سجان منشق عن جيش الأسد يكشف عن محرقة إيرانية لجثث المعتقلين

24 مارس، 2015 11:30 ص 156 مشاهدة

 

 

رحاب نيوز – ر ن ا

بعد انشقاقاه عن جيش النظام السوري، كشف سجان كان يعمل داخل مستشفى المزة العسكري بدمشق، أن دمشق تلجأ إلى التخلص من جثث المعتقلين الذين يلقون حتفهم تحت وطأة التعذيب في المعتقلات، بحرقها داخل محرقة أنشئت بإشراف إيراني في مستشفى حرستا بريف دمشق.

ووفقًا لصحيفة الوطن السعودية اليوم الثلاثاء، فإن المستشفى معروف باسم الفرع “601”، والذي أطلق عليه بعض النشطاء السياسيين اسم “جهنم سورية”.

وأشار السجان الذي رمز إلى نفسه باسم “سليمان”، إلى أن “الجثث التي يتم تجميعها يومياً من مختلف مراكز الاعتقال تنقل إلى مستشفى حرستا، حيث ترص فوق بعضها مثل أعواد الكبريت”، حسب وصفه، و”من ثم يتم حرقها بدرجة حرارة مرتفعة جداً، بحيث تتحول الهياكل العظمية إلى مجرد بودرة، حتى لا يبقى أي دليل يدين النظام ويثبت ضلوعه في ارتكاب مجازر جماعية”.

وأكد سليمان أن “تزايد عدد القتلى بصورة مستمرة حتى بلغ نحو 150 جثة يومياً، دفع إدارة المستشفى إلى رمي الجثث في ساحة مواقف السيارات الملحقة بالمستشفى حتى يبلغ عددها 200 جثة، ومن ثم يتم تحميلها فوق سيارات مخصصة، لتنقل إلى مستشفى حرستا، تمهيداً لحرقها”.

وأضاف أن إلقاء الجثث في موقف السيارات جعل معظمها عرضة للنهش بواسطة الكلاب المسعورة الجائعة.

وأشار سلمان إلى أن “إدارة المستشفى خصصت مبنى مهجوراً كان يستخدم كقسم لجراحة العظام إلى سجن كبير للجرحى، بعد تقسيمه إلى زنازين، بحيث يتم وضع شخصين في السرير الواحد، بعد أن يتم تقييدهما بالسلاسل”. وأوضح أن “الجرحى يتلقون معاملة سيئة من الكادر الطبي، وحتى من عمال النظافة التابعين لشركة يملكها رامي مخلوف، ابن خال الأسد، ويقوم العامل بضرب الجرحى وإهانتهم بصورة يومياً”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *