وزير خارجية اليمن يتحدث لـ رحاب نيوز عن مستقبل الأوضاع في اليمن

25 أبريل، 2015 8:15 م 728 مشاهدة

>> مصر تساهم بفعالية وسيكون لها دور قادم فى كل مايتعلق باليمن
>> الحرب لم تكن وليدة صدفة لكنها نتيجة لسلسلة من جرائم صالح
>> مايفعله الحوثيون لايختلف عن ممارسات داعش و بوكو حرام فى نيجيريا
>> إيران متورطة في اليمن بالتسليح ودعم الحوثيين ..و موقف روسيا يتسم بالغموض ومتذبذب
>> إتصالاتنا مع القاهرة مستمرة ..ورفضها مقابلة أتباع صالح موقف رائع
>> قرار مجلس الأمن الأخير جيد جدا يؤكد الارادة العربية القوية
>> نؤيد القوة العربية المشتركة واليمن بند أساسي فى اجتماع رؤساء الأركان بالقاهرة
>> الصراع ليس طائفيا ..والحوثيون لا يمثلون أقل من 2%من سكان اليمن
>> لا مستقبل لصالح ونجله ونستعد لتقديمهم للمحاكمة العاجلة
>> حوار الرياض خلال الأسابيع القادمة .. ونحن في انتظار فى استقرار الاوضاع

مازالت الحرب في اليمن تثير الكثير من التساؤلات .. وهل ستكون عاصفة الحزم هي التدخل العسكري الوحيد؟ وهل يردخ الحوثيون بعد هذه العاصفة؟ … إلى أن يذهب اليمن واليمنيون وماذا ينتظرهم ؟… كان هذا هو محور لقاء “رحاب نيوز” مع الدكتور رياض ياسين عبدالله وزير الخارجية في اليمن

الحوار اعداد : أحمد علي

كيف ترى الدور المصرى فى الأزمة اليمنية؟

الدور المصري رائع ،وداعم للشرعية ،ومشارك فى الائتلاف الداعم للشرعية “عاصفة الحزم” ،واعتقد أنه دور يساهم مساهمة فعالة من خلال القوات الجوية التى تشارك فى الضربات العسكرية ضد المليشيات الحوثية ،وقوات المخلوع على عبدالله صالح، بالإضافة إلي أنه يساهم مساهمة فعالة فى حماية باب المندب ،بالقطع البحرية المصرية ،وستكون له مساهمات قادمة فى كل ما يتعلق بالمسألة اليمنية .
ونحن نعول على مصر ،ونريد منها أن تكثف جهودها ،مع دول مجلس التعاون الخليجى ،فجمهورية مصر العربية بها جيش قوي ،ومدرب ،وهو أقوي جيش فى المنطقة كلها ،نحن نعول عليه كثيرا ،فله خبرة كثيرة داخل اليمن ،ولديه إمكانيات قوية ،ولوجوستية ،وباب المندب يمثل عمقا جغرافيا ،وإقتصادى ،وتاريخي ،وكثير من اليمنيين تعلموا وعولجوا فى مصر ،فمصر ليست لنا قلب العروبة النابض فقط ،ولكنها العقل ،والروح أيضا.

وماذا عن الاتصالات بين القيادة اليمنية والجانب المصرى ؟

نعم هناك إتصالات مستمرة ،وتشاورات ،فنحن فى حوار مستمر من أجل معالجة كثير من مرتكزات الحرب القائمة ،وما يحدث فى اليمن ،وبالنسبة للعالقين ،واللوجستيات ،أيضا ،وهناك دور رائع جدا فى الحقيقة للقيادة المصرية ،خاصة رفضها أن تقابل أى شخصية تتبع على عبدالله صالح ،فهناك بعض الشخصيات ،المنقادة ،والخاضعة لصالح ،والحوثيين ،وتحاول أن تشوش الصورة الواضحة ،ونحاول أن تربك العملية السياسية القادمة من خلال الادعاء بأنها ستقدم مبادرات ،وبأنها تستغل الكرم المصرى ،وتحاول أن تستغل ترحيب مصر بكل الناس المسالمين ،وأن تأتى للقارة وتبرز بأنها تأتي لمبادرات سلام ،وما شابه ذلك ،ولكن هدفهم هو ارباك الموقف ،وايجاد نوع من الفتنة ،وأن تسيئ ما بين العلاقات المصرية والخليجية .
وموقف القيادة المصرية موقف رائع جدا ،ومتفهم فى هذا الجانب ،وتم الاعلان فى أكثرمن مكان بأن الحكومة لن تقابل ممثلين عن على عبدالله صالح ،والحوثيين.

وهل تتوقع الوصول لحل أم ستصل الأمور للتدخل البري؟

نحن نحاول جميعا ،وندعو الله أن نصل للحل السلمي الذي ،لن يأتى إلا من خلال إلتزام الحوثيين بكل قرارات الأمم المتحدة ،وبما طلبه الرئيس عبدربه منصور هادى ،والملك سالمان ،والعالم كله، فهناك خمس نقاط محددة هى أن تتوقف المعارك التى على الأرض ،فى داخل عدن ،وكافة مدن اليمن ،وأن ينسحب الحوثيون ،وأن يلقوا سلاحهم ،وأن يعودوا مدنيين من حيث أتوا ،وأن يعلنوا صراحة أنهم لن يستخدوا السلاح ،والعنف ،وأنهم سيشكلون كيان سياسي ،هذه كلها من الأمور التى يجب أن يتخذوها بشكل عام ،ثم حينها يمكن التحدث عن أى حوار سياسي أو تفاهمات سياسية أو اتفاق، وما قبل ذلك يعد ضياعا للوقت فى ظل هذا القصف العشوائي علي المدنيين فى داخل عدن، وعلى الطرقات ،وتهديم البنية التحتية داخل اليمن ،ومحاولات ضرب الدفاعات بالمملكة، بالصواريخ ،والاعتداء على حدودها ،وما يحدث بشكل جنوني ،ليس له هدف سوى التدمير دون أى مراعاة للإنسانية ،والمواطن اليمني .

وماذا عن الجهود التى تجرى للوصول إلى حل سلمي؟

نحن أولا نطلب من الدول التى تعتقد أنها تريد أن تتوسط لتعلن كل يوم مبادرة أنها تريد اختراع شئ غير موجود أن تنظر إلى ما حدث منذ البدايات ،لم تكن الحرب وليدة صدفة أوبمزاج معين ،ولكنها تأتى نتيجة لسلسلة من الجرائم التى ارتكبها على عبدالله صالح ،والحوثيين ،هذه السلسلة المتواصلة ،لازالت تتصاعد يوميا من عمليات واشتباكات ،وضرب إلي أخره ،وفى الوقت الحاضر يجب أن نركز فى كيف ستبقى الأمور بهذا الشكل إذا كنا نتكلم عن وساطات ،وكأن هناك أطراف ندية تحارب الحكومة اليمنية ،والحقيقة ليست كذلك ،فالحقيقة الآن أن هناك مليشيات ،حوثية – صالحية ،تحارب الشعب اليمني ،ولاتوجد الآن حكومة يمنية ،وهناك مقاومة شعبية داخل ،عدن لحماية أنفسهم ،وبيوتهم ،من هذا الهجوم الموحش ،مايفعله الحوثيون أشبه بالغزو الخارجى ،ولكن يأتى من الداخل ،بدعم من إيران ،ومن حزب الله ،وما يفعلوه الآن فى اليمن لايختلف عما تفعله داعش فى داخل العراق ،وسوريا ،وما تفعله بوكو حرام فى داخل نيجيريا.

وزير الخارجية الإيرانى صرح بأنهم مستعدون للمساعدة فى وقف العمليات العسكرية فى اليمن ..كيف ترى هذا التصريح؟

هذا التصريح يؤكد أنهم متورطين فى العمليات العسكرية ،وهم الذين يخططون له ،وهم من يساعدون على تنفيذها ،وكثير من الأمور اللوجستية ،هم الذين يرتبون لها ،لأن قدرات المليشيات الحوثية ،لاتستطيع ذلك هذا كان واضحا ،وجليا منذ فترة طويلة ،والآن إذا كان يستطيعون ،لماذا ينتظرون ،ولما لايوقفون هذه المعارك التى تدور على الأرض ،خاصة ،وأنه ليس هناك ،كما قلت جهة تعارض ذلك ،فالمليشيات الحوثية مكانها فى صعدة إذا كانت تريد أن تمارس أى فروض ،أما أن تأتى إلى تعز ،وإلي عدن ،وصنعاء ،والحديدة ،وإلى كافة مناطق اليمن ،فهي مليشيات معتدية ،فلا يمكن أن يكون هناك أية مقارنة على الاطلاق فى أن نضع الظالم ،والمظلوم فى سلة واحدة ،ونقول سنعلن الآن وقف إطلاق النار،فذلك يجافى أى عقل ،ومنطق.

وما تقييمك للدور الذى تلعبه السعودية فى الأزمة ؟

الدور الذى تلعبه المملكة العربية السعودية دور أكثر من رائع ،وفى الحقيقة المملكة تثبت أنه عندما يستجدى الأمر ،وعندما تكون المسألة ضرورية مصيرية ،يكون فيها القرار الحسم دون تردد، فإذا كنت ذا عزيمة ففساد الرأى أن تترد.

وكيف تري قرار مجلس الأمن الأخير؟

قرار مجلس الأمن الأخير جيد جدا ،قرار يؤكد الارادة العربية القوية عندما تكون فاعلة على الأرض ،فتتبعها ،الأمم المتحدة وتباريها ،وليس العكس كما كان من قبل فى السابق هذه هى النقطة الأولي .
النقطة الثانية هى أن قرار المجلس يؤكد علي أن أى موالى على عبدالله صالح ،سيكون خاضعا للبند السابع ،لأن صالح الآن لايستطيع أحد أن يتحدث باسمه أو يتبني أى مشاريع له ،وخاصة أنه يذبح ،ويقتل الناس داخل عدن ،وتبنى أية مشاريع ،لهذا الرجل أو الحوثيين هو نقض لقرار مجلس الأمن الأخير .

كيف ترى الدور الذى يقوم به خالد بحاح رئيس الحكومة ؟ وهل حل مكان الرئيس منصور هادي فى صلاحية ؟

أريد أن أوضح أن بحاح ليس بديلاً للرئيس هادي ،فنحن الآن فى مهمة وطنية جميعاً ،ففخامة الرئيس هادي ،ونائبه دولة الرئيس خالد بحاح رئيس الحكومة ،وأنا وبقية الاخوان نعمل ،كفريق واحد فى ظروف إستثنائية ،ظروف صعبة ،اضطررنا إليها اضطرارا ،فهى لم تحدث على مدى التاريخ العربي المعاصر ،فهى سابقة ستدرس فى المستقبل ،وليس بديلا لأحد كما يروج الاعلام الحوثي .

هل الموضوع تطور إلى سني – شيعي أم هى محاولات لنقله إلي ذلك الطريق؟

الصراع ليس طائفيا ،الصراع فى أساسه ذو شقين .. شق من على عبدالله صالح ،ومليشياته ،فهو يريد أن يعود إلي السلطة ،وإلي حكم اليمن مجدداً بأى ثمن ،وبأى وسيلة ،والجانب الثاني هو غرور ،وشهوة غير عادية لدى المليشيات الحوثية تريد أن تستأثر بالسلطة بكل اليمن، وألا يشاركها أو يزاحمها أى أحد ،بينما هى تشكل أقل أقلية ،فعدد الحوثيين ،لايزيد عن 1 أو 2% من مجموع سكان اليمن ،وهذين الجناحين اللذان يريدا السلطة بأى ثمن ،وليس هناك فى اليمن غير ذلك ،فطول عمرها تعيش فى سلام ،ما بين الشيعة ،والسنة ،فهم يريدوا السيطرة على مقدرات اليمن ،وللأسف الشديد ارتبطت هذه المرة بأبعاد إقليمية ،وهى الأطماع الايرانية الفارسية فى السيطرة على المنطقة ،وهذا الارتباط ،ما بين إيران والحوثيين ،وعلى عبدالله صالح ،كان سيقود إلي كارثة حتمية إذا ماتمت السيطرة الكاملة للحوثيين أو الخضوع لهم ،كانت ستتحول اليمن إلي منطقة تشبه ،إيران ،وكانت سيؤثر بشكل كبير جدا على المملكة العربية السعودية ،وعلي المضايق مثل هرمز ،وباب المندب ،وبالتالي تأثيره السياسي ،والسلبي على قناة السويس ،ومشروع تطوير القناة،والتأثير السلبي على الملاحة الدولية .

هل سيكون هناك مستقبل للرئيس السابق على عبدالله صالح أو نجله فى اليمن؟

اعتقد أنه ليس لهم أى مستقبل ،ولن يكون لهم أى مستقبل ،بل مستقبلهم الآن فى أن يقدموا للمحاكمة ،على ما ارتكبوه فى تاريخ الوطن ،واليمنيين ،وعلينا الآن إعداد الملفات لتقديمهم للمحاكمة العاجلة ،واعتقد انهم ارتكبوا من جرائم ،فى حق اليمنيين ، وما تسببوا فيه من مآسي وأضرار بحق الشعب اليمني ،لايجب علينا حتى مجرد التفكير فى أن يكون لهم دور فى أى نشاط سياسي الآن .

بعد قرارات الرئيس بالتغيير فى قيادات الجيش اليمنى هل أثر ذلك فى الوضع على الأرض؟

الظروف التى خرج بها الرئيس عبدربه منصور هي هادى ظروف غير إعتيادية ،كانت هناك احتجاز الرئيس فى صنعاء لمدة شهر تقريبا ،و أيام ،ثم عند ذهابه إلي عدن تمت مطاردته ،ومحاولة إغتياله أربعة مرات بجميع الوسائل ، فتم إطلاق الرصاص فى أربعة نقاط متفرقة ،بالاضافة لمحاولة تفجير دار الرئاسة فى حضر موت ،حيث كان ،ولولا رحمة الله ،وقدرته لما نجى الرئيس من ذلك ،فالحوثيون لايؤتمن عليهم صراحة .

كيف تتعاملون مع ملف العالقين اليمنيين؟

بالنسبة العالقين اليمنيين بدأت هناك دعوة للحلول ،وبدأت كثير من الاتصالات ،والتسهيلات التى قدمتها الدول ،واعتقد الآن معظم الحالات مستقرة ،فالمسألة مسألة وقت ،ولايمكن أن تقع حرب أو معركة بهذا المستوى ،ويتطلب عودة الناس جميعهم فى نفس الوقت ،فحتى عندما تأتى كوارث طبيعية مثل الكوارث الجوية ،وثلوج يتم حل المشاكل تدريجيا ،فلا يمكن مرة واحدة ،فعلى سبيل المثال فى المطارات ،عندما تسقط الثلوج فى أمريكا وأوروبا يتكدس المسافرين لأيام ،ثم تسفيرهم بالتدريج عقب حل المشكلة ،للأسف بعض الأخوة ،والزملاء ،والأشقاء اليمنيين يتعجلون فى ايجاد فى إيجاد الحل ،رغم إدراكهم أن الدولة اليمنية ضعيفة ،وعلى عبدالله صالح منذ 33سنة ،ولا تستطيع الدولة أن تستوعب أى أزمة .

كيف ترى موقف روسيا من الأزمة ؟

موقف روسيا يتسم بالغموض ،ومتذبذب ،ولا نعرف ماذا يريد ،وهو مؤيد للشرعية ،كانت لديه وجهة نظر معينة ،وشرحناها لهم ،وتحفظوا فى قرار مجلس الأمن ،وهذا رأيهم ،والاجماع من 17 دولة ،وتحفظ روسيا يجعل القرار قراراً تاريخيا بكل المقاييس ،لم يحدث حتى فى كثير من الأزمات ،والمشكلات الدولية .

وماذا عن حوار الرياض؟

إن شاء الله خلال الأسابيع القادمة ،عندما تبدأ الأمور فى الاستقرار على الأرض.

كيف ترى نتيجة الضربات التى قامت بها عاصفة الحزم وهل أتت ثمارها أم لا؟

هذه جوانب عسكرية ،ومن خلال معلوماتي ،فى هذا الجانب أن الضربات أدت فعاليتها بشكل كبير ،وتؤكد أيضا أن ما كان يخطط له على عبدالله صالح ،ومليشياته هى أفعال إجرامية ،من خلال كمية الاسلحة فى المناطق المدنية ،يؤكد أنه لم يكن يريد الخير لليمن ،واليمنيين ،بل كان يريد أن يصل بهم إلي (أنا ومن بعدى الطوفان) .

وماذا عن المبادرات التى طرحها صالح وهل تعنى تراجعه أو ضعفه؟

هذا دليل على أنه أصبح ضعيفا ،وغير مقبول شعبيا ،ولا وطنيا ،ولا توجد له أى حاضنة شعبية ،وفقد كل مؤيدية ،وانشق عنه عدد كبير من القيادات العسكرية،والسياسية ،والحكومية ،أصبح يعيش فى حالة عزلة داخليا ،وخارجيا ،لذلك اعتقد الآن إذا تم القبض عليه ستتم محاكمته .

شاركت فى القمة العربية الماضية ..كيف رأيت طرح الرئيس المصري الذى وافقت عليه القمة بتشكيل القوة العربية المشتركة؟

القوة العربية المشتركة شئ نؤيده تماما ،وهم لديهم اجتماع يوم 26 فى القاهرة سيكون لرؤساء الأركان ،ومايحدث فى اليمن سيكون بند أساسي فى هذا الاجتماع ،ونحن جميعا نؤيد أن تكون هناك قوة عربية مشتركة لأن التحديات فى العالم العربي كبيرة.

البعض فى اليمن وتحديدا الجنوبيين يؤيدون عاصفة الحزم ويقاتلون إلى جانبها وفى الوقت ذاته يطالبون بالانفصال عن الشمال كيف تري ذلك ؟

نحن لا نتحدث عن هذا الموضوع نحن نتحدث عن بلد كامل تعرض للغزو الداخلى ،والانتهاك ،وكان سيسلم اليمن كله بجنوبه ،وشماله إلي هؤلاء ،ليس هناك مجالس تتحدث الآن عن الجنوب والشمال ،اليمن برمته برجاله ،وعتاده ،وأرضه وايدلوجيته ،ودينه كله كان سيسلم إلي إيران لقمة سائغة ،وبيضة مقشرة ،هذا هو الوضع الأساسي ،وعندما نتخلص من مليشيات الحوثيين ،وعلى عبدالله صالح ،سنتكلم فى إطار العملية السياسية ،وماهى الترتيبات التى ستتم ،من خلال ايجاد وتطبيق النظام الاقليمي فى دولة إتحادية .

ما هى الرسالة التى تريد أن توجهها للشعب اليمني؟

أولا الحرب لم تأت برغبة من أحد ،الحرب كانت اضطرارية ،ودفعنا إليها جميعا دفعا سواء اليمنيين أو الدول التى تساعدنا فى عاصفة الحزم ،والسبب الرئيسي يتحمله على عبدالله صالح ،ومليشيات الحوثيين،كل حروب العالم تبدأ بذلك ،فالحرب العالمية كانت بسبب غرور هتلر ،فلم يكتف بألمانيا ،وغزى بولندا ثم توسع وجاءت الحرب العالمية الثانية إلى أن عادت البلاد من جديد وتعيش أوروبا فى سلام، وتنمية ،وموضوع العراق عندما غزى صدام حسين الكويت.
فهناك من يتسبب فى قيام الحرب ،وعندما تقوم الحرب ،يتهم الآخرين بذلك، وعلى الشعب اليمنى أن يقرأ ماذا حدث … الموقف العربي والخليجى المساند للشرعية ،ليس هابطا من السماء أو موقفا اعتباطيا، هو موقف بناء على وقائع ،ومعطيات حدثت ،وهو مدعوم بقرار مجلس الأمن ،فهو مدعوم من كل العالم تقريبا ،باستثناء بعض التحفظات هنا ،وهناك، وهذا شئ طبيعي لاخلاف عليه ،وجميعا نحن متفائلين ،الحرب ستنتهى قريبا ،ستبدأ عملية إعادة الاعمار ،والتنمية ،وستشهد اليمن عصرا جديدا مليئا بالتفاؤل إن شاء الله .



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *