإرهاب، ويجب تطبيق القانون وتبادل المعلومات الخاصة، وفى الرياض عام 2005 استضفنا مؤتمرا لمكافحة الإرهاب، وتم إنشاء مركز تحت مظلة الأمم المتحدة، مولته المملكة بمبلغ 120 مليون دولار”، موضحا أن أهداف الإرهابيين كان مهاجمة الأماكن المقدسة، والقضاء على الرؤية التى يتشاركها مليار ونصف المليار مسلم، مؤكدا أن الدول الأربعة لا تريد أذية قطر والشعب القطرى، ونحاول أن نساعد قطر ونساعد أنفسنا، والدول الأوروبية بدأت تدرك أن الموضوع ليس تطرفا فقط.

ومنذ بداية الأزمة بين قطر والدول العربية، والتى دخلت شهرها الثانى، آثرت الكويت القيام بدور الوساطة، إيماناً منها بأولوية الوصول إلى حلول توافقيه وحرصاً منها على مصالح الشعب القطرى الذى سيدفع بطبيعة الحال ثمن عناد نظام تميم بن حمد الراعى الأول للإرهاب فى الشرق الأوسط.

وقبل أسبوعين، أعدت الدول العربية الداعية لمواجهة الإرهاب الممول من قطر، قائمة بـ13 مطلباً فى مقدمتها وقف بث قناة الجزيرة القطرية، واجلاء القوات التركية والإيرانية من الأراضى القطرية لما تمثله من تهديد واضح ومباشر لمصالح الدول الخليجية ، إلا أن قطر ماطلت فى الرد على تلك المطالب حتى انهاء المهلة الأولى لتنفيذها، والتى تم تمديدها أيضاً لـ48 ساعة إضافية انتهت صباح الأربعاء.

وتكبد الاقتصاد القطرى خسائر فادحة جراء حزمة العقوبات الأولى التى تم فرضها، حيث تزايدت معدلات التضخم 12 ضعفاً، وتراجعت معدلات السيولة النقدية بواقع 30% ، فيما سجلت البورصة القطرية خسائر تاريخية كان لها آثراً بالغاً على مصادر تمويل الكيانات والتنظيمات الإرهابية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *