آموس تطلب تنفيذ 11 خطوة فوراً في سوريا..!

15 فبراير، 2014 3:50 ص 71 مشاهدة

فاليري-آموس

" رحاب نيوز " ر ن ا – شيار أحمد

خلال مؤتمر صحفي لمنسقة شؤون الإغاثة بالأمم المتحدة فاليري آموس، وضعت إحدى عشر خطوة للتنفيذ الفوري في سوريا. تتمثل الخطوة الأولى في عقد اجتماع فوري لترتيب وقف إطلاق النار من أجل دخول مساعدات إنسانية كافة إلى كل المناطق المحاصرة وإخلاء جميع المدنيين والمرضى والجرحى منها، وحددت المناطق الأكثر تضرراً وهي: حمص القديمة (حمص)، نبل والزهرة في حلب، ومعضمية الشام واليرموك والغوطة الشرقية ودرايا.

وأشارت آموس إلى وجوب الموافقة الفورية على إرسال القوافل الإنسانية إلى كل من: عدرا، ودوما، والمليحة، والمناطق ذات الأولوية في حمص وإدلب. وأوضحت أنه:" ينبغي عقد وتنفيذ مفاوضات فورية من قبل جميع الأطراف تؤدي إلى هدنة لإدخال المساعدات الإنسانية لجميع المناطق التي يصعب الوصول إليها، نذكر منها المناطق ذات الحاجة الملحة، وهي: حي الوعر، منطقة الحولة، وتلدو بريف حمص، ومدينة حلب، ومعرة النعمان بمحافظة إدلب، ومنطقة القلمون (عدرا والنبك وغيرها)؛ ودير الزور. 

وأضافت منسقة شؤون الإغاثة بالأمم المتحدة أنه: "يجب على حكومة الأسد مراجعة وتسهيل الإجراءات بشكل مستعجل، من أجل السماح لجميع المواد الطبية، وخاصةً ملتزمات الجراحة، بالدخول ضمن شحنات الإغاثة. بالإضافة إلى ضرورة جعل كل المدارس والمستشفيات التي تستخدمها قوات الأسد أو قوات الجيش الحر لأغراض عسكرية، مناطق منزوعة السلاح. ومن تلك المرفقات: المجمع الصحي في منطقة قاضي عسكر في حلب، ومشفى الرستن الوطني في حمص، ومشفى الحفة في اللاذقية، ومستشفيات النبك والباسل في ريف دمشق. وقالت آموس: يجب على أطراف الصراع التوافق على حملات تلقيح جميع الأطفال في كل أنحاء سوريا. ويجب دعم كل الأطراف لتحقيق ما يلي: مراقبة وتمكين الاختبارات، ومعلومات التغطية بالتلقيح من جميع المصادر، المصادق عليها من قبل منظمة الصحة العالمية، على المستوى الوطني والتأكيد على تزويد اللقاح المستمر إلى كل المحافظات ولكل الجهات الإنسانية الفاعلة. والتواصل في جولات لقاحات شلل الأطفال شهرياً، وحتى شهر أيار ٢٠١٤، ودعم توسيع نطاق الحملات في حزيران ٢٠١٤، وكذلك ضمان التمويل الكامل لنشاطات التصدي لشلل الأطفال في الشرق الأوسط. وضمان الدخول إلى المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها لكي يقوم بحملات اللقاح. وشددت آموس على ضرورة فتح معبر اليعربية الحدودي مع العراق لمرور الموظفين والمساعدات الانسانية، وضرورة نزع حكومة الأسد للشروط التقييدية في اتفاقيات المنظمات غير الحكومية الدولية والهلال الأحمر السوري، كما ينبغي إزالة القيود على النقل، لكي تسمح للمنظمات غير الحكومية الدولية بفتح مكاتب فرعية في المواقع ذات الحاجة. وإجراء عملية تقييم مستقل للاحتياجات، وكما ينبغي السماح لهم بالعمل المباشر مع المنظمات غير الحكومية الوطنية." 

وركزت آموس على أنه ينبغي إصدار الموافقة الفورية، وإصدار الترخيص للوكالات الإنسانية العاملة في سوريا من أجل استقدام معدات الاتصالات. وطالبت بالإيفاء بتعهد التبرعات المالية التي أُعلِنت في مؤتمر الكويت في أسرع وقت ممكن. وقالت آموس إنه:"ينبغي على جميع الأطراف تبني بيان الالتزام بمبادئ القانون الدولي الانساني الجوهرية، وبمبادئ المساعدات الإنسانية الأساسية، كما ينبغي لهم التعهد بتدريب جميع المقاتلين على القانون الدولي الإنساني، وكذلك إصدار تعليمات من شأنها احترام القانون الدولي الإنساني في كل الأوقات."

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *