وسط توتر حاد.. حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية تنتهي ليلا

5 مايو، 2017 6:17 م 125 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

خلال اليوم الأخير لحملة انتخابية شهدت توترا حادا ، كثف كل من المرشحين للرئاسة الفرنسية الوسطي ايمانويل ماكرون واليمينية المتطرفة مارين لوبن آخر مداخلاتهما الإعلامية ولقاءاتهما الميدانية الجمعة.

وقبل ساعات على النهاية الرسمية للحملة الانتخابية التي يليها صمت إعلامي إلزامي اعتبارا من الجمعة في الساعة 22,00 ت غ، يبقى ماكرون البالغ 39 عاما الأوفر حظوظا في استطلاعات الرأي وبفارق يزداد اتساعا، ومنحه آخرها 61,5% من نوايا التصويت مقابل 38,5% لمارين لوبن، فيما بلغت النتيجة في استطلاع آخر 62%-38%.

أما مارين لوبن الخاضعة لتحقيق في الاشتباه في حصول مساعدين في حزبها على وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي، فاستقبلت بصيحات “مارين، أعيدي الأموال!” عند وصولها إلى كاتدرائية رانس (شمال شرق) التي شهدت تتويج ملوك فرنسا، حيث أجرت زيارة غير مقررة في اليوم الأخير لحملتها.

وتوافد عدد من المتظاهرين حاملين بالونات بألوان الاتحاد الاوروبي ولافتات منها “فلنقطع الطريق أمام اليمين المتطرف”.

أما ماكرون الذي توجه إلى جنوب غرب البلاد بالامس، فواصل برنامجه الجمعة بزيارة كاتدرائية هو كذلك، في روديز.

وبأسلوب خطابي حذر بدأ المرشح الشاب يتطرق إلى ما بعد 14 ايار/ مايو، موعد انتهاء مهلة تسليم الرئيس فرنسوا هولاند خلفه زمام السلطة.

وكشف ماكرون الخميس انه سبق ان اختار رئيس وزرائه “في حال انتخابه”، للعمل على تشكيل الفريق الحكومي. وكأنما سبق طي صفحة هذه الحملة الشاقة، بل الشرسة أحيانا.

فحملة ما بين الدورتين التي خاضها في مواجهة لوبن شهدت حدة خاصة تكللت بالمناظرة التلفزيونية التي تحولت إلى مبارزة كلامية سددت فيها لوبن الضربة الأولى من الدقيقة الأولى.

لكن أداءها لم ينل الاستحسان حتى في صفوف حزبها “الجبهة الوطنية”، وخسرت ثلاث نقاط بحسب استطلاع للرأي لمؤسسة ايلاب، مقارنة باستطلاع سابق أجري بين 28 نيسان/ ابريل و2 ايار/ مايو، فيما كسب خصمها رئيس حزب “إلى الامام!” ثلاث نقاط.

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *